سمعة البرلمان

سمعة البرلمان!

المغرب اليوم -

سمعة البرلمان

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

انتهت الانتخابات وسقط الجميع.. سواء سياسيون أو مرشحون أو ناخبون.. كلنا لحقنا العار والعوار.. فهى انتخابات لا تصنع برلماناً.. كما أننا فشلنا فى صناعة حالة سياسية تليق بمصر العظيمة.. نجح المال السياسى فى تشويه الانتخابات وسمعة البرلمان وسمعة الناخب المصرى.. ظهرنا بمظهر أن من يدفع لنا ننتخبه.. صحيح هناك مرشحون نجحوا بدون دفع مليم، لأنهم لا يملكون المال السياسى إنما يملكون التمثيل المشرف ويملكون حب الناس!

من هؤلاء النائب محمد عبدالعليم داود، الذى خاض الانتخابات بخبرته القديمة وتاريخه فلم يدفع مليما رغم أنه واجه حيتان المال السياسى، كما فاز قليلون معه من المستقلين دون دفع أية أموال.. فما معنى هذا؟.. معناه أننا عشنا الانتخابات ولكننا لم نصنع ديمقراطية وإنما قدمنا شكلاً للديمقراطية فقط.. ليس عندنا انتخابات كالتى عرفتها مصر فى تاريخها منذ تأسيس مجلس شورى النواب.. وبرغم أننا لدينا انتخابات نواب وشيوخ.. وانتخابات طلاب وأندية رياضية واجتماعية كان آخرها انتخابات نادى الجزيرة.. فهل يعقل أن ننجح فى انتخابات مجلس إدارة ناد، ولا ننجح فى انتخابات مجلس برلمان مصر؟!

معناه أننا سندخل عام 2026 ببرلمان مطعون فيه وملطوط كما قال الدكتور على الدين هلال، فلا يصلح لإدارة شؤون البلاد ولا يمكن أن يصدر قرارات دستورية لها صفة شرعية.. وقد نضطر لإعادة هذا البرلمان من جديد وقد كلفنا البلاد أموالاً طائلة ذهبت فى الهواء!

السؤال: ما الذى كان يضيرنا لو جعلنا الانتخابات عادلة؟.. الإجابة لا شىء.. كل المرشحين يعملون على أرضية واحدة.. وليأتى منهم من يأتى، فى ظل انتخابات تحترم إرادة الشعب.. ولعل تدخل الرئيس واستخدامه لحق الفيتو الرئاسى كان يريد أن يقول هذا الكلام، ويؤكد هذا المعنى، لكن للأسف لم يؤخذ بالنصيحة ولم يتم الالتزام بما أشار به الرئيس!.

كانت هناك أسئلة على هامش الانتخابات لم نجد لها إجابة منها من هو رئيس البرلمان القادم؟.. وهل هو من أحزاب الموالاة أيضاً، أم سيكون رمز قانونياً يحفظ التوازن للمجلس ويدارى عواره ويسمح بالنقاش والأسئلة وطلبات الإحاطة؟!.. سؤال آخر يتعلق برئيس الوزراء الجديد.. من هو رئيس الحكومة القادم؟.. وهل يبقى «مدبولى» لأجل غير مسمى أم أن الحاجة تقتضى تغيير رئيس الوزراء والوزارة، لامتصاص غضب الناس.. هذه أسئلة لها ما يبررها، لإصلاح الأوضاع فى البلاد!

باختصار، من المفترض تشكيل حكومة جديدة بعد تشكيل البرلمان، لتؤدى اليمين الدستورية أمامه، وتشعر المواطنين بأننا فى دولة تحترم الدستور والقانون، وتحترم الحريات العامة وحق المواطنين فى الاختيار والانتخاب.. هذا ما سوف نراه.. عسى أن يكون قريباً!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمعة البرلمان سمعة البرلمان



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib