برلماني يُثير الجدل بعد تحميله أستاذ ورزازات مسؤولية الاعتداء
آخر تحديث GMT 01:07:27
المغرب اليوم -

برلماني يُثير الجدل بعد تحميله أستاذ ورزازات مسؤولية الاعتداء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلماني يُثير الجدل بعد تحميله أستاذ ورزازات مسؤولية الاعتداء

أستاذ ورزازات
ورزازات - المغرب اليوم

في رد فعل غريب على الاعتداء، الذي تعرض له أستاذ على يد تلميذ في ورزازات، علق برلماني على الحادث، محملًا المسؤولية للأول، وقال إسماعيل شكري، البرلماني عن حزب العدالة والتنمية في مدينة أغادير، في تدوينه له على حسابه في "فيسبوك"، نشرها مساء الأحد "عندما يتجرأ التلميذ فاعلم أن المشكلة في الأستاذ"، ما أثار موجة انتقادات من رواد منصات التواصل الاجتماعي على تدوينته، معتبرين أنها لا تلائم رجلًا سياسيًا، ونائبًا للأمة يفترض فيه القرب من هموم المواطن، والتوسم بالإنصاف، والمواقف العادلة من القضايا الخلافية، التي تطفو على سطح النقاشات.

 ودفع سيل انتقاد النائب البرلماني إلى كتابة توضيح، صباح الاثنين، عبر تدوينة قال فيها إن "تلك التدوينة الأولى مرتبطة بواقعة معينة، أيقظت في نفسي آلامًا، وأحزانًا على الحالات، التي يتقابل فيها الطالب مع أستاذه في أوضاع غير تربوية، فبدل أن يقف الطالب مع أستاذه في احترام وتقدير، مبجلًا وشاكرًا الجهود، التي يقوم بها الأستاذ في التربية والتكوين والتعليم والنصح، تكون المقابلة فيها السب، والشتم، والعنف المتبادل بأغلظ الألفاظ، عندها تضيع رسالة التربية والتعليم والتوجيه، وتبقى المدرسة بدون مهمة".

وبعد أن حمل البرلماني في البداية مسؤولية ما وقع للأستاذ، تراجع في تدوينته الثانية، وقال إن "الأستاذ دائمًا في موقع القوة لأنه هو المعلم، والموجه، والمربي، وهي سلطات معنوية ضاغطة على التلميذ تجبره على الإنصات، والاستماع، والتفاعل، وحتى عندما يكون التلميذ في وضع تتعذر معه العملية التربوية، فإن الأستاذ يملك وسائل متعددة متعارف عليها لتوجيه التلميذ، أو تحييده، وبهذا نجح عددًا كبيرًا من الأستاذة في مهمتهم"، مضيفًا أنه "لا أحد يبرر العنف، ولا يرتضيه من أي جهة كان لأنه مدان في الابتداء، والانتهاء فالتعليم عندنا ضعيف، وهزيل، ومهمة التدريس، التي اعتبرها مقدسة شاقة ومتعبة لا يقدر عليها إلا من يسرها الله له".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلماني يُثير الجدل بعد تحميله أستاذ ورزازات مسؤولية الاعتداء برلماني يُثير الجدل بعد تحميله أستاذ ورزازات مسؤولية الاعتداء



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib