«خزعبلات عقلية»
حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي التونسي السابق
أخر الأخبار

«خزعبلات عقلية!»

المغرب اليوم -

«خزعبلات عقلية»

عماد الدين أديب

على مقهى فى حى الحسين، جلس أحد كبار الكتاب يحتسى كوباً من الشاى بالنعناع الأخضر قبيل أذان صلاة الفجر، وبينما هو ينفث دخان الشيشة باغته شاب من شباب الثوار ليقطع عليه خلوته الجميلة ودار بينهما الحوار التالى:

الشاب: يا أستاذ أنا زعلان منك!

الكاتب: خير إن شاء الله؟

الشاب: يا أستاذ أجد كتاباتك هذه الأيام فاقدة للحرارة والثورية! فين أيام مرسى؟!

الكاتب: أيام الرئيس مرسى كنت ضد الإخوان، أما الآن فأنا مع ثورة 30 يونيو.

الشاب: الثورة مستمرة وأبدية يا أستاذ والكاتب لا يعرف المهادنة وقلمه لا يعرف الاستراحة!

الكاتب: يا عزيزى التأييد أو المعارضة ليست مواقف أبدية، لكنها مرتبطة بالحدث ذاته.

الشاب: كيف يا أستاذ؟

الكاتب: من الممكن أن تنتقد إنجازاً للحكومة يوم السبت وتؤيدها فى إنجاز آخر يوم الأحد!

الشاب: عفواً هذه انتهازية!

الكاتب: عفواً هذه هى الموضوعية!

الشاب: كيف؟

الكاتب: الإنسان الموضوعى يعرض الحدث على عقله وقلبه وضميره بعدما يكون قد قام بالتدقيق فى المعلومات والحقائق.

الشاب: وظيفة الكاتب والصحافة عموماً هى نشر المعلومات.

الكاتب: ولكن بعضنا للأسف ينشر الشائعات أو المعلومات الناقصة، فتصبح مثل الطبيب الجراح الذى يفتح بطن المريض دون أن ينهى العملية!

الشاب: لقد هربت من سؤالى لماذا تؤيد النظام؟

الكاتب: أنا مع مشروع الدولة.

الشاب: إذن أنت مع الحكومة.

الكاتب: الدولة غير الحكومة!

الشاب: كيف؟

الكاتب: مشروع الدولة المدنية التى تعيش تحت سقف القانون شىء، والحكومة كسلطة تنفيذية التى قد تصيب وتخطئ شىء آخر!

الشاب: يعنى إيه؟

الكاتب: الدولة شىء، والنظام شىء آخر، والحكومة شىء ثالث.

الشاب: مش فاهم؟!

الكاتب: يا ابنى إنت خريج أى جامعة؟

الشاب: أنا خريج معهد اللاسلكى.

الكاتب: معهد اللاسلكى؟! طيب عن إذنك بقى علشان لا تفوتنى صلاة الفجر.

الشاب: خير يا أستاذ إنت بقيت من الإخوان؟

الكاتب (مستنكراً): يا ابنى هما علموك فى معهد اللاسلكى إن اللى بيصلى الفجر يصبح إخوانياً!

(وانتهى الحوار).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«خزعبلات عقلية» «خزعبلات عقلية»



GMT 19:20 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:08 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:02 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:58 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib