هل تؤمن الدولة بالقطاع الخاص
وزارة الخارجية الأميركية تتهم حركة حماس بالاستهتار بأرواح المدنيين واستغلال الوضع الإنساني في غزة استهداف بمسيرة لقوات قسد يفجر مستودع أسلحة في الحسكة ويسقط قتلى وجرحى من الجيش السوري غارات جوية إسرائيلية متتالية تستهدف بلدات جنوب لبنان دون معلومات عن إصابات زلزال بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر يضرب محافظة هوكايدو اليابانية الاحتلال يرتكب مجزرة بحق الصحفيين في غزة باستشهاد ثلاثة خلال مهمة عمل وقصف متواصل وسط القطاع قوات الاحتلال تعتقل الصحفي علي دار علي من رام الله بعد استدعائه للمخابرات الهلال الأحمر الليبي يجلي أكثر من 80 أسرة في بنغازي ومناطق أخرى جراء التقلبات الجوية الشديدة التي تشهدها البلاد وفاة رفعت الأسد عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد وسط صمت عائلي ونفي رسمي حتى الآن الوكيل العام بالرباط ينفي شائعة وفاة صحفي مالي بسبب تشجيع كأس إفريقيا ويؤكد وفاة الهالك طبيعية نتيجة انسداد رئوي مرتبط بارتفاع ضغط الدم مشكلة كهربائية في طائرة ترامب تجبره على العودة
أخر الأخبار

هل تؤمن الدولة بالقطاع الخاص؟

المغرب اليوم -

هل تؤمن الدولة بالقطاع الخاص

عماد الدين حسين
بقلم: عماد الدين حسين

هل تؤمن الدولة فعلا بدور حقيقى وجوهرى للقطاع الخاص فى عملية التنمية وسائر النشاط الاقتصادى؟!الإجابة هى نعم بالنظر إلى تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسى المتعددة والمتواترة فى هذا الصدد، وآخرها خلال إفطار الأسرة المصرية، وبعدها فى افتتاح مشروع «مستقبل مصر» الزراعى فى طريق الضبعة وأخيرا صباح الإثنين الماضى فى افتتاح مشروع الإنتاج الحيوانى فى مدينة السادات بالمنوفية، وكذلك تصريحات العديد من المسئولين الحكوميين، وفى هذا الصدد هناك أهمية للوثيقة التى أطلقها مجلس الوزراء قبل أسابيع قليلة وتتعلق بملكية القطاع الخاص وطريقة عمله إذا تم تطبيقها بصورة فعلية على أرض الواقع.

ثم إن هناك دليلا عمليا بعيدا عن الكلمات والتصريحات، وهى التعديلات التشريعية الكثيرة التى صدرت فى السنوات الأخيرة، وسمحت للقطاع الخاص بالعمل فى العديد من القطاعات الاستراتيجية التى كان محظورا عليه مجرد التفكير أو العمل فيها.

صار بإمكان القطاع الخاص العمل فى إنتاج الكهرباء والنقل النهرى، وقطاعات أخرى كثيرة.
إذا ما هى المشكلة؟
الدولة أدركت بوضوح أن القطاع العام وحده لا يمكنه قيادة عملية التنمية. هذا القطاع لعب دورا محوريا وقائدا فى عملية التنمية فى الفترة من ١٩٥٢ وربما حتى سنة ١٩٩٠، وهو الذى تحمل السنوات الصعبة من هزيمة ١٩٦٧ وحتى انتصار أكتوبر ١٩٧٣.

الدولة تقول إن هناك نحو مليون مصرى تقريبا يدخلون سوق العمل كل سنة، هؤلاء يحتاجون فرص عمل، وإلا دخلوا فى متاهة البطالة. فمن الذى سوف يوفر لهم فرص العمل؟!.
الحكومة تقول إنه لم يعد بإمكانها أن تفعل ذلك، بل هى تدرس منذ فترة كيفية التخلص من العمالة الزائدة، حيث لديها أكثر من خمسة ملايين موظف حكومى، فى حين أن القطاع الخاص يوظف أكثر من ٢٥ مليون مصرى.
السؤال إذا كان الأمر كذلك فمن الذى سيوفر فرص العمل للذين يدخلون سوق العمل سنويا؟!

الإجابة أنه القطاع الخاص ولا أحد غيره. سيقول البعض ولكن المشروعات الاستراتيجية التى نفذتها الدولة وفرت فرص عمل كثيرة وصلت إلى نحو ٥ ملايين فرصة عمل طبقا لما قاله كبار المسئولين فى الأسابيع الأخيرة.
هذا صحيح، وهذه المشروعات لعبت دورا مهما جدا فى إنشاء وتأسيس وتطوير البنية التحتية وتشغيل الملايين، مما ساهم فى رفع معدلات النمو طوال السنوات الماضية. لكن هذه مشروعات تتم لمرة واحدة، وليست دائمة. وهناك مقولة اقتصادية تقول إن بناء مدينة سكنية كاملة تضم آلاف الوحدات قد يشغل مائة ألف عامل ما بين مهندس إلى عامل إلى حرفى ومشرفين إداريين لكنها حينما تنتهى فإن الذين سيظلون محتفظين بوظائفهم هم حارس بوابة المدينة وعامل النظافة والمشرف العام على المدينة فقط أما بقية المائة ألف فسوف يبدأون رحلة البحث عن عمل جديد.

ما نريده ونتمناه هو المشروعات الاستثمارية التى تولد فرص عمل دائمة. وهو الدور الذى يفترض أن يلعبه القطاع الخاص.
وإذا كان الأمر كذلك فالمفترض أن يتم دعم القطاع الخاص بكل الطرق لكى يقوم بهذه الوظيفة الحيوية.
سيقول البعض، ولكن بعض العاملين فى القطاع الخاص لصوص وحرامية وسرقوا البلد؟!

والإجابة هى أنه ربما يكون هناك بالفعل لصوص فى هذا القطاع، شأن أى قطاع آخر، وبالتالى يجب التعامل معهم بأقصى ما يتيحه القانون من عقوبات مغلظة.
لكن ما نتحدث عنه هو الجانب الأكبر من هذا القطاع، الذى يعمل وينتج ويوظف ويصدر ويستورد ويجعل عجلة الاقتصاد الوطنى دائرة وشغالة ولا تتوقف.
طبعا هناك قطاعات ترى الدولة أنها ينبغى أن تستمر فى حوزة القطاع العام، لأنها تتعلق بصميم الأمن القومى، وهو أمر موجود فى غالبية بلدان العالم.

وارأينا في الأحكام الواردة في الأحكام الصادرة بشأن الأصول المالية إلى الدول العربية والأكرانية.
بعض الأطفال الذين يمارسون الرياضة والرياضة العامة.

أصبحت مشكلة في نظرة عامة للقطاع الخاص ، وهل هناك مشكلة في نظرة الإعلام المصرى للقطاع الخاص؟
أسئلة مهمة تستحق الإجابة هادئة وعاقلة لمنتج ركوب الخيل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تؤمن الدولة بالقطاع الخاص هل تؤمن الدولة بالقطاع الخاص



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 22:03 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة
المغرب اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 17:39 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب
المغرب اليوم - واشنطن تنفذ عملية نقل سجناء داعش إلى العراق ودمشق ترحب

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 03:49 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أغاني الحيتان تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد موقع حوت آخر

GMT 22:36 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

شركه "بورش" تبحث عن مصدر جديد للدخل

GMT 09:59 2022 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء التشغيل التجاري من مشروع مصفاة الزور الكويتية

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 02:02 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد طنجة يواصل استعداداته لمواجهة الجيش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib