السعودية تستعيد آثارها
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

السعودية تستعيد آثارها

المغرب اليوم -

السعودية تستعيد آثارها

دكتور زاهي حواس
بقلم: دكتور زاهي حواس

خروج أثر من آثار الماضي من موطنه بصورة غير شرعية خسارة لا يمكن تعويضها؛ حتى لو تمت إعادته مرة أخرى إلى موطنه الأصلي يكون قد فقد بالفعل جزءاً من أهميته المرتبطة بظروف الكشف عنه والمحتوى الأثري الذي كان يحيط به. هذه المعلومات فُقِدت وللأبد بمجرد قيام أي شخص أو مجموعة أو جهة ما بالحفر خِلسة، والكشف عن الآثار وتهريبها. وقد كتبتُ من قبل عن جانب من جهود المملكة العربية السعودية في مجال استعادة الآثار المنهوبة، وكذلك عن الوسائل المتعددة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية للحفاظ على تراثها الأثري، إيماناً منها بأنه جزء من هويتها في محيطها الإقليمي والدولي.

هيَّأت السعودية الظروف المناسبة لعودة آلاف القطع الأثرية والمجموعات الأثرية التي خرجت من أراضيها بطرق غير شرعية في الماضي. وقد أطلقت السعودية مبادرات وحملات إعلامية مهمة تشجع المواطنين والمقيمين داخل المملكة وخارجها، وكذلك الهيئات وأفرادها الذين كانوا يعملون في الماضي داخل السعودية وعادوا إلى بلدانهم محملين بالقطع والمجموعات الأثرية، على إعادتها إلى الجهات المختصة بالمملكة، لكي تعود مرة أخرى إلى أماكنها الطبيعية بالمتاحف أو المعارض الأثرية المتخصصة، ولكي تُضاف إلى كنوز المملكة من الآثار التي تحكي تاريخاً يمتد لآلاف السنين.
وكان مما قامت به المملكة حصر الآثار التي خرجت بطرق غير شرعية وجرى بيعها، أو إهداؤها إلى متاحف أجنبية أو مجموعات خاصة، أو تلك التي وجدت طريقها إلى صالات المزادات الخاصة بالتحف الأثرية، ووضع السبل والوسائل المناسبة لاستعادة تلك الآثار من الهيئات والأفراد داخل وخارج المملكة، والتعاون مع مختلف الهيئات والمنظمات الدولية المهتمة بعودة التراث المنهوب إلى موطنه الأصلي.
وبالفعل تكللت جهود الدولة السعودية في النجاح واستعادة آلاف القطع الأثرية مرة أخرى، بعد أن مضى على خروجها من أراضي المملكة عشرات السنين، وبعضها كان كثير من العلماء يعتقدون في اختفائه للأبد! وكان من شواهد نجاح حملات استعادة القطع الأثرية تطوُّع كثير من المواطنين بإعادة ما في حوزتهم من قطع أثرية إلى الجهات المختصة، الأمر الذي يؤكد على أهمية حملات التوعية بين المواطنين، والتعريف بأهمية ومكانة التراث الأثري، وخطورة فقدانه أو التفريط فيه، ومسار استعادة القطع الأثرية، وتشجيع المواطنين ومَن هم خارج المملكة على إعادة ما لديهم من قطع، وتكريمهم أحد المسارات الرئيسية التي تعمل عليها «هيئة التراث السعودية».
كان من أهم أسباب الكشف العشوائي عن الآثار وتهريبها الحفر بواسطة شركات التعدين والبحث عن المعادن ومصادر الطاقة، وقد حدث بالفعل أن قام الأجانب من العاملين والخبراء بهذه الشركات بالاحتفاظ بتلك الآثار المكتشَفة بالصدفة، ونقلها خارج السعودية. كان هذا الوضع قديماً.
أما الآن، فقد أصبحت هناك خرائط أثرية وجيولوجية تحدد الأماكن الأثرية وتحميها، بل وتضيف إليها باستمرار، بعد زيادة أعمال المسح الأثري في كل أرجاء المملكة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تستعيد آثارها السعودية تستعيد آثارها



GMT 13:57 2024 الإثنين ,05 آب / أغسطس

محاصر بين جدران اليأس !

GMT 10:54 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

«مسار إجبارى».. داش وعصام قادمان!!

GMT 10:52 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

الفوازير و«أستيكة» التوك توك

GMT 10:49 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

الأخلاقى والفنى أمامنا

GMT 10:47 2024 الخميس ,21 آذار/ مارس

ذكرى عودة طابا!

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد

GMT 06:34 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الاعلامي وليد علي مستاء من طبيعة ترامب الجشعة والشريرة

GMT 05:07 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دين برنت يوضّح تأثيرات الإنترنت على الدماغ البشري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib