حراك مصري – روسي لافت
ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72.594 شهيدًا الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو
أخر الأخبار

حراك مصري – روسي لافت

المغرب اليوم -

حراك مصري – روسي لافت

بقلم : عريب الرنتاوي

توحي جولات «الوفد الأمني المصري» بين رام الله وغزة، بوجود «تقدم ما» على طريق المصالحة الفلسطينية ... التسريبات تتحدث عن تفاهمات تجري بلورتها حول عناوين من نوع: تمكين وزراء الحكومة من العمل في غزة، دعوة الإطار القيادي المشترك للالتئام من جديد، العودة لاتفاق القاهرة 2017، انتخابات رئاسية وتشريعية متفق عليها ... عناوين يجري بحثها بهدوء، من دون كاميرات وعدسات مصورين، وبقليل من التصريحات والتسريبات الإعلامية، ومن دون رهانات وأوهام كبيرة وابتسامات مجانية، وهذا أمر جيّد بحد ذاته.
من بعيد، يدخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الخط، اتصال هاتفي أجراه بوتين مع عباس، ووصفته وكالة الأنباء الفلسطينية بـ»الطويل والمعمق»، تناول عملية السلام واستعداد روسيا للعمل على إحيائها، المصالحة في إطار منظمة التحرير ودعم مشترك للدور المصري في المصالحة ... بوتين يتطلع للقاء عباس في موسكو لمزيد من المحادثات، والأنباء تحدثت عن اتصالين هاتفيين لا اتصال واحد فقط.
هذه التطورات وحدها لا تكفي لإشاعة مناخات التفاؤل أو رفع سقف التوقعات ... المصريون قطعوا الطريق بين غزة ورام الله جيئة وذهاباً، عشرات المرات، والقاهرة استقبلت الوفود الفلسطينية مرراً وتكراراً ... موسكو ذاتها، كانت مسرحاً للقاء مختلف الفصائل بمبادرة من بوغدانوف وإدارة من نعومكين ورعاية من الكرملين ... كل تلك الجهود لم تجد نفعاً ... المبادرات وصلت دائماً إلى الجدار المسدود ذاته.
على خط المصالحة و»عملية السلام»، تدخل بقوة قضية «التهدئة» بين حماس وإسرائيل، والتسريبات تتحدث عن «طاقة فرج» ضيقة قد تفتح قريباً، لكنها كافية على ما يبدو لمنع الانفجار ومنع اندلاع الحرائق ... مزيد من المواد الداخلة للقطاع المحاصر، ومساحة أكبر للصيد، وكهرباء ووقود، ودائماً من ضمن معادلة: لا ينفجر القطاع من جوع ولا من شبع.
لا نعرف شيئاً مؤكداً عن الأسباب التي أفضت إلى تجديد الحراك الدبلوماسي على هذه المحاور الثلاثة: التهدئة، المصالحة وعملية السلام، وبعد فترة طويلة نسبياً من السبات... لكنها ليس صدفة محضة، أن تنشط الوساطات ويتحرك الوسطاء بعد فشل «ورشة المنامة» ونجاح الفلسطينيين في إفراغها من أي معنى، ونجاحهم في البرهنة على أنهم رقم صعب في المنطقة ... ربما يكون ذلك سببا كافياً لتحريك الوسيط المصري الذي يخشى انفجار قنبلة غزة في حضنه، وحفز الوسيط الروسي لملء الفراغ الذي خلفته سذاجة الوسيط كوشنير وقبح الموفد الأمريكي وصفاقة سفير واشنطن لدى إسرائيل .. ترويكا الوساطة الأمريكية، فعل كل ما بوسعه لإنهاء دور «الوسيط الأمريكي»، وأطلق النار على أقدام الدبلوماسية الأمريكية فلم تعد قادرة على السير إلى أمام أو النكوص إلى الوراء وإعلان الفشل الصريح.
هل تنجح هذه الجولة حيث أخفقت جولات مماثلة عديدة سابقة؟
لا جواب لدينا على هذا السؤال، فالمجهول ما زال سيد الموقف، والغموض يكتنف جهود الوساطة وحركة الوسطاء ... لكننا نتمنى على أقل تقدير، النجاح هذه المرة في وضع الجانبين على مسار بناء الثقة، والتوافق على آلية لتنظيم الاختلاف واقتسام الكعكة، على ضآلتها ... لا أحد لديه أوهام حول فرص إنهاء الانقسام واستئناف المصالحة واستعادة الوحدة، المطلوب أقل من ذلك بكثير، وأي نجاح تسجله الوساطة على طريق احتواء الخلاف وتنظيمه، هو انجاز سيسجل لها، بعد أن فقد الفلسطينيون الأمل في عودة «الإخوة الأعداء» إلى رشدهم ووعيهم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حراك مصري – روسي لافت حراك مصري – روسي لافت



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib