نقطة الضعف

نقطة الضعف!

المغرب اليوم -

نقطة الضعف

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

كتبت مقالًا سياسيًا منذ عشر سنوات تحت عنوان «نقطة الضعف»، وعددت نقاط الضعف فى المشهد السياسى.. المفاجأة أن الذى طلبنى فى الصباح لم يكن وزيرا ولا رئيس وزراء، وإنما كان الموسيقار البرنس محمد سلطان.. اكتشفت أنه يقرأ ما أكتبه، ويتابعنى، وفى الاتصال اكتشف أننى من عشاق الكروان فايزة أحمد.. فكلمنى عنها وعن أغانيها بكل الحب والتقدير، وفى نهاية المكالمة دعانى لزيارته فى البيت، وقال: تعال شوف حبيبتك فايزة كانت بتقعد فين، وتغنى فين، وتقرأ الجرائد فين؟!.

كانت دعوة كريمة تذكرتها فى ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة فايزة أحمد، التى نعيشها هذه الأيام، فهى من مواليد 5 ديسمبر برج القوس، وتتفق مع زوجتى أنها من مواليد برج القوس.. وكنت أحبها بشدة وأحفظ أغانيها، فهى تعيش معنا بكل مشاعرها حين تغنى للأم «ست الحبايب»، أو تغنى للأخ، أو تغنى لبيت العز فهى مطربة الأسرة المصرية، اشتهرت باسم كروان الشرق.. وكثيرا ما كنت أقرأ مقالات الكاتب الكبير أنيس منصور عنها، فيقول إنه حين يطلبها ترد عليه غناء!.

ولدت فايزة أحمد فى دمشق يوم 5 ديسمبر 1930، وجاءت إلى القاهرة فى طفولتها، وكان إحساسها الفنى سبب شهرتها ونجاحها فى الإذاعة المصرية، وكان النجاح والتألق صديقها فى حياتها.. ومن أهم مراحل حياتها زواجها بالملحن الكبير الراحل محمد سلطان فى سنة 1963 وكانا مثالا للحب والوفاء، وجمعتهما الحياة الفنية والعائلية!.

وذكرت فايزة أحمد، فى أحد لقاءاتها مع زوجها محمد سلطان بأحد البرامج، أن محمد هو سبب راحتها النفسية، واستقرار حياتها حتى إنها ذكرت أن حبها له جعلها أوقفت الأدوية التى كانت تأخذها لأجل زيادة وزنها، كما ذكر محمد سلطان أن فايزة هى سبب شهرته، لكنها كانت تطلب دائما ألا يقول ذلك أبدًا، وتحدثت معه دائما أنه معروف بأعماله الفنية وألحانه، بعيدا عن تأثير شهرة فايزة، ولتكون راحة وإشراقة فايزة سببها سلطان، فأحبها وأخلص لها وعاش على ذكراها!.


ومن أشهر أغانيها «قول لكل الناس إحنا حبينا».. وكنت أشعر أنها تغنى مشاعرها الحقيقية، وكان ذلك سبب تعلق الناس بها.. وكنت أحمل معى راديو ترانزستور أستمع منه لأغانى فايزة حتى ظننت أنى وقعت فى حبها.. وأنها تغنى لى، خاصة عندما تقول «يا رب تكبر ليا يا محمد»، كانت أمى تغنيها لى فتعلقت بصاحبة الأغنية، وقلت شيئا من ذلك لزوجها الموسيقار محمد سلطان فدعانى للزيارة فى بيته!.

لم أخجل أن أصارحه بحبى لها منذ صغرى، ولم يخجل أن يقول «تعال شوف حبيبتك كانت بتغنى فين؟».. كانت أم كلثوم تعرف قيمة فايزة أحمد ومكانتها فى الساحة الفنية، فكانت تقول إنها أجمل صوت نسائى حين تسأل عن ذلك!.

على أى حال، كانت هذه بعض المشاعر عن زمن الفن الجميل، أسمع فايزة فى ساعة العصارى، وأسمع أم كلثوم عندما تدق الساعة الخامسة مساء، فهى رفيقتى فى ساعات الليل وآخره!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقطة الضعف نقطة الضعف



GMT 04:43 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:41 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

GMT 04:40 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

تقدّم التأخر

GMT 04:39 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 04:38 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:37 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib