أفكار خارج الصندوق
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

أفكار خارج الصندوق!

المغرب اليوم -

أفكار خارج الصندوق

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

لا أنصح أحداً بأن يكتب هذا العنوان، فالقارئ تشبع من هذا الكلام حتى عافه.. كما أن الحكومة لا تحب أى أفكار خارج الصندوق، ولا تتجاوب معها، ولا تطيقها وتنصرف عنها.. لأنها من العبارات والمصطلحات التى نتجت فى عالم السياسة بعد ثورة ٢٥ يناير.. والبعض فى الحكومة لا يحب ٢٥ يناير ولا يقبل منتجاتها، ولا يحب من يذكّرها بها.. وكلمة «فكرة خارج الصندوق» تعنى تجاوز التفكير التقليدى المعتاد للوصول إلى حلول مبتكرة وجديدة، السؤال: وكان مالها الأفكار التقليدية حتى نطرح أفكاراً خارج الصندوق التى طرحتها الثورة؟!

وسمعنا عن التفكير النقدى أيضًا وأصبح من مناهج التعليم الثانوى والجامعى ولا نؤمن به.. فالصحافة التى كانت تنتقد الحكومة أصبحت صحافة مرفوضة رسميًا واجتماعيًا وفضلنا الصحافة الشيرازى التى لا تخربش وليس لها أظافر.. وفى عالم يتسم بالتغيرات السريعة والتحديات المتزايدة، لم يعد التفكير التقليدى كافيًا لمواكبة التطورات، وأصبح من الضرورى تبنى طرق جديدة ومبتكرة للتفكير، وهنا يأتى دور «التفكير خارج الصندوق» كأداة فعّالة لتحفيز العقل الابتكارى، وتحقيق النجاح فى مختلف مجالات الحياة!

وجرب أن تكتب فكرة «خارج الصندوق» فى أى أتجاه.. لن تجد من يتجاوب معك مهما كانت عظمة الفكرة.. لأن الوزراء لا يميلون إلى هذا النوع من الأفكار، وربما يقولون نحن نفعل ذلك، دون وصاية ولا نحتاج إلى أفكارك.. نحن بالفعل نطبق ذلك.. إنها محاولة للرفض وطريقة لسد النِّفس، مارستها الحكومة الحالية منذ سنوات، ربما لطول بقائها!، بينما كانت الحكومة فى عهد ما بعد الثورة تهتم بالصحافة وما ينشره الكتاب وترسل تفاعلاتها مع الكتاب وتنفذ الأفكار باعتبار أن الصحافة هى مرآة المجتمع!.

وعلى فكرة، كانت هناك ألفاظ ومصطلحات لتحفيز العقل الجمعى وحث القارئ على المتابعة، منها حكاية خارج الصندوق ومنها الخبير الاستراتيجى.. وهى التى لفتت نظر الكاتب الكبير جلال عامر وقال فيها كلمة شهيرة: «كان نفسى أطلع خبير استراتيجى، بس أهلى صمموا أكمل تعليمى!».. فالخبير الاستراتيجى كانت جملة بعد الثورة تلازم من يدرى ومن لا يدرى، كما كان الكل يقدم أفكاراً لا قيمة لها ويقول إنها خارج الصندوق!

باختصار، بعض السياسات الحكومية عطلت مَلَكة التفكير وأهملت الأفكار الابتكارية واستبعدت أصحاب الفكر النقدى وقربت منها أصحاب الولاء ودعاة الانتماء.. فشعر المبدعون بالإهمال والإقصاء، فانصرف المبدعون والشعراء والكتاب وآثروا الانزواء، حتى لا يتهموا بأنهم غير وطنيين.. للأسف الشديد!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفكار خارج الصندوق أفكار خارج الصندوق



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib