الأحزاب السياسية المغربية تتشبث ببروفايلات لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة
آخر تحديث GMT 21:08:23
المغرب اليوم -
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

الأحزاب السياسية المغربية تتشبث "ببروفايلات" لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأحزاب السياسية المغربية تتشبث

الرباط - المغرب اليوم

تستعد الأحزاب السياسية المغربية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل ارتفاع أصوات تطالب بتجديد الدماء والوجوه التي اعتاد المواطنون مشاهدتها في المشهد السياسي على رأس كل خمس سنوات.ويبدو أن الأحزاب لم تنصت لنبض الشارع الذي يطالب بتجديد الدماء، وانخرطت مباشرة في الانتخابات بتقديم نفس الوجوه التقليدية، دون أن تعطي المساحة للشباب والكفاءات.هذا ما يحيل على الارتباك الكبير الذي تعيش الأحزاب كونها لم تستطع إشراك وجوه جديدة تخوض هذه الاستحقاقات واكتفت بما يتوفر عندها "هد الشي لي عطا الله والسوق".فهي لا تولي أي اهتمام للكفاءات والقدرات الشابة، كون هذه الأخيرة ليست لها القدرة على الدخول بقوة في معترك المنافسة، والحصول على مقاعد محترمة، وفرض الذات في المشهد السياسي.فالتنظيمات السياسية يهمها بالدرجة الأولى من سيحصل على مقعد نيابي في البرلمان، مما يسائل السياسي والمواطن حول مفهوم السياسة والتمثل الرائج في المغرب حولها.

فالوعي الجمعي لم يرتقي بعد إلى مستوى تبني موقف حزبي وإيديولوجي يكفل للفرد حرية التصويت للحزب دون النظر إلى الشخص الذي يترشح باسمه.وبهذا تكون مسألة تقديم الشباب والكفاءات غير مجدية ولا تحقق المنشود، ولن تؤمن لهم مقعدا مريحا يستفيدون من عائداته وكراماته، هذا يظهر بالملموس أن التنظيمات الحزبية لا تعمل على تكوين الشبيبة تكوينا سياسيا لإنتاج بروفايل سياسي يعود بالنفع على المجتمع، بقدر ما تراهن على البروفايلات الجاهزة التي تحضى بشعبية واسعة في الدائرة الانتخابية، سواء عن طريق نسب عائلة معينة، أو وفرة المال الذي بدوره يكسب الشخص شهرة محترمة في وسطه.ويرفض العديدين هذه الصورة التي قدمتها الأحزاب، أثناء الإعلان عن أسماء منتخبيها، حيث أثار الأمر موجة من الاستياء و الرفض، وحملوا المسؤولية كاملة للتنظيمات العاجزة عن تقديم أسماء تعود بالفضل على المجتمع والوطن، وتساهم في التغيير المنشود.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحزاب السياسية المغربية تتشبث ببروفايلات لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة الأحزاب السياسية المغربية تتشبث ببروفايلات لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib