جزيرة إبستين

جزيرة إبستين!

المغرب اليوم -

جزيرة إبستين

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

الرأى العام فى الغرب يسهر طوال الليل يتابع أحدث الفيلم الأمريكى جزيرة إبستين على الهواء مباشرة.. فمنذ أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن نشر الدفعة الأولى من الوثائق المتعلقة بالقضية المرتبطة بجيفرى إبستين، وهناك متابعات على أعلى مستوى.. تشمل الوثائق صوراً ومقاطع فيديو ومستندات حقيقية، كانت محل ترقب واسع بعد أن أقر الكونجرس قانوناً يلزم الوزارة بنشر الملفات كاملة، إلا أن ديمقراطيين وبعض الجمهوريين اتهموا وزارة العدل بانتهاك التزاماتها القانونية، بعدما أعلنت أنها لن تتمكن من نشر جميع الوثائق فى الموعد المحدد بيوم الجمعة الماضى!

المريب أن آلاف الملفات التى جرى الإفراج عنها تتضمن تفاصيل كثيرة تم حجبها على نطاق واسع، تضم الدفعة الأولى من الوثائق أسماء وصور عدد من الشخصيات المعروفة، من بينهم الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون، إضافة إلى الموسيقيين ميك جاجر ومايكل جاكسون، وهناك قادة وزعماء غربيون وعرب ثبت علاقتهم بإبستين!

أقول للحقيقة إن مجرد ورود أسماء أو صور لشخصيات فى هذه الملفات، لا يُعد دليلاً على ارتكاب أى مخالفات. ونفى العديد ممن وردت أسماؤهم فى هذه الوثائق أو فى إصدارات سابقة مرتبطة بالقضية أى صلة لهم بأعمال غير قانونية تخص الضحايا أو القاصرات!

ما حدث على هذه الجزيرة المشبوهة هو الذى ضيع الأمير الإنجليزى أندرو، وجعل الملك تشارلز يلفظه ويطرده من الأسرة المالكة ليعيش فى الشارع وبلا حصانة ملكية.. فلم يدافع عن نفسه، ولم يشفع له أحد.. السؤال: هل ستخضع ملفات إبستين للتنقيح، لاستبعاد قادة أمريكيين أو مسؤولين كبار؟!

المثير أن الدفعة الأخيرة من الصور المنشورة تضمنت لقطات للرئيس الأمريكى السابق بيل كلينتون. وتظهر إحدى الصور كلينتون وهو فى مسبح يبدو أنه جاكوزى فى حين تظهر صورة أخرى كلينتون مستلقياً على ظهره واضعاً يديه خلف رأسه، وقد شاهدت فى هذه الصور المفرج عنها الرئيس الحالى ترامب فى أوضاع عادية، ورجح البعض أنه قد يكون هناك مخالفات مع قاصرات أو ضحايا لكن لم يفرج عنها حتى الان!

ويتجدد السؤال من جديد بهذه المناسبة: ما العلاقة التى ربطت الأمير أندرو بجيفرى إبستين؟!.. هل كان أندرو يذهب إلى الجزيرة ليقيم علاقات منافية وانتهاكات قانونية.. وما علاقة كلينتون بإبستين وهل تورط فى أعمال من هذا النوع.. ولماذا ظهرت هذه الصور الآن؟.. هل يتم استغلالها لأغراض انتخابية وحزبية من جانب الديمقراطيين؟

على أى حال سوف تظهر الحقيقة قريباً وليستغلها من يستغلها ما دامت حقيقة.. وإن تم ضرب ترامب نفسه.. فهو ليس بعيداً عن هذه الملفات ولا الفيديوهات التى حدثت على جزيرة إبستين!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جزيرة إبستين جزيرة إبستين



GMT 04:43 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:41 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

GMT 04:40 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

تقدّم التأخر

GMT 04:39 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 04:38 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:37 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib