جهود لإنقاذ السلاحف ذات الدرع الجلدي من الانقراض
آخر تحديث GMT 12:42:40
المغرب اليوم -

جهود لإنقاذ السلاحف ذات الدرع الجلدي من الانقراض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جهود لإنقاذ السلاحف ذات الدرع الجلدي من الانقراض

لندن ـ وكالات
تجرى في الغابون جهود حثيثة لإنقاذ السلاحف ذات الدرع الجلدي، التي تعتبر واحدة من أضخم الزواحف في العالم، وتواجه خطر الاندثار. وذلك بحسب ما ذكرت شبكة (سي إن إن) الإخبارية. ويختلف هذا النوع من السلاحف عن باقي سلالات السلاحف من حيث أن الدرع مكون من جلد سميك شبيه بالمطاط، وليس حراشف عظمية. ويُعتبر هذا النوع من السلاحف من الأنواع المهاجرة، وتستطيع السباحة لمسافات طويلة ويساعدها على هذا زعانفها الكبيرة التي تشبه المجداف الكبير. ورغم انتشارها على نطاق واسع بالمحيطات حول العالم، فقد تراجع تعدادها خلال العقود الأخيرة بواقع 80 في المائة، جراء الصيد الجائر وصنفت كمعرضه لحظر الانقراض ووضعت تحت الحماية الدولية. وتعد دولة الغابون، غرب أفريقيا، من أكبر مواطن تلك الفصيلة من السلاحف، ويقدر تعدادها هناك بما بين 15 ألف إلى 41 ألف من الإناث التي تستخدم السواحل الاستوائية الدافئة لوضع بيضها. وبعد التزاوج تتجه السلاحف إلى الشواطئ، لوضع بيضها الذي قد يصل عدده إلى 150 بيضة. وقالت سلين غاني، من منظمة “مغامرات دون حدود” المعنية بالحفاظ على “السلاحف ذات الدرع الجلدي”، إن موسم وضع البيض يبدأ من أكتوبر/ تشرين الأول حتى أبريل/ نيسان.” وتضع السلحفاة بيضها في حفرة رملية قريبة من الشاطئ، لكن تلك الحفر تواجه خطراً من الطرائد من الطيور وكلاب البحر، التي تقوم بنبشها بحثاً عن البيض لالتهامه، كما تعد شباك الصيد أحد أبرز عوامل الخطر التي تهدد هذه الحيوانات البرمائية الضخمة، التي يتجاوز وزنها 900 كيلوغراماً، ويصل طولها لأكثر من مترين. وقالت غاني إن سلحفاة واحدة من بين آلاف البيض تنجح في البقاء على قيد الحياة. ويتضمن برنامج “مغامرات بلا حدود” جمع بيانات عن أماكن وضع السلاحف للبيض وجمعها للتفقيس في أماكن محمية، ومن ثم إعادة إطلاق الصغار في المحيطات.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جهود لإنقاذ السلاحف ذات الدرع الجلدي من الانقراض جهود لإنقاذ السلاحف ذات الدرع الجلدي من الانقراض



GMT 08:12 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

97 % من حيوانات القطب الجنوبي عرضة للإنقراض

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 05:01 2022 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيديو مؤثر لقرد في الوداع الأخير لصاحبه

GMT 08:57 2022 الأحد ,23 تشرين الأول / أكتوبر

زرافة تقتل طفلة رضيعة في محمية جنوب أفريقية

GMT 16:32 2022 الأحد ,26 حزيران / يونيو

حديقة حيوان في كوبا تحتفل بولادة وحيد قرن نادر

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib