المغرب يستعد لوضع بصمته داخل مجلس السلام والأمن الإفريقي
آخر تحديث GMT 22:15:47
المغرب اليوم -

المغرب يستعد لوضع بصمته داخل مجلس السلام والأمن الإفريقي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يستعد لوضع بصمته داخل مجلس السلام والأمن الإفريقي

البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

قالت رئيسة تحرير تقرير مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، ليزل لاف فادرون: "الآن والمغرب عضو، يمكن أن يغير الديناميات داخل مجلس السلم والأمن؛ فالجزائر وجنوب إفريقيا غائبتان على الأقل إلى حدود السنة المقبلة".

ونسبت الكاتبة في مقال لها إلى دبلوماسيين لم تذكر أسماءهم أن إستراتيجية المغرب في مجلس السلام والأمن الإفريقي هي "حصر النقاشات" حول الصحراء "في مساندة عملية الأمم المتحدة".

وتوقعت أنه "سيقاوم أي ذكر في وثائق الاتحاد الإفريقي 'للنضال المشروع من أجل استقلال الشعب الصحراوي" وفق تعبيرها، كما كان يتم منذ أربعة عقود في الاتحاد الإفريقي وسابقته منظمة الوحدة الإفريقية".

وأضافت الباحثة في مقال تحليلي نشره معهد الدراسات الأمنية بجنوب إفريقيا (ISS) أن "المغرب لازال عنده أعداء داخل الاتحاد الإفريقي"، ونبهت إلى أن "التصويت لصالح دخوله إلى مجلس السلم والأمن يجب أن يكون تحذيرا".

وزادت "معظم مرشحي مجلس السلم والأمن دخلوا بدعم بالإجماع، لكن 16 دولة امتنعت خلال التصويت على المغرب"، وأضافت أن هذا الرقم يتوافق، بشكل يزيد أو ينقص، مع ثلث الدول الأعضاء التي عارضت دخول المملكة إلى الاتحاد الإفريقي.

ووصفت الكاتبة في مقالها المعنون بـ"المغرب يستعد لجعل علامته على الأمن بإفريقيا" باحة الاستقبال بالمقر المركزي للاتحاد الأوروبي بأديس أبابا في الشهر الماضي بأنها تحتوي على "صورة ضخمة للملك محمد السادس وُضعت بطريقة إستراتيجية لتستقبل المندوبين الذين حضروا في قمة الاتحاد الإفريقي في يناير.

وتابعت بأن هناك صورا تصور مساهمة المغرب في الحفاظ على السلام بإفريقيا، ترجع إلى ستينيات القرن الماضي، إضافة إلى عدد من المهمات الإنسانية في القارة"، وعلقت بقولها إن "العرض بالنسبة لدولة عضو غير معهود داخل الاتحاد الإفريقي، الذي يفتخر بمعاملة كل الدول الخمس والخمسين بشكل متساو".

وأضافت أن المغرب "بشكل واضح يستغل رجوعه في يناير من السنة الماضية إلى الاتحاد الإفريقي لصنع علامته الخاصة"، رغم معارضة "الحلفاء التقليديين" لجبهة البوليساريو (جنوب إفريقيا والجزائر).

وأعادت الباحثة سرد سياق انتخاب المغرب في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وتحدثت عن إشارات تقول إنه تخلى عن إستراتيجيته السابقة لطرد جبهة البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، لأن القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي لا يتيح طرد عضو من أعضاء الاتحاد، وزادت: "على المغرب وحلفائه الحصول أولا على أغلبية الثلثين ليغيروا القانون"، وأضافت أن "هذا غير ممكن على المستوى القصير".

كما ذكرت الباحثة أن هناك إشارة إلى "مرونة كبيرة من طرف المغرب"، وأضافت أنه منذ بداية السنة لم يكرر مقاطعاته "المنتقَدة بشدة" وتشويشه على المنتديات الدولية التي تتم فيها دعوة جبهة البوليساريو للحضور، وأن الملك محمدا السادس وافق على حضور القمة الأوروبية-الأفريقية في أذربيجان، رغم حضور رئيس الجبهة فيها.

وجاء في المقال الذي نشرته المؤسسة البحثية التي توجد مكاتبها في جنوب إفريقيا، كينيا، إثيوبيا، والسنغال، أن أعضاء الاتحاد الإفريقي يقبلون بسياسة الأمر الواقع التي أرستها عودة المغرب إلى الاتحاد، وهم "مستعدون للاستفادة من قوة المغرب الناعمة نسبيا، وقوته الاقتصادية، في منظمة في حاجة ماسة إلى كليهما"، وأن مفوضية الاتحاد الإفريقي ترغب في انضمام المغرب إلى الممولين الخمسة الكبار في ميزانيته، وهم حاليا جنوب إفريقيا، مصر، نيجيريا، الجزائر وأنغولا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يستعد لوضع بصمته داخل مجلس السلام والأمن الإفريقي المغرب يستعد لوضع بصمته داخل مجلس السلام والأمن الإفريقي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:55 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 09:55 2024 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

أبرز مشاهير برج الجدي العالميين والعرب

GMT 13:39 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استمرار سقوط الأمطار على أغلب الأنحاء بمحافظة القاهره

GMT 01:02 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نجلاء بدر تُؤكِّد خُلو مسلسل "البيت الأبيض" مِن السياسة

GMT 03:02 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

إحباط هجوم مسلح على حاجز أمني في العريش وفرار 4 مسلحين

GMT 16:42 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الغموض" يكتنف مستقبل لويس هاملتون في سباق "فورمولا 1"

GMT 07:56 2017 الإثنين ,12 حزيران / يونيو

المنزل الكلاسيكي المذهل في ريف إسكس جوهرة عصرية

GMT 19:54 2024 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدولار يتراجّع عن أعلى مستوى له في 6 أسابيع

GMT 15:11 2023 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

الرجاء المغربى يهزم اتحاد تواركة بهدف دون رد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib