المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026
آخر تحديث GMT 20:13:26
المغرب اليوم -

بعدما خسر الملف الأصوات التي وعدت بها اللجنة المنظمة والتي وصلت إلى 95

المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026

ضياع حلم المغرب بتنظيم كأس العام 2026
الدار البيضاء - المغرب اليوم

يعيش المغاربة أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم أمة بتنظيم كأس العالم لنسخة 2026 ، وكان يمكن أن تكون الصدمة أقل حدة لو نجح الملف المغربي في كسب الأصوات التي وعدتنا بها اللجنة المنظمة التي يرأسها الملياردير مولاي احفيظ العلمي التي تحدثت ساعات قبل جلسة التصويت عن امتلاك المغرب على ما يقارب 95 صوتا قبل أن يحصل بالكاد على 65 صوتا.

ومن المؤكد أن عددا من الدول العربية التي يربطنا بها الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك خذلتنا وفضلت لغة المصالح على فن الرياضة فضلت كسب أهداف في رقعة السياسة والمصالح الديبلوماسية والأمنية على حساب رقعة ملعب كرة القدم. ومن المؤكد أن عددا من الدول الأفريقية انقلبت علينا وفضلت دولة في قارة بعيدة على بلد جار يشترك معها رقعة الارض والمصير.

ولكن في المقابل أظهرت دول نختلف معها سياسيا وديبلوماسيا مستوى عال من الأخلاق والأخوة وهنا لا نملك سوى أن نقدم كامل الامتنان للأشقاء الحقيقيين الجزائر وموريتانيا ومصر وتونس وليبيا وتركيا وفلسطين والسودان وجنوب السودان واليمن وقطر.

النكسة التي تعرض لها الملف المغربي لا ترتبط فقط في الانقلات وتغيير المواقف التي جرت قبل ساعات من موعد الحسم بل راجعة كذلك إلى تجارة الوهم التي سوقتها اللجنة المنظمة التي تلاعبت بعقول المغاربة وباعتهم الأوهام كما باع صاحب كنز سرغينة وهم الاغتناء لقبيلته قبل أن يجدوا أنفسهم في مواجهة السراب. مما لا ريب فيه، أن هذا السقوط بالطريقة المهينة لن يحرك لدى المسؤولين ساكنا ولن يعرض أحدا للمسؤولية والمحاسبة ولن يدفع أحدا للاعتراف بالنكسة.

وستظل الامور على حالها كأن شيئا لم يقع كما حدث مع تجارب الترشح الأربع السابقة. ومهما يكن فإن هذا الملف ظل حبيس تيار سياسي بعينه وهذا إحدى نقاط ضعفه وعدم قدرته على الحصول على أكبر رقعة من الاجماع.  ويكفي أن نلقي نظرة على الوفد المغربي الذي حظر التصويت لنتأكد أن التجمع الوطني للأحرار كان يود أن يجعل من هذا الملف مصدرا قويا للشرعية مادام يقوده أكثر من عضو المكتب السياسي للحمامة وفي مقدمتهم مولاي احفيظ العلمي وفوزي لقجع ورشيد الطالبي العلمي ومنصب بلخياط ونوال المتوكل ولمياء طالبي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026 المغاربة يعيشون أحد أسوء الأيام بسبب ضياع حلم المملكة بتنظيم كأس العام 2026



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم
المغرب اليوم - فضيحة أندرو تعيد رسم ملامح العلاقة داخل القصر

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 16:46 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الأوقاف المغربية تعلن عن موعد بداية شهر ربيع الثاني

GMT 20:56 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تغطية خاصة لمهرجان الجونة ببرنامج "عين" على قناة الحياة

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 00:47 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

بيونسيه تحتفل بعيد الحب برفقة زوجها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib