قصر موسى
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

قصر موسى

المغرب اليوم -

قصر موسى

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

ذكرت أمس قصة قصر موسى المعمارى اللبنانى.. واليوم، أحكى لكم القصة الغرامية.

وفى قصر موسى أو قلعة موسى، كما يقال لأنه يشبه القلعة، صعدنا الجبل إلى المنطقة الواقعة بين دير القمر وبيت الدين.. تقريبا، كان المكان الوحيد الذى دفعنا فيه رسوم الزيارة.. وبالمناسبة، كل المزارات مفتوحة مجانا للزيارة، فهناك حوافز لمعرفة ثقافة البلد. دخلنا الكنائس والمتاحف لم ندفع شيئا.. وهكذا حدث الأمر نفسه فى تركيا حين زرناها العام الماضى.. وقفنا على باب المعلم الشهير «أيا صوفيا».. نتلفت يمينا ويسارا ثم سألنا عن مكان دفع الرسوم.. فقال أحدهم، وقد قرأ حيرتنا: «ادخلوا مجانا!».

أعود إلى قلعة موسى التى تشبه قلعة محمد على فى القلعة، فقد سميت باسمه.. بناها موسى عبدالكريم المعمارى بمفرده، حيث عمل طول حياته. وقد احتاج إلى 60 سنة من العمل. وفقا لسيرته الذاتية، كان موسى طالبا عندما حلم ببناء هذا القصر، وقد رسم حلمه على قطعة من الورق فى الصف!.

لم يكن موسى جادا فى دراسته، حتى إن أستاذه اعتاد السخرية منه قائلًا له: «أنت لن تحقق شيئا».. المهم أنه بين عامى 1951 و1962، قال إنه حضَّرَ كل شىء لتحقيق مخططه بما فى ذلك شراء الأراضى والمخططات. وفى عام 1962، بدأ عمله وبنى القلعة بيديه مستخدما الحجارة والطين حيث وضع رسوما متحركة كانت تمثل مشاهد مختلفة من حياة القرية اللبنانية القديمة فى القرن الـ 19، مما جعل من العمل رؤية وإبداعا حقيقيا بكل الوسائل!.

كان أستاذه يتهمه بالفشل وكانت فى الصف طالبة يتودد إليها ويحبها.. كانت ابنة لرجل غنى.. فعايرته بفقره، وقالت له أنت معندكش قصر.. وأنا حين أتزوج سأعيش فى قصر يشبه قصر أبى، فقرر أن يكون حلمه بناء قصر سماه قصر موسى، ودخل تاريخ لبنان بهذا القصر الذى يحكى قصة الحب والطموح والإصرار!.

وأصبحت قصة الحب والعشق والقصر على كل لسان، وأصبح القصر مزارا من مزارات لبنان، فعرف الناس قصة القصر واختفت الفتاة وأبوها وقصر أبيها، لم يذكرهم أحد إلا إشارة فى قصة قصر موسى!.. وخلدته لبنان ضمن مشاهيرها فأصبح له مكان فى متحف الشمع، هو الذى يؤدى بالزوار إلى زيارة قلعة موسى عبدالكريم المعمارى فى دير القمر.. والقصر أقرب إلى عمارة المعمارى حسن فتحى!.

وأخيرا، هذه قصة ينبغى أن تُحكى للأطفال لتحفيزهم على الإبداع والطموح والإصرار.. فقد بنى القصر بأساليب يدوية بمساعدة أسرته وظل يبنى فيه طوال العمر ومات بعد أن انتهى منه وجعلت منه لبنان قصرا قى جدول الزيارات.. يحكى قصة طموح الرجل والأدوات التى استخدمها!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصر موسى قصر موسى



GMT 04:01 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

عصر أبناء الأفندية!

GMT 03:57 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مدرسة جبران!

GMT 03:53 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة

GMT 03:48 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الحرية وإرادة الإصلاح (٤)

GMT 03:45 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

2026... عن معارج السَّلام ومزالق الصدام

GMT 03:43 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

رأس السَّنة ودجل العرَّافين والمنجّمين

GMT 03:40 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

نيران الأرقام لن تنطفئ

GMT 03:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

أمَّا السَّنة المنقضية فلا ذنبَ لها

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 07:07 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026
المغرب اليوم - رحلة سياحية لاكتشاف فرنسا بعيون جديدة في عام 2026

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 05:23 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025
المغرب اليوم - مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib