بن كيران والاستحقاق الانتخابي
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

بن كيران والاستحقاق الانتخابي

المغرب اليوم -

بن كيران والاستحقاق الانتخابي

بقلم : محمد الأشهب

التقط رئيس الحكومية المغربية، زعيم «العدالة والتنمية»، من خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس في ذكرى عيد الجلوس، ما اعتبره تأكيداً لتطلعات حزبه، وقال عبد الإله بن كيران إن التزام العاهل المغربي مسافة واحدة من كافة الأحزاب المتنافسة في اشتراعيات الخريف المقبل، كان مطلباً لحزبه، في إشارة إلى حياد الإدارة ومؤسسات الدولة. بينما ذهبت قراءات متباينة المنطلقات إلى التركيز على اختلالات المشهد السياسي الذي تغذيه نزعات الاستئثار.
على رغم أن العلاقة بين رئيس الحكومة وبعض وزرائه في الداخلية والمال والاقتصاد اعترتها مؤاخذات خرجت إلى العلن، تعمد بن كيران القفز على الإشكالات السياسية والتراتبية المطروحة، مبشراً مناصريه أن الأهم أن «العدالة والتنمية» سيحوز الصدارة، في حال استمرار العمل والمثابرة وتقويم مسار النهج الإصلاحي. ما اعتبره رداً غير مباشر على تلك الانتقادات التي اتهمت الحزب الإسلامي باستمالة الناخبين عبر «تسريبات» تنال من سمعة خصومه المحتملين.
اللافت أن «العدالة والتنمية» نأى بنفسه عن الخوض في هكذا معارك بخلفيات أخلاقية. ما يحمل على الاعتقاد بأن المنافسات الانتخابية قد تنحو في اتجاه كسر العظم بين الشركاء الحزبيين. ولعل ذلك ما حدا بالعاهل المغربي إلى القول إن الانتخابات ليست نهاية العالم. فهي تبدو أكثر شراسة تعاود البلاد إلى أجواء الاشتراعيات السابقة، وإن اختلفت في طبيعة تحالفاتها. ووجدت زعيمة «اليسار الموحد» نبيلة منيب في مظاهر الاصطفاف الراهن ما يبعث على القلق والاستغراب، لدى تأكيدها أن وضع الناخبين أمام خيارين، «العدالة والتنمية» أو «الأصالة والمعاصرة» يكاد أحلاهما يكون مراً.
مصدر التذبذب أن نتائج اشتراعيات تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، أكانت لفائدة «العدالة والتنمية» أو لمصلحة غريمه زعيم «الأصالة والمعاصرة» لن تحسم في إشكالات متوقعة بحدة متزايدة، ليس أبعدها أن تشكيل الحكومة المرتقبة قد يواجه صعوبات حقيقية. وفيما اهتمت القوانين التنظيمية للانتخابات بإفساح المجال أمام قيام تحالفات حزبية في الترشح، ما زالت الصورة غير مكتملة على مسافة لا تزيد على شهرين.
في محورها السياسي يبدو التحالف القائم بين «العدالة والتنمية» و»التقدم والاشتراكية» أقرب إلى مؤهلات ائتلاف حكومي يحتاج إلى دعم طرف ثالث على الأقل، يرجح أن يكون «الاستقلال» الذي عاود الدفء المتقطع إلى علاقاته مع «العدالة والتنمية» التي انفجرت على خلفية استقالة وزرائه من الحكومة في طبعتها الأولى. غير أن هذا الحزب الذي حاز المرتبة الثانية في الاشتراعيات السابقة يتوق إلى تعزيز حضوره، وإن تضرر أكثر في استحقاقات البلديات.
على الطرف المقابل، لا يساور «الأصالة والمعاصرة» شك في أن في إمكانه أن يحقق طفرة نوعية في الانتخابات المقبلة، وإن كان إخفاقه في استمالة ناخبي المدن في رهان البلديات قلل من طموحه. ومع أنه لم يعلن عن تشكيل تحالفاته المرتقبة، فالمؤشرات جميعها تلتقي عند احتمال بناء تحالف مع «تجمع الأحرار» و»الاتحاد الاشتراكي» وبعض الفاعليات الصغيرة. فقد يلجأ إلى تعويض الحليف الاستقلالي بعد انقطاع المودة بينهما بحليف آخر لا يزال متردداً، إنه «الحركة الشعبية» التي وصف زعيمها محند العنصر تجمع الأحزاب الثمانية في اقتراع 2011 أنه كان خطأ منهجياً.
لا تكتمل الصورة من دون الالتفات إلى الأجزاء التي ستلتئم ضمنها الاستشارة الثانية في ظل الدستور المعدل الذي تضمن إصلاحات جوهرية شملت بنيات الدولة. والظاهر أن خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس أنعش الآمال في توجيه المنافسات الانتخابية إلى ضفاف بديلة، تطاول البرامج ومنهجية العمل وتوازن العلاقة بين الغالبية والمعارضة.
من المؤشرات الدالة على ذلك تراجع استخدام قاموس «التحكم» الذي كان غطى على غيره من أبجديات وبديهيات المنافسات الانتخابية. لكن كل شيء يتوقف على حسم صناديق الاقتراع التي تصر أطراف عدة أنها أكثر اطمئناناً إلى ما ستكشفه من حقائق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن كيران والاستحقاق الانتخابي بن كيران والاستحقاق الانتخابي



GMT 08:17 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

معنى استعادة سرت من «داعش»

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

لغة الإشارات بين المغرب والجزائر

GMT 08:14 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

عن التناوب الحكومي في المغرب

GMT 08:13 2016 الثلاثاء ,30 آب / أغسطس

التحالف الإسلامي ومواجهة «داعش»

GMT 06:20 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

الحرب ليست الخيار

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 00:00 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
المغرب اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib