خطاب إلى رئيس الوزراء

خطاب إلى رئيس الوزراء!

المغرب اليوم -

خطاب إلى رئيس الوزراء

محمد أمين
بقلم - محمد أمين

هذا خطاب مفتوح لرئيس الوزراء يطلب إجابات عن بعض الاستفسارات.. فحتى الآن لا أعرف ما هى أولويات الحكومة التى تقدمها للشعب المصرى، فلا يمكن أن نحدد أولويات الحكومة على نحو مفهوم.. ولا نعرف هذه الأولويات فى ضوء ما تسعى الحكومة لتنفيذه قهرا وغصبا.. فالحكومة حين كانت تحدد مسار ممشى أهل مصر، قد قفزت على أولويات الطعام والشراب والصحة والتعليم.. واختارت أن تقدم خدمات ترفيهية لفئات معينة ولا تخدم المجموع!.

قرأت بعض تفاصيل مشروع ممشى أهل مصر، فاندهشت أنها لا تلبى رغبات ملحة وواضحة عند الذين تقدم لهم المشروع، فمثلا مشروع الممشى الذين تقدمه وزارة الرى فى منيل شيحة وأبوالنمرس لا يوفر احتياجات الطعام والشراب والصحة والتعليم.. وإنما تقدم مشروعا ترفيهىا أكثر منه مشروعا ضروريا أساسيا.. فالقرى البسيطة تحتاج كهرباء وتحتاج مشروعات تسمين مواشى ودواجن، وتحتاج مشغلا لتشغيل السيدات وتمكين المرأة، فى ضوء تكافل وكرامة!.

صحيح هناك من يرى أن المشروع نقلة حضارية فى استغلال الواجهة النيلية وتحويلها إلى متنفس سياحى وترفيهى، لكن هناك من يعتبره مشروعًا انحرف عن هدفه الاجتماعى وتحول تدريجيًا إلى مساحة تخدم فئات بعينها، خاصة بعد رفع قيمة تذكرة الدخول فى بعض المناطق، فما هى الأولويات الملحة والضرورية فى منطقة منيل شيحة وأبوالنمرس؟.

السؤال: هل ما يصلح فى الزمالك يصلح فى قرى الجيزة؟.. ما الذى يجب أن يلفت نظر الحكومة فى بعض المشروعات؟.. وكيف تحدد الحكومة أولويات العمل لخدمة الناس؟!

إننى هنا أؤكد ما قاله أحد الخبراء إن مشروع الممشى احتوى على أخطاء جوهرية أخرجته عن مساره الأساسى، وهو خدمة المواطن المصرى بجميع فئاته.. فليس عندنا نقص فى الكافيهات ولا المطاعم حتى نحول الكبارى وكورنيش النيل إلى مطاعم وكافيهات بأسعار سياحية، فالأصل أن النيل متنفس مفتوح للمواطنين وليس مجرد نشاط استثمارى!.

وختاما أطالب بحقى فى تفسير ما يحدث ومدى أحقية منيل شيحة وأبوالنمرس فى الخدمات الضرورية من الطعام والشراب والكساء والتعليم والصحة قبل تنفيذ ممشى سياحى يضر المنطقة ويعتبر عدوانا على سكانها، وتأديبا لمن يتجرأ ويقترح أى فكرة تعاون الحكومة.. باختصار أطالب بوقف الممشى والاكتفاء بما حدث، فنحن لا نحتاج إلى ممشى ولكن إلى لقمة عيش!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب إلى رئيس الوزراء خطاب إلى رئيس الوزراء



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib