استراحة محارب

استراحة محارب!

المغرب اليوم -

استراحة محارب

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

من أجمل اللحظات لحظة تقضيها مع مذيع راديو من الزمن الجميل.. وهى فرصة للتعرف على كنز معلومات يهتم بالجوهر لا بالشكل.. تستمتع بالأفكار والذكريات والحكايات!.

السؤال: كيف إذا كنت محظوظاً بلقاء خمسة من رؤساء شبكة صوت العرب فى وقت واحد.. يحكون عن تجاربهم وذكرياتهم وهم جميعاً يجيدون الحكاية.. ذهبت فى رحلة قصيرة إلى منطقة شكشوك بالفيوم، مع صحبة رائعة من شيوخ الإعلام، جلسنا معهم على بحيرة قارون نستمتع بالشمس والدفء وطيور النورس.. وهم الأساتذة محمد مرعى وأمينة صبرى ونبيلة مكاوى ولمياء محمود ومنال هيكل.. جمعتنا رحلة بسيطة فى طقوسها، لكنها ثرية جداً بكل ما دار فيها من ثقافة وإعلام وصحافة ومناقشات وذكريات وغناء!.

كان معنا من جيل الوسط إعلاميون ومذيعون من صوت العرب وقطاع الأخبار وإعلاميون كبار من دفعة إعلام ٨٣ يسمونها دفعة النبلاء.. لا توجد حكاية إلا ولها أسرار ولها أصل.. هم عندهم أصل الأشياء والذكريات عن القرارات التاريخية المصرية، يحكون حولها كثيراً من الأسرار.. كانت الرحلة فرصة لمعرفة مصر وتأكيد قيم الولاء والانتماء.. فى بساطة وهدوء وأبوة.. كل واحد يعرف ترتيبه ومكانته.. كلمة واحدة على لسان الجميع: حاضر يا ريس!.

إنها مدرسة الإعلام كأنها معسكر.. قمة الانضباط.. ولكنك تعيش مع أسرة صوت العرب فى الوقت نفسه.. وفى المساء كانت السهرة مع الغناء وهم يجيدون الغناء مع عدد من الإعلاميين الشباب وأسرهم.. وفجأة رأينا مَن يغنى ومَن يمارس التحكيم.. والأستاذ مرعى قام بدور رئيس لجنة التحكيم وراح يعلق على كل زميل لا ليعطيه درجات ولكن ليعلق تعليقات ثرية تنعش الذهن ونشعر وكأننا فى حلقة إذاعية.. ثم يأتى دور أمينة صبرى، أول رئيسة إذاعة لصوت العرب، وحديث الذكريات.. وبعدها نبيلة مكاوى، التى أسست إذاعة الأغانى لنسمع صوتها وهى تقدم تترات الأغانى بصوت دافئ، لم يفقد من قيمته شيئاً!.

ولا توجد أمسية غنائية ليس فيها صوت عبدالحليم حافظ، وهنا تظهر الإعلامية لمياء محمود، منسقة الرحلة، باعثة الروح فى كتيبة الإعلام، عاشقة العندليب، تحفظ أغانيه عن ظهر قلب.. ونضحك من قلوبنا على الأداء الممتع ونصفق للنكات والقفشات الراقية.. ونذهب إلى النوم فى قمة السعادة، ونختم السهرة بنشيد بلادى بلادى لكِ حبى وفؤادى!.

فى الصباح جلسنا على البحيرة ننظر إليها على امتداد البصر.. نتحدث عن جمال مصر وخيراتها وكنوزها.. هذه البحيرات التى منحها الله لشعب مصر ومع ذلك يباع كيلو السمك بـ ١٥٠ و٢٠٠ جنيه رغم امتداد الشواطئ على البحرين المتوسط والأحمر وبحيرات ناصر وقارون والمنزلة والبرلس وبركة غليون وغيرها كثير دون أن يظهر خيرها على الشعب.. ونرسل الأسئلة للحكومة ولا نجد إجابة كالعادة!.

باختصار، كثير من الأسئلة بلا إجابات، وهكذا رحلات الصحفيين والإعلاميين لا تخلو من أسئلة، ولا يمكن لهم أن ينفصلوا عن الشعب وعن الواقع ليستريحوا استراحة محارب!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استراحة محارب استراحة محارب



GMT 04:43 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:41 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

GMT 04:40 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

تقدّم التأخر

GMT 04:39 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 04:38 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:37 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib