عصر أبناء الأفندية
قتيلتان فلسطينيتان برصاص الجيش الإسرائيلي وقصف مدفعي وجوي على غزة هزة أرضية بقوة 3.9 درجات تضرب مدينة اللاذقية على الساحل السوري دون تسجيل أضرار محكمة الاستئناف في تونس تؤيد سجن النائبة عبير موسي رئيسة الحزب الحر الدستوري عامين وفاة تاتيانا شلوسبرغ حفيدة الرئيس الأميركي جون إف كينيدي عن عمر 35 عامًا بعد معاناة مع سرطان الدم إرتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 275 منذ بدء العدوان على قطاع غزة إسبانيا تمنح شركة إيرباص إستثناءً لاستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية رغم حظر السلاح بسبب حرب غزة الجيش الصومالي يقضي على أوكار حركة الشباب في شبيلي السفلى ويستعيد مواقع إستراتيجية إحتجاجات حاشدة في الصومال رفضاً لاعتراف إسرائيل بصومالي لاند وتصعيد دبلوماسي في مجلس الأمن البرلمان الإيطالي يقر موازنة 2026 ويمنح الضوء الأخضر النهائي لخطة خفض العجز هزة أرضية بلغت قوتها 4.2 درجة على مقياس ريختر تقع عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل السورية
أخر الأخبار

عصر أبناء الأفندية!

المغرب اليوم -

عصر أبناء الأفندية

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

اشتعل السباق الانتخابى على رئاسة الوفد بدخول الدكتور هانى سرى الدين على الخط، بعد أن أعلن ترشحه رسمياً لخوض الانتخابات المقبلة فى يوم ٣٠ يناير، فى خطوة تعيد السباق داخل بيت الأمة إلى المشهد من جديد، وترفع وتيرة المنافسة خاصة أن المنافسة الحقيقية ستكون بين الجيل القديم، الذى يشعر أن المقعد فى جيبه، والجيل الجديد الذى يسعى للتغيير.. وهذه النفطة وحدها كفيلة بحسم الصراع من الجولة الأولى!

الاتجاه العام يشير إلى اشتعال الموقف بالرغبة فى التغيير، مع تراجع الدور السياسى والتنظيمى للوفد خلال السنوات العشر الأخيرة.. باعتباره دخول لاعب جديد بثقل سياسى وفكرى على خط المنافسة!

وفد تحدثت مع سياسيين كبار، ووفديين مشهود لهم أكدوا أهمية التغيير فى الفترة المقبلة لضبط إيقاع الوفد، خاصة أنه لم يعد أحد يعرف إن كان الوفد معارضاً أم مؤيداً.. وعبر القيادى منير عبدالنور فى حواره مع لميس الحديدى أن الوفد فقد روحه وقلبه وثوابته وتخلى عن القيم التاريخية له، على يد آخر رئاستين للوفد مما أحدث خسائر كبيرة فى الشارع السياسى!

على أى حال، الوفديون يتمنون إعادة الاعتبار للوفد واستعادة دوره التاريخى كقوة سياسية فاعلة وضمير معبر عن الشارع، لتأكيد أن الحق فوق القوة والأمة فوق الحكومة، وهو ما ينبغى أن تسعى إليه الجمعية العمومية للوفد فتختار رئيسا وهيئة عليا تعيد الأمور إلى نصابها من جديد!

الملاحظ أن هناك عدداً من الشباب ترشح لرئاسة الوفد، فما الذى جعلهم يطمعون فى منصب الرئيس وكان أقصى أمانيهم أن ينجحوا فى الهيئة العليا للوفد؟، ما يعنى أن الأمور هانت بعد فوز البعض كرؤساء فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة.. ويمكنك باستعراض أسماء المرشحين على مقعد رئيس الوفد أن تعرف ما أقصده بعد غلق باب الترشح!

لا أنسى المقال الذى كتبته منذ سنوات، تحت عنوان «أبناء الباشوات وأبناء الأفندية».. ومن يومها بدأ عصر أبناء الأفندية واقتحموا المناصب الرفيعة.. وهنا بدأ التراجع الفعلى وتخلى الحزب العريق عن ثوابته وقيمه مقابل شوية مقاعد، أو صفقات وتفاهمات سياسية!

باختصار، الآن أتمنى أن يكون على رأس الوفد شخصية من الوزن الثقيل سياسياً وفكريا يعيد الاحترام لاسم الوفد والتقدير لمكانته.. فلا يتركه للعبث والصفقات ويراعى فيه تاريخه العريق.. فالوفد لم يساوم أو يدخل فى صفقات فى عصره الذهبى أو أيام سراج الدين وكان أى وفدى يعتز بكونه وفدياً وأنه يمثل الوفد، حتى جاء اليوم الذى يشعر فيه بالخجل من اسم الوفد! هل نعود لأيام زمان؟

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصر أبناء الأفندية عصر أبناء الأفندية



GMT 03:57 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مدرسة جبران!

GMT 03:56 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

قصر موسى

GMT 03:53 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

من السودان إلى باب المندب: خريطة الصراع واحدة

GMT 03:48 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الحرية وإرادة الإصلاح (٤)

GMT 03:45 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

2026... عن معارج السَّلام ومزالق الصدام

GMT 03:43 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

رأس السَّنة ودجل العرَّافين والمنجّمين

GMT 03:40 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

نيران الأرقام لن تنطفئ

GMT 03:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

أمَّا السَّنة المنقضية فلا ذنبَ لها

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:10 2025 الأربعاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026
المغرب اليوم - نباتات تضيف لمسة طبيعية إلى ديكور منزلكِ في 2026

GMT 05:23 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025
المغرب اليوم - مقتل 128 صحافياً حول العالم خلال عام 2025

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 03:00 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جهاز مبتكر يُجفّف فرو الكلاب في 10 دقائق فقط

GMT 19:24 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مسلسل "عودة الروح" يعود من جديد يوميًّا على "ماسبيرو زمان"

GMT 09:03 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

كندة علوش تعود لموسم دراما رمضان 2025 عقب غياب ثلاث سنوات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib