عصر أبناء الأفندية
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

عصر أبناء الأفندية!

المغرب اليوم -

عصر أبناء الأفندية

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

اشتعل السباق الانتخابى على رئاسة الوفد بدخول الدكتور هانى سرى الدين على الخط، بعد أن أعلن ترشحه رسمياً لخوض الانتخابات المقبلة فى يوم ٣٠ يناير، فى خطوة تعيد السباق داخل بيت الأمة إلى المشهد من جديد، وترفع وتيرة المنافسة خاصة أن المنافسة الحقيقية ستكون بين الجيل القديم، الذى يشعر أن المقعد فى جيبه، والجيل الجديد الذى يسعى للتغيير.. وهذه النفطة وحدها كفيلة بحسم الصراع من الجولة الأولى!

الاتجاه العام يشير إلى اشتعال الموقف بالرغبة فى التغيير، مع تراجع الدور السياسى والتنظيمى للوفد خلال السنوات العشر الأخيرة.. باعتباره دخول لاعب جديد بثقل سياسى وفكرى على خط المنافسة!

وفد تحدثت مع سياسيين كبار، ووفديين مشهود لهم أكدوا أهمية التغيير فى الفترة المقبلة لضبط إيقاع الوفد، خاصة أنه لم يعد أحد يعرف إن كان الوفد معارضاً أم مؤيداً.. وعبر القيادى منير عبدالنور فى حواره مع لميس الحديدى أن الوفد فقد روحه وقلبه وثوابته وتخلى عن القيم التاريخية له، على يد آخر رئاستين للوفد مما أحدث خسائر كبيرة فى الشارع السياسى!

على أى حال، الوفديون يتمنون إعادة الاعتبار للوفد واستعادة دوره التاريخى كقوة سياسية فاعلة وضمير معبر عن الشارع، لتأكيد أن الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة، وهو ما ينبغى أن تسعى إليه الجمعية العمومية للوفد فتختار رئيسا وهيئة عليا تعيد الأمور إلى نصابها من جديد!

الملاحظ أن هناك عدداً من الشباب ترشح لرئاسة الوفد، فما الذى جعلهم يطمعون فى منصب الرئيس وكان أقصى أمانيهم أن ينجحوا فى الهيئة العليا للوفد؟، ما يعنى أن الأمور هانت بعد فوز البعض كرؤساء فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة.. ويمكنك باستعراض أسماء المرشحين على مقعد رئيس الوفد أن تعرف ما أقصده بعد غلق باب الترشح!

لا أنسى المقال الذى كتبته منذ سنوات، تحت عنوان «أبناء الباشوات وأبناء الأفندية».. ومن يومها بدأ عصر أبناء الأفندية واقتحموا المناصب الرفيعة.. وهنا بدأ التراجع الفعلى وتخلى الحزب العريق عن ثوابته وقيمه مقابل شوية مقاعد، أو صفقات وتفاهمات سياسية!

باختصار، الآن أتمنى أن يكون على رأس الوفد شخصية من الوزن الثقيل سياسياً وفكريا يعيد الاحترام لاسم الوفد والتقدير لمكانته.. فلا يتركه للعبث والصفقات ويراعى فيه تاريخه العريق.. فالوفد لم يساوم أو يدخل فى صفقات فى عصره الذهبى أو أيام سراج الدين وكان أى وفدى يعتز بكونه وفدياً وأنه يمثل الوفد، حتى جاء اليوم الذى يشعر فيه بالخجل من اسم الوفد! هل نعود لأيام زمان؟

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر أبناء الأفندية عصر أبناء الأفندية



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib