زمن روسيا المؤقت
حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي التونسي السابق
أخر الأخبار

زمن روسيا المؤقت

المغرب اليوم -

زمن روسيا المؤقت

عماد الدين أديب

نحن ندخل بقوة، وبشكل مؤقت، فى الزمن الروسى الذى تتحكم فيه موسكو فى عدة ملفات إقليمية بالتوازى مع حالة من الاضطراب والارتباك فى توجهات السياسة الخارجية الأمريكية.

تمتلك موسكو الآن 3 عناصر رئيسية فى ممارسة القوة عالمياً وإقليمياً:

1- إدارة بوتين التى أصبحت أكثر سرعة وجرأة فى اتخاذ القرارات متخلصة من العيب الاستراتيجى الذى كان يعيق حركة زعامات الاتحاد السوفيتى القديم.

2- لعب موسكو دور تاجر السلاح النشط القادر على تزويد دول التهديد للسياسة الأمريكية بالسلاح مثل: إيران وكوريا الشمالية وسوريا.

3- استغلال حالة الانكفاء الأمريكية على النفس ووضع مسألة الملف الخاص بالإصلاح الاقتصادى الأمريكى فى مركز الصدارة وتأجيل أى دور عسكرى مكلف أو مرهق للاقتصاد الأمريكى، ومحاولة موسكو ملء الفراغ الذى تسببت فيه إدارة باراك أوباما المترددة.

هذا كله أوصلنا إلى مرحلة التسليم الدبلوماسى الأمريكى بأنه لا يمكن تحريك أو حلحلة أى ملفات دولية أو إقليمية بدءاً من أوكرانيا إلى أسعار النفط، إلى الاتفاق النووى مع إيران وصولاً إلى الأزمة فى سوريا واليمن دون دور روسى فعال ورئيسى ومشارك.

منذ أيام أعلن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى أنه لا يمكن تصور أى حل عسكرى للأزمة السورية، وأنه لا يمكن تصور حل سياسى دون دور سياسى لروسيا.

ومما يقوى الدور الروسى دخوله فى تحالفات أشبه بتحالفات المافيا على المستوى الاستراتيجى مع إيران وسوريا وكوريا الشمالية.

التحالف الروسى يبدأ بالتنسيق الأمنى ويمر بالتبادل الفنى والتجارى ثم يصل إلى ملف التسليح والتدريب وتوفير قطع الغيار.

إن منطق «التاجر القوى» المساند لحلفائه من أهم أوراق فلاديمير بوتين، وهو أمر يظهر بقوة فى الدعم الروسى لإيران، وفتح الطريق أمام تعاون كامل يصل إلى 30 مليار دولار.

ومنذ أسابيع ظهر بقوة تمسك روسيا بنظام الأسد ليس من قبيل المبدأ لكن كورقة مقايضة ذكية للحصول على أكبر مكاسب سياسية وتجارية فى اللعبة الدولية والصراع الإقليمى فى الشرق الأوسط.

ها هى موسكو تنتظر زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز لها، بعدما زارها الرئيس السيسى، والشيخ محمد بن زايد والملك عبدالله الثانى.

وها هى الخارجية الأمريكية تعلن عن قلقها من تزايد خبراء القتال من المستشارين العسكريين الروس فى سوريا.

وها هى موسكو -فى الوقت ذاته- تعلن عن أن موقفها من دعم الرئيس الأسد ودعم بقائه فى الحكم ليس من قبيل «الغرام» به ولكن لحماية مصالح سوريا ضد الإرهاب لأن حكم التكفيريين فى سوريا يهدد مصالح روسيا بشكل مباشر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زمن روسيا المؤقت زمن روسيا المؤقت



GMT 19:20 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 19:18 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 19:11 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 19:08 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

GMT 19:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«فريق أحلام» ترمب في طهران

GMT 19:02 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

الحاجة الملحة للقاح ضد المرض الخبيث

GMT 18:58 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib