تسعون عاما على «الضيف»
مدمرة أميركية تجبر سفينة تحمل علم إيران على تغيير مسارها برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة
أخر الأخبار

تسعون عاما على «الضيف»

المغرب اليوم -

تسعون عاما على «الضيف»

خالد منتصر
بقلم - خالد منتصر

أكتب هذا المقال يوم 12 فبراير 2026، بعد تسعين عاما من ميلاد واحد من أفضل فلاسفة الكوميديا فى مصر، الضيف أحمد، الذى اختطفه الموت وهو ابن الرابعة والثلاثين، صُدمت مصر يوم رحيله، تحول نهر الكوميديا وقتها إلى نهر دموع، رحل ابن الدقهلية، ابن عمدة تمى الأمديد، ودينامو ثلاثي أضواء المسرح، نحيف الجسم، ضخم العقل، متسع الرؤية.

بحثت في جوجل، وجدت معلومات بخيلة وفقيرة، لكن الصدفة أرسلت لي في معرض الكتاب هدية، مرجعا مهما عن هذا الفنان الاستثنائي، للصحفية المجتهدة زينب عبداللاه، التي بذلت جهدا كبيرا لاستكمال هذا الكتاب الجميل الرائع، الصادر عن دار ريشة التي قدمت للمكتبة العربية عدة كتب مهمة في مجال التوثيق والتأريخ الفني، وسدت فراغا رهيبا في هذا الجانب، الكتاب بجانب المتعة حريص على جدية البحث والتوثيق بالكلمة والصورة، تخرج منه بأن قِصَر الرحلة لا يؤثر على عمق البصمة والتأثير.

منذ طفولته معجون بالفن، في المسرح الجامعي كان يحصد الميداليات الذهبية، وجوده في كلية الآداب قسم اجتماع، منحه ثقافة رفيعة، وبُعداً فلسفياً في نظرته للأمور، ومعرفته الوثيقة بالدكتور رشاد رشدي جعله يطلع على الأدب الإنجليزي الذي أتقن لغته.

الكتاب ينطلق من شخصية «الضيف»، لكنه لا يغفل المناخ الذي جعل منه هذا النجم، الذي مرّ في حياتنا كالبرق، ولكنه البرق الذي أشعل الخيال، وحفر في الذاكرة وشماً بإزميل الإبداع، جامعة مهتمة بالمسرح، يكفي أن فؤاد المهندس كان مسئولاً عن النشاط الفني في رعاية الشباب، أساتذة جواهرجية يهتمون باكتشاف اللآلئ البراقة وسط الطلبة، فنانون نجوم كبار لا يبخلون على الشباب بمد الأيدي ومساعدتهم على الصعود بدون غيرة أو حقد.

كتبت زينب عبداللاه عن المخرج التليفزيوني محمد سالم العبقري الذي لمح «الضيف وسمير وجورج» فأظهرهم فى فقرة برنامج، ثم فوازير رمضان، واستعان بهم في أفلام السينما التى أخرجها وسط أهم نجوم مصر، وجعلهم فقرة أساسية في الحفلات التي يحضرها «عبدالناصر»، مؤلف الأغاني الشاعر حسين السيد، شاعر عبدالوهاب الرصين لم يبخل عليهم باسكتشات «كوتو موتو» و«شالوا ألدو جابو شاهين»، ساندهم ووقف بجانبهم وساندهم هو والملحن منير مراد، على سالم كاتب الكوميديا العملاق، الذي كتب لهم مسرحية «الرجل الذي ضحك على الملايكة»، بعد مصادرة المسرحية التى كتبها أحمد سعيد باسم «مطلوب لمونة»، كتب لهم بعد ذلك عدة مسرحيات منها «حدث فى عزبة الورد».

«الضيف» هو إفراز مناخ مشجّع على الإبداع، وليس نبتا شيطانيا، خلق هذا التشجيع حلما باتساع الكون، جعله يخطط للسفر لكندا لدراسة الإخراج، وتحقيق حلمه بمسرح كوميدي، يقدم الكوميديا كفلسفة كاشفة، لا كتهريج رخيص.

وثّقت مؤلفة الكتاب رحلة «الضيف» من خلال لقاءات شفهية مع أصدقاء عمره وزوجته، وكتابات عنه، ومشاهدة مسرحياته وأفلامه وحواراته التليفزيونية، فأخرجت لنا كتاباً متميزاً، أدهشني أنا شخصياً، وفهمت بعد الانتهاء منه وصف عادل إمام العبقري لـ«الضيف»، حين قال إنه كان كلاعب السيرك المهرج الذي يمشي على السلك، وانتظر منه الجمهور أن يقدم نفسه كبلياتشو مضحك، لكنه أخرج كمانا، وعزف بقوسه لحنا شجيا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسعون عاما على «الضيف» تسعون عاما على «الضيف»



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib