الفرصة الأخيرة

الفرصة الأخيرة!

المغرب اليوم -

الفرصة الأخيرة

محمد أمين
بقلم : محمد أمين

 

التغيير الآن.. إنها الفرصة الأخيرة للوفد، إن كنتم تريدون أن يعود الوفد لهيبته ومكانته الطبيعية.. هذه الانتخابات هى الأخيرة لنبنى الوفد من جديد.. لم يعد هناك وقت للتجربة.. نحتاج لمهندس سياسة ورجل قانون يقدم فكره لإعادة البناء.. لسنا فى حاجة إلى رجل إعلام ولا لرجل دعاية.. نحتاج لرجل يقول كلمتين فقط لا إقصاء ولا استبعاد.. ولابد من هذه المعانى لتصحيح المسار.. والوفد بالفعل يحتاج لتصحيح المسار، لنتخلص من السياسات التى حولت الحزب إلى أتباع، وليس صناع سياسة!.

رئيس الحزب الجديد ينبغى أن يؤمن بحق الأعضاء فى الاختلاف، دون أن يؤدى ذلك إلى إقصاء أحد أو فصل أحد، واتهامه بالتآمر.. فقد عانى الوفد من سياسات ساذجة، ترى كل خلاف فى الرأى مؤامرة تستدعى فصل أصحابها، حتى تم تشويه الوفد وأصبح الرأى واحداً.. وهو ما يختلف مع تاريخ الوفد!.

الأصل فى حزب الوفد أنه يتضمن مؤيدين ومعارضين كما قال الدكتور هانى سرى الدين، بحيث لا يؤدى الاختلاف فى الرؤية إلى الإقصاء، وأن سياسة الاحتواء ستكون الهدف من برنامجه الانتخابى، بحيث يحتوى كل الوفديين فى بيت الأمة!.

بصراحة، الوفد يحتاج إلى تغيير حقيقى بحيث نحافظ على الثوابت ولا نعيد أخطاء المراحل السابقة أبداً.. وقد كنت فى انتخابات سابقة أيام البدوى وأباظة أقف مع البدوى وأدعمه، وكتبت مقالاً أيدت فيه أبناء الأفندية فى مواجهة أبناء الباشوات.. وطلبنى الوزير منصور حسن فى اليوم التالى وقال لقد حسمت الانتخابات لصالح البدوى.. فقلت وهو المطلوب إثباته، قال ولكن مصلحة الوفد كانت مع محمود أباظة.. واليوم أصحح موقفى وأعترف أن مصلحة الوفد كانت مع محمود أباظة كمفكر وسياسى رحب الصدر اختلفنا معه ولم يغضب أو يتخذ قرارات عنيفة ضد أحد.. وأثبتت الأيام أننا أخطأنا!.. نريد أن نجدد هذه المرة وأن نفعلها لمصلحة الوفد، وننتخب الرجل المناسب، لقد جئت إليكم من المستقبل وأقدم نصيحتى بصدق لله والوطن!.

على أى حال، إن كنتم تريدون حزبا للمستقبل فعليكم بالاختيار المناسب.. فقد بدأت التصفيات فى الحزب والجريدة منذ أيام الدكتور نعمان جمعة.. الذى فصل الأستاذ مجدى مهنا ونشر الخبر مانشيت الصفحة الأولى فى الوفد.. بعدها توالت الإقصاءات وتم فصل تسعة من قيادات الوفد، فى عهد أبوشقة باسم المؤامرة.. وفصلنى البدوى من الصحيفة بتهمة الكتابة فى المصرى اليوم.. وبسؤاله قال: إنه المكتب التنفيذى، باسم المؤسسات فى الحزب.. ونعرف أن المؤسسات كلها تتحرك بتوجيهات واحد فقط هو رئيس الوفد، السيد البدوى!.

باختصار نحتاج إلى التغيير والإصلاح، وتفعيل المؤسسية ليكون كل فرد له رأى، ولو اختلف مع رئيس الوفد نفسه.. هذا هو الوفد كما عرفناه وكما ينبغى أن يستمر!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفرصة الأخيرة الفرصة الأخيرة



GMT 04:43 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 04:41 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

متى يمكن إخراج القواعدِ الأميركية؟

GMT 04:40 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

تقدّم التأخر

GMT 04:39 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 04:38 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 04:37 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 04:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 04:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib