لاءات محمد بن سلمان
الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية
أخر الأخبار

لاءات محمد بن سلمان

المغرب اليوم -

لاءات محمد بن سلمان

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

من المتوقع والمعتاد ألّا تكون أحاديث الزعماء وكبار القادة فيما بينهم متاحة «كلها» للإعلام، لكن كان من المثير ما كشفه موقع «أكسيوس» الأميركي، المعروف باتصالاته مع المؤسسات الأميركية المهمة في صناعة القرار، عن اجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في زيارة الأمير محمد الأخيرة لواشنطن مع وفده الكبير، في زيارة دولة، وسط احتفاء أميركي رسمي رفيع المستوى.

الزيارة كان له جانبها الاقتصادي، كما كان لها جانبها السياسي المهم، ونحن نشهد غليان كل المياه السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

من أبرز مظاهر التوتر وصناعة الفوضى هو مشهد الساحة الفلسطينية-الإسرائيلية، والمشهد في لبنان، وغير لبنان.. لكن دعونا في «أم الساحات»: فلسطين.

يسعى ترمب لتثبيت صورة الزعيم العالمي صانع السلام، ومخمّد الحروب، ويراهن على صناعة سلام «شامل» بين العرب وإسرائيل، لكن مفتاح المفاتيح في ذلك هو: السعودية.

في تفاصيل الخبر الأميركي أن الجدل بين الرئيس ترمب والأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي حدث عندما ناقشا إمكانية انضمام السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفقاً لمسؤولين أميركيين، ومصدر مطلع على الوضع، لموقع «أكسيوس».

الموقع سأل: لماذا هذا مهم، مع انتهاء الحرب في غزة؟ كان ترمب يأمل في أن يؤدي اجتماعه مع محمد بن سلمان إلى تحقيق تقدم نحو التطبيع السعودي-الإسرائيلي.

لكن أمل ترمب لم يتحقق، لأن حسابات ترمب تختلف في مواضع منها عن حسبة الأمير محمد بن سلمان، وبلاده السعودية، وناسه فيها.

لقد كان MBS -كما يعبرون عنه في الصحافة العالمية- صلباً في موقفه بوجوب تصميم مسار واضح يفضي إلى قيام دولة فلسطينية، ويكون مشروطاً بسقف زمني معلوم، وأدوات قياس يمكن لمسها، للتحقق من التزام إسرائيل بهذا، عندها وعندها فقط، يمكن الكلام عن تطبيع مع إسرائيل.

هذا الخبر، من مصدر أميركي مطلع، يكشف من جديد عمق وصلابة الالتزام السعودي بحل القضية الفلسطينية-الإسرائيلية بصورة عادلة، ومنطقية، للطرفين. وهي صورة لا تناسب غلاة إسرائيل، ومثلهم غلاة العرب، وتجار المزايدة منهم، وما أكثرهم!

كما كشف من قبل رئيس «الموساد» الإسرائيلي السابق، يوسي كوهين، عن إفشال مصر ورئيسها السيسي لمخطط تهجير أهالي غزة «بشكل مؤقت» كما زعم زعيم «الموساد»، في كتابه الذي صدر مؤخراً، وكتبنا عنه أمس هنا، ومطالعة الزميل نظير مجلي له.

لكن المزايدات ضد السعودية، ومصر... لن تنتهي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لاءات محمد بن سلمان لاءات محمد بن سلمان



GMT 06:15 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تبقى من ذكرى الاستقلال في ليبيا؟

GMT 05:54 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

مقتل الديموغرافيا

GMT 05:51 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

فتنة الأهرامات المصرية!

GMT 05:49 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

لماذا أثارت المبادرة السودانية الجدل؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 20:25 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد
المغرب اليوم - ترامب يروج لفيلم ميلانيا الوثائقي والتذاكر على وشك النفاد

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib