١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى

المغرب اليوم -

١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى

عماد الدين حسين
بقلم : عماد الدين حسين

كيف يمكن فهم وقراءة رسالة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس الأول، بشأن استعداده للتوسط لحل مشكلة السد الإثيوبى؟


قبل الإجابة نشير إلى أن ترامب أرسل رسالة للرئيس السيسى يشكره فيها أولًا على جهوده لوقف إطلاق النار فى غزة، ويعرض فيها استعداده لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا لحل ما أسماه مشكلة تقاسم مياه النيل.


فى ظنى أنه يمكن الوقوف عند مجموعة مهمة من الملاحظات والنقاط فى رسالة ترامب للسيسى، ورد الرئيس عليه أمس.


الملاحظة الأولى: أن الرسالة مهمة وإيجابية وينبغى الترحيب بها مبدئيًا كما فعلت الرئاسة المصرية بالضبط، وبعدها يمكن الدخول فى التفاصيل.


الملاحظة الثانية: أن أهم ما ورد فى رسالة ترامب قوله إنه يدرك الأهمية العميقة لنهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها ويرغب فى التوصل إلى نتيجة تضمن الاحتياجات المائية للبلدان الثلاثة.


الملاحظة الثالثة: من بين أهم النقاط فى الرسالة قول ترامب إن أى دولة لا ينبغى أن تسيطر من جانب واحد على الموارد المائية لنهر النيل بما يضر بجيرانها فى هذه العملية. وأهمية هذه النقطة أنها تضرب فى الصميم التبجح الإثيوبى الرسمى القائل بأنه بعد بناء السد فقد صار النيل الأزرق بحيرة داخلية إثيوبية، وهو الأمر الذى يجعل إثيوبيا ترفض طوال الوقت الوصول لاتفاق قانونى وملزم لإدارة السد بما لا يضر بمصالح وحقوق مصر والسودان.


الملاحظة الرابعة: هى تأكيد الرسالة على نقطة تراها مصر مهمة طوال الوقت وهى التوصل لاتفاق بشأن فترات الجفاف والجفاف الممتد، وهى نقطة كانت أديس أبابا تتهرب منها دائما.


الملاحظة الخامسة: هى تأكيد الرسالة على إمكانية الوصول إلى اتفاق دائم لصالح جميع دول حوض النيل عبر مفاوضات عادلة وشفافة ودور قوى للولايات المتحدة.


الملاحظات الخمس السابقة هى فى رأيى أهم ما ورد فى رسالة الرئيس الأمريكى، وبطبيعة الحال سيقول البعض وقد يسأل مستفهمًا أو مستنكرًا: وما قيمة هذه الرسالة، وما الذى يضمن أن يتم ترجمتها على أرض الواقع؟!


وهنا نصل إلى الملاحظة السادسة: الولايات المتحدة هى الدولة الأكبر والأقوى فى العالم، أحببنا ذلك أم كرهنا، وهى الأكثر تأثيرًا على القرار فى إثيوبيا، باعتبار الأخيرة نقطة الارتكاز للمصالح الغربية فى المنطقة خصوصا القرن الإفريقى.


الملاحظة السابعة: سيقول البعض: كيف يمكن أن يؤثر ترامب على إثيوبيا، فى حين أن الأخيرة تهربت من التوقيع على مسودة الاتفاق الذى تم التوصل إليه بالفعل فى واشنطن فى فبراير ٢٠٢٠؟.


والإجابة أن هذا الأمر كان فى الفترات الأخيرة من ولاية ترامب الأولى، وكانت إثيوبيا تراهن على اللوبى المؤيد لها فى حملة جو بايدن الانتخابية.


الآن يمكن القول إن الظروف اختلفت إلى حد كبير، فترامب الآن فى أول ولايته الثانية.


الملاحظة الثامنة: كان منطقيًا أن تسارع مصر إلى الترحيب برسالة ومبادرة الرئيس ترامب كما جاء فى تغريدة الرئيس السيسى على منصة إكس بقوله: إن مصر تقدر اهتمام ترامب بمحورية قضية نهر النيل لمصر وإن ثوابت مصر فى هذا الإطار واضحة وهى التعاون مع دول حوض النيل طبقًا للقانون الدولى وبما يحقق المصالح المشتركة دون إضرار بأى طرف.


وكان ملفتًا للنظر قول السيسى إنه وجه خطابًا لترامب يتضمن الموقف المصرى وشواغله فى هذه القضية.


الملاحظة التاسعة: هى انتظار الموقف الإثيوبى من رسالة ترامب، وهل حدث تواصل وتنسيق بين واشنطن وأديس أبابا قبل هذه الرسالة أم لا.


ظنى الشخصى أن الرد الإثيوبى قد يكون على «الطريقة الإسرائيلية» فى التعامل مع المقترحات الأمريكية، أى عدم الرفض المباشر، بل خلق العراقيل والمعوقات والعودة إلى إغراقنا فى الاجتماعات والتفاصيل والحيل والخدع.


أو الموافقة على الوصول لاتفاق قانونى وملزم كما ترغب مصر، لكن بشرط الحصول مثلا على ميناء وقاعدة عسكرية فى إقليم أرض الصومال مثلا.


الملاحظة العاشرة، وأراها شديدة الأهمية: أن ترامب ليس صاحب جمعية خيرية يعرض خدماته الإنسانية مجانا، وبالتالى فمن المهم أن ننتظر كثيرا حتى نرى آليات التفاوض وما هى العناصر التى سيعرضها ترامب وفريقه.


الملاحظة الحادية عشرة: علينا أن نتخلى عن فكرة الحصول على كل شىء أو لا شىء، هذا الأمر لا ينجح كثيرًا فى السياسة إلا إذا كانت لديك قوة كاسحة تستطيع بها فرض وجهة نظرك على خصومك، وهذا موضوع يحتاج إلى نقاش مفصل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى ١١ ملاحظة على وساطة ترامب فى السد الإثيوبى



GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

GMT 23:49 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بديل الإدمان الرقمي!

GMT 23:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

واحد من القلائل

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib