عصر أبناء الأفندية

عصر أبناء الأفندية!

المغرب اليوم -

عصر أبناء الأفندية

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

اشتعل السباق الانتخابى على رئاسة الوفد بدخول الدكتور هانى سرى الدين على الخط، بعد أن أعلن ترشحه رسمياً لخوض الانتخابات المقبلة فى يوم ٣٠ يناير، فى خطوة تعيد السباق داخل بيت الأمة إلى المشهد من جديد، وترفع وتيرة المنافسة خاصة أن المنافسة الحقيقية ستكون بين الجيل القديم، الذى يشعر أن المقعد فى جيبه، والجيل الجديد الذى يسعى للتغيير.. وهذه النفطة وحدها كفيلة بحسم الصراع من الجولة الأولى!

الاتجاه العام يشير إلى اشتعال الموقف بالرغبة فى التغيير، مع تراجع الدور السياسى والتنظيمى للوفد خلال السنوات العشر الأخيرة.. باعتباره دخول لاعب جديد بثقل سياسى وفكرى على خط المنافسة!

وفد تحدثت مع سياسيين كبار، ووفديين مشهود لهم أكدوا أهمية التغيير فى الفترة المقبلة لضبط إيقاع الوفد، خاصة أنه لم يعد أحد يعرف إن كان الوفد معارضاً أم مؤيداً.. وعبر القيادى منير عبدالنور فى حواره مع لميس الحديدى أن الوفد فقد روحه وقلبه وثوابته وتخلى عن القيم التاريخية له، على يد آخر رئاستين للوفد مما أحدث خسائر كبيرة فى الشارع السياسى!

على أى حال، الوفديون يتمنون إعادة الاعتبار للوفد واستعادة دوره التاريخى كقوة سياسية فاعلة وضمير معبر عن الشارع، لتأكيد أن الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة، وهو ما ينبغى أن تسعى إليه الجمعية العمومية للوفد فتختار رئيسا وهيئة عليا تعيد الأمور إلى نصابها من جديد!

الملاحظ أن هناك عدداً من الشباب ترشح لرئاسة الوفد، فما الذى جعلهم يطمعون فى منصب الرئيس وكان أقصى أمانيهم أن ينجحوا فى الهيئة العليا للوفد؟، ما يعنى أن الأمور هانت بعد فوز البعض كرؤساء فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة.. ويمكنك باستعراض أسماء المرشحين على مقعد رئيس الوفد أن تعرف ما أقصده بعد غلق باب الترشح!

لا أنسى المقال الذى كتبته منذ سنوات، تحت عنوان «أبناء الباشوات وأبناء الأفندية».. ومن يومها بدأ عصر أبناء الأفندية واقتحموا المناصب الرفيعة.. وهنا بدأ التراجع الفعلى وتخلى الحزب العريق عن ثوابته وقيمه مقابل شوية مقاعد، أو صفقات وتفاهمات سياسية!

باختصار، الآن أتمنى أن يكون على رأس الوفد شخصية من الوزن الثقيل سياسياً وفكريا يعيد الاحترام لاسم الوفد والتقدير لمكانته.. فلا يتركه للعبث والصفقات ويراعى فيه تاريخه العريق.. فالوفد لم يساوم أو يدخل فى صفقات فى عصره الذهبى أو أيام سراج الدين وكان أى وفدى يعتز بكونه وفدياً وأنه يمثل الوفد، حتى جاء اليوم الذى يشعر فيه بالخجل من اسم الوفد! هل نعود لأيام زمان؟

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر أبناء الأفندية عصر أبناء الأفندية



GMT 04:43 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:41 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

GMT 04:40 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

تقدّم التأخر

GMT 04:39 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 04:38 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:37 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib