7 تفسيرات للموقف الإثيوبي الجديد
تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف وسط مدينة غزة غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة عاصفة شتوية بأمريكا تؤدي لانقطاع الكهرباء عن 160 ألف مشترك الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية تضرر أكثر من 640 ألف شخص بسبب فيضانات كارثية في موزمبيق
أخر الأخبار

7 تفسيرات للموقف الإثيوبي الجديد

المغرب اليوم -

7 تفسيرات للموقف الإثيوبي الجديد

بقلم - عماد الدين حسين

أعود إلى السؤال الذى طرحته فى آخر مقال الأمس: كيف يمكن تفسير السلوك الإثيوبى الرسمى بالموافقة على الشروع فى مفاوضات ثلاثية للتوصل إلى اتفاق لملء وتشغيل سد النهضة خلال ٤ شهور، والتعهد بعدم إلحاق ضرر بمصر والسودان خلال فترة الملء الحالية.
مرة أخرى، اللغة الجديدة والمختلفة التى استخدمها رئيس الوزراء الإثيوبى آبى أحمد خلال زيارته للقاهرة يوم الخميس الماضى واجتماعه مع الرئيس عبدالفتاح السيسى على هامش «قمة دول جوار السودان»، ثم «البيان البلاغى» الذى أصدره من أديس أبابا يوم السبت الماضى، أمر ينبغى أن نرحب به، ونرجو أن يستمر ويتحول إلى أفعال. لكن من المهم أيضا أن نسأل عن الأسباب التى يمكن أن تكون قد دفعت إثيوبيا إلى هذا التحول ــ حتى لو كان على مستوى الكلام فقط ــ خصوصا أن كثيرين كانوا يتوقعون أن تستمر إثيوبيا فى عنادها بالنظر إلى الظروف التى تمر بها المنطقة وأهمها الصراع الدموى فى السودان الشقيق والذى جعله يخرج عمليا من التأثير فى هذا الملف.
هناك مجموعة من الأسباب يمكن أن يفسر أحدها أو بعضها أو كلها التغير الذى حدث فى السلوك الإثيوبى فى الأيام الأخيرة.
التفسير الأول: أن تكون إثيوبيا قررت التوقف عن الأسلوب الخشن ولغة التحدى والقرارات الانفرادية، والعودة مرة أخرى إلى اللغة اللينة المهذبة الودودة التى تظهر حسن نواياها شكلا، لكن من دون أن تقدم شيئا ذات بال لمصر والسودان، وبالتالى تشترى المزيد من الوقت حتى تنتهى المرحلة الرابعة من عملية الملء للسد، وهى المرحلة الأساسية بالنظر إلى الصعوبات التى واجهتها فى المراحل الثلاث الأولى بفعل صعوبات تعلية جسم السد.
التفسير الثانى: أن تكون إثيوبيا قد حققت هدفها الرئيسى وهو قرب اكتمال إنشاء السد، وبالتالى فلا داعى للاستمرار فى الصراع وبدء المفاوضات من مركز قوة للتوصل إلى اتفاق لن يؤثر على عملية الإنشاء الأساسية التى تكاد تكون قد اكتملت، وبالتالى تستفيد من التهدئة الدبلوماسية مع مصر، وتبدو أمام أفريقيا والعالم بمظهر الدولة المتعاونة.
التفسير الثالث: أن يكون العرض الإثيوبى بالتعهد بعدم «إحداث ضرر ذى شأن» فى عملية الملء الرابعة الجارية حاليا، مرده إلى أن الطبيعة كانت متسامحة جدا مع إثيوبيا فى كل عمليات الملء خلال السنوات الماضية، وجاء إيراد النهر فوق المتوسط بحيث إن حصص مصر والسودان لم تتأثر كثيرا فى السنوات الماضية، وهو ربما ما قد يتكرر خلال موسم الأمطار الحالى الذى يستمر حتى سبتمبر، وتقول مؤشراته الأولية إنه «إيراد جيد». وبالتالى ستبدو إثيوبيا فى مظهر الطرف الذى لم يتسبب فى أى ضرر لمصر والسودان.
التفسير الرابع: أن تكون إثيوبيا قد اقتنعت بأن دخولها فى عملية تحدٍّ ضد مصر فى أزمة سد النهضة قد يحقق لها بعض الشعبية الداخلية، لكنه سيكون مكلفا على المدى البعيد.
التفسير الخامس: وهو مرتبط بالتفسير الرابع وهو أن تكون التحركات المصرية العلنية والسرية قد أثمرت فى النهاية فى إقناع إثيوبيا بأن القاهرة لن تتخلى مهما طال الوقت عن حقوقها فى مياه النيل التى تشكل المصدر الوحيد لمواردها المائية، علما بأنها دخلت منذ سنوات مرحلة الشح المائى لأن متوسط حصة المصرى من المياه صارت أقل من ٥٠٠ متر مكعب سنويا.
التفسير السادس: أن تكون بعض القوى الإقليمية والدولية التى دعمت إثيوبيا قد تحركت وأقنعت إثيوبيا بأنه ليس من مصلحتها أو مصلحة الإقليم الاستمرار فى عملية التحدى للحقوق والمصالح المصرية فى مياه النيل ولابد من الوصول لحل مُرْضٍ لكل الأطراف.
تلك هى أبرز التفسيرات كما أراها والتفسير السابع والأخير: أنه وفى كل الأحوال فإن الفيصل الأساسى فى الموقف الإثيوبى هو أن يتم ترجمته إلى أفعال خلال الشهور الأربعة المقبلة، علما بأن إثيوبيا تعهدت لمصر عشرات المرات بأشياء كثيرة منها قسم آبى أحمد على المصحف بعدم الإضرار بالحقوق المصرية.
الفيصل العملى ليس اللغة الإثيوبية الطيبة رغم أهميتها، وليس الدخول فى مفاوضات جديدة، رغم أهميتها أيضا، بل المهم أن يتم ترجمة ذلك كله إلى اتفاق قانونى وملزم لإدارة وتشغيل السد خصوصا فى فترات الجفاف والجفاف الممتد، وقبل ذلك وبعده ألا تنشئ إثيوبيا سدودا جديدة بطريقة أحادية، ووقتها سوف نتفاجأ بأن إثيوبيا وقعت معنا اتفاقا جيدا بشأن سد النهضة، لكنها بنت سدودا جديدة تحولها إلى محابس جديدة تبتز بها مصر والسودان فى المستقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

7 تفسيرات للموقف الإثيوبي الجديد 7 تفسيرات للموقف الإثيوبي الجديد



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 23:31 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط
المغرب اليوم - إسرائيل تفتح معبر رفح بشكل محدود لعبور الأفراد فقط

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"

GMT 16:46 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موعد عرض مسلسل "شبر ميه" على قناة dmc

GMT 11:06 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

الفيفا تعلن عن البلد الفائز في تنظيم مونديال 2026

GMT 03:41 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

خبراء يعلنون أنّ مترجم نباح الكلاب سيتوفر خلال 10 أعوام

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib