إنطلاق موسم الحرائق في مراكش بالتزامن مع موجة الحر الإستثنائية
آخر تحديث GMT 15:48:58
المغرب اليوم -

إنطلاق موسم الحرائق في مراكش بالتزامن مع موجة الحر الإستثنائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إنطلاق موسم الحرائق في مراكش بالتزامن مع موجة الحر الإستثنائية

مراكش - وكالات
هي الحرائق تأتي تباعا بالتوازي مع موجة الحر الشديدة التي أرخت بكلكلها على غير موعد على فضاء المدينة الحمراء، ففيما أصحاب دار ضيافة بساحة جامع  الفنا، منكبون على إحصاء خسائرهم، بعد الحريق الذي امتد إلى المطبخ ، و تطلب الاستعانة بمجهودات الوقاية المدنية،حل الدور على سوق “لافيراي” جوار الحي الصناعي بمنطقة المسار.كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة من صبيحة  الأربعاء الماضي، وأهل السوق كما الزبناء  منصرفون لعرض واستعراض، أجزاء من المتلاشيات،من مختلف الأدوات والمعدات، فيما ضجيج حركية البيع والشراء، يكاد يغطي على ما عداه،بهذا الفضاء المثخن بنفحات” اللي فاتك بنفتاحة،يقول الحديد غالي”.فجأة وبدون مقدمات بدأت ترتفع سحابة دخان لتغطي الأفق، مصدرها أحد المحلات المخصص لبيع بعض المعدات البلاستيكية وتجهيزات السمكرة، مع تدفق صبيب من ألسنة النيران، التي تضافرت حرارتها ، مع حرارة الجو، لتحول المكان إلى جحيم لايطاق.ارتفعت أصوات الاستغاثة من هنا وهناك، فيما جاهد بعض أصحاب المحلات المجاورة،في إبعاد سلعهم ومعداتهم، درءا لأن تمتد إليها عوادي النيران، وتجعل من الخسارة خسارتين.مع تضخم حجم الحريق، بامتداد النيران إلى مختلف تجهيزات المحل، وتشكل سحابة دخان خانقة،مع ما استتبع الأمر من ارتفاع صوت طقطقة البلاستيك،بدأ الحريق يخرج عن السيطرة ولم تنفع كل المجهودات الذاتية في إخماد الحريق، ما تطلب ربط الاتصال بمصالح الوقاية المدنية. حلت ثلاث شاحنات صهريج كبيرة، وعدد من رجال الإطفاء بقيادة قائدهم الجهوي، مع الاستعانة بقنينات الأوكسيجين والأقنعة الواقية من الدخان، لتنطلق فصول مجهودات جبارة لمحاصرة النيران المندفعة في حيز مكاني ضيق، ومنع امتداداتها لباقي المحلات المجاورة.إلى غاية الثانية من زوال  اليوم ذاته، ظلت عناصر الوقاية المدنية في سباق محموم ضد النيران، مع بذل مجهودات جبارة، لتحييد المحلات المجاورة، قبل أن تتمكن من وضع حد  لغضب النيران، وكبح جماحها.انقشع المشهد عن مظاهر حريق مهول، أتى على محتويات ثلاثة محلات تجارية، متخصصة في عرض وبيع  المواد والمعدات نفسها، حيث تبين أن ملكيتها تعود لتاجر واحد، إذ كان منسوب الخسائر المادية مرتفعا، تم تحديده في أزيد من 200 مليون سنتيم.المصالح الأمنية التي حلت بفضاء المكان، انكبت بدورها على ترصد كل شاردة وواردة وسط حطام الحرائق، بغية تحديد الظروف والملابسات وكذا الأسباب الحقيقية،التي رمت سوقا بحجم”لافيراي” بدمار حريق مفاجىء، ورميه بسهام” آش عند العافية ما تعطي،غير الصهد”.مباشرة بعد انتهاء عملية الإخماد، كان لعناصر الوقاية المدنية موعد مع حريق جديد،لكن هذه المرة بزنقة ابن عائشة حين قررت “العافية”  نقل حربها المعلنة، إلى قلب المنطقة السياحية جيليز، فكشرت عن أنياب نيرانها، بمحل راق للحلاقة، أتت على جزء من محتوياته، مع إدخال الساكنة المجاورة دائرة الخوف والفزع، حيث تسابق بعضهم للنجاة بجلده،وهو يشاهد ألسنة النيران تنبعث من داخل المحل ،مصحوبة بركام دخان غطت تلاوينه فضاء المحل والمناطق المجاورة.تمكن رجال المطافىء من السيطرة على الحريق، الذي تم تحميل مسؤوليته لجهاز التسخين المائي، وحملوا أنابيبهم وأمتعتهم، ولسان حالهم يردد” شحال قدك ما تصبر للصهد الحامي،امولاي التهامي؟”
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنطلاق موسم الحرائق في مراكش بالتزامن مع موجة الحر الإستثنائية إنطلاق موسم الحرائق في مراكش بالتزامن مع موجة الحر الإستثنائية



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib