طالب مغربي من ذوي الاحتياجات ينشد الحق في التعليم
آخر تحديث GMT 03:38:29
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

طالب مغربي من "ذوي الاحتياجات" ينشد الحق في التعليم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طالب مغربي من

ذوي الاحتياجات الخاصة
الرباط -المغرب اليوم

كان زكرياء عطيفي طالبا مُجدّا، يطوي مراحل التعليم العالي سنة بعد أخرى بهمّة وآمال عريضة في نيْل أعلى الشهادات الجامعية؛ لكنّ مرضا ألمّ به على حين غرّة فرْمل مسيرته الدراسية الناجحة، بعد أن جعله فاقدا القدرة على الحركة.

وجد زكرياء عطيفي، القاطن في مدينة فاس، نفسه غير قادر على الذهاب إلى الكلّية لمواصلة مشواره الدراسي في سلْك الماستر، ولحْظتها رأى كل المخططات والسياسات الحكومية المكرّسة لحق ذوي الاحتياجات الخاصة تتهاوى أمام عينيه.

ينص الدستور المغربي، في الفصل الـ31 منه، على أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.

وينص الفصل الـ34 من الوثيقة الدستورية كذلك على أن السلطات العمومية تسهر على إعادة تأهيل الأشخاص الذين يعانون من إعاقة جسدية، أو حسية حركية، أو عقلية، وإدماجهم في الحياة الاجتماعية والمدنية، وتيسير تمتعهم بالحقوق والحريات المعترف بها للجميع.

ومن بين الحقوق التي أقرّها الدستور لجميع المواطنات والمواطنين الحق في التعليم؛ لكن زكرياء عطيفي محروم من هذا الحق منذ أن ألزمه المرض الفراش، ويقول إنه لم يستفد من أي مواكبة لتمكينه من حقه في التعليم.

وفي الوقت الذي يتحدث مسؤولو وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي عن نجاح التعليم عن بُعد، يتساءل زكرياء عطيفي لماذا لم يُمكَّن من مواصلة دراسته عن طريق هذه التقنية؟.

وتعكس وضعية زكرياء عطيفي مفارقة غريبة تسم ما هو مدوّن على المذكّرات الوزارية والسياسات العمومية المتعلقة بالأشخاص ذوي إعاقة والقوانين المنظمة لمنظومة التربية والتكوين وبين ما هو ممارَس على أرض الواقع.

ففي 7 أكتوبر الجاري، وجّه وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي دورية إلى رؤساء الجامعات المغربية يحثهم فيها على "إرساء وتعزيز برامج التكوين والبحث العلمي في مجال تربية وتكوين الأشخاص في وضعية إعاقة أو في وضعية خاصة".

كما حثّ الوزير الوصي على قطاع التربية والتكوين والتعليم أيضا رؤساء الجامعات على إدراج بعد الإعاقة في برامج التعليم العالي والبحث العلمي وخلق تكوينات إجازة في التربية الدامجة في المؤسسات التابعة لهم، تنزيلا لمقتضيات القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

المادة الـ25 من القانون المذكور تنص على ما يلي: "تعمل الدولة على تعبئة جميع الوسائل المتاحة، واتخاذ التدابير اللازمة لتيسير اندماج الأشخاص في وضعية إعاقة من وفي وضعية خاصة في منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتمكينهم من حق التعلم واكتساب المهارات والكفايات الملائمة لوضعيتهم".

وبالرغم من أن زكرياء عطيف كان طالبا مجتهدا، اجتاز بنجاح الأسدوس الأول من سلك الماستر، قبل أن يُقعده المرض وهو على أهبة اجتياز امتحانات الأسدوس الثاني، فإنّه لم يُمكّن من حق التعلم المنصوص عليه في القانون الإطار لمنظومة التربية والتكوين، وقبله في الدستور، وهو أسمى قانون ينظم سيْر شؤون البلاد.

ويتساءل زكرياء لماذا لم يمكّن من حقه في التعليم عن بُعد لاستكمال مشواره الدراسي انطلاقا من النقطة التي توقف عندها، موضحا أنه عندما قصَد الكلية حيث كان يدرس، قيل له بأنّ الماستر الذي اختاره "سالَا"؛ لكنه يؤكّد أن هناك أفواجا جديدة تدرس في نفس الماستر، الذي جُدّد له الاعتماد، على حد تعبيره.

هذه الوضعية الصحية التي وجد فيها زكرياء عطيفي نفسه على حين غرّة جعلته يقف على حجم المعاناة التي يكابدها الأشخاص ذوو إعاقة في سبيل نيل حقهم في التعليم، قائلا: "ملي كنت كنقرا كنت كنشوف الطلبة اللي عندهم إعاقة حركية كيتقاتلوا باش يقراو، وما كاينش تا ولوجيات، وهاد الناس دائما في حالة طوارئ".

ويعمل زكرياء على الدفاع عن حقه وحق غيره من الأشخاص ذوي إعاقة في التعليم، ويقول في رسالة يأمل أن تصل إلى المسؤولين: "نريدهم أن ينزّلوا ما ينظّرون له على أرض الواقع. نريدهم أن يفعّلوا مقتضيات القانون الإطار والمذكرات الوزارية، وألا تبقى شعارات نسمعها ونراها في التلفزيون".

قد يهمك ايضا:

مؤدب يؤكد تغيير الوزراء والكثافة والتعريب أكبر مشاكل التعليم بالمملكة

جدل على "فيسبوك" بسبب الشطب على لفظ الجلالة في كتاب دراسي مغربي

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالب مغربي من ذوي الاحتياجات ينشد الحق في التعليم طالب مغربي من ذوي الاحتياجات ينشد الحق في التعليم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح
المغرب اليوم - مصدر مصري يكشف تفاصيل جديدة حول فتح معبر رفح

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib