دراسة حديثة تثبت أن البشر سببًا في تغيير الحيتان لطريقة تواصلها
آخر تحديث GMT 09:03:51
المغرب اليوم -

بسبب حركة حاويات الشحن قبالة ساحل المحيط الهادئ

دراسة حديثة تثبت أن البشر سببًا في تغيير الحيتان لطريقة تواصلها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تثبت أن البشر سببًا في تغيير الحيتان لطريقة تواصلها

الحوت الأزرق
واشنطن ـ يوسف مكي

على مدى العقدين الماضيين، وثّق الباحثون وجود انخفاض تدريجي في تردد نداءات الحوت الأزرق، ولم يكن لديهم سببًا لذلك، غير أن دراسة جديدة سلطت الضوء على هذا الغموض، وكيف حدث ذلك للحيتان ذلك.

ففي حين كان الباحثون، وفقًا لموقع "الديلي ميل" البريطاني، يعتقدون أن الحيتان تولد نداءاتها من خلال صدى الأصوات في غرف كبيرة داخل الجهاز التنفسي العلوي لديها، كشف بحث جديد أن الحيتان يمكنها السيطرة على تردد النداءات من خلال نفخ الهواء عبر الحبال الصوتية بمعدل أسرع أو أبطأ، وهذا يشير أيضًا إلى أن الحيتان يختارون إجراء نداءاتها بمعدل أعلى أو أقل استجابة للتحفيز البيئي - على سبيل المثال يتأثرون بوجود زيادة في الضوضاء المحيط داخل المحيط.

وقد أظهرت بعض الدراسات أن الحيتان الزرقاء تقلل من تردد نداءاتها، وأوضحت أخرى أن الحيتان في شمال المحيط الهادئ تولد أصوات اهتزازية التي تفتقد أجزاء من النغمة التوافقية لنداءاتها، بينما حاولت دراسة جديدة، أجراها باحثون في جامعة ولاية أوريغون، فهم هذه الأسرار عن طريق تسجيل نداء حوت أزرق ثم إنشاء نموذج لإعادة إنتاج هذا الصوت من الحبال الصوتية الحيوانية.

ومن خلال إجراء ذلك، أظهر الباحثون أن الحيتان يمكنها السيطرة على تردد النداءات من خلال نفخ  الهواء عبر الحبال الصوتية بمعدل أسرع أو أبطأ، ويقول الدكتور روبرت دزياك، عالم الصوتيات لدى الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي والمؤلف الرئيسي للدراسة: "تبين دراستنا أن الحيتان الزرقاء على وجه الخصوص - وربما الحيتان البالينية الأخرى بشكل عام - قد تجعل أصواتها متناغمة بطريقة مختلفة تمامًا عما كان يعتقد سابقًا".

وتابع دزياك:"فقد كان يعتقد منذ فترة طويلة أنها تولد  نداءاتها في الغالب عن طريق صدى الصوت في غرف كبيرة أو تجاويف في الجهاز التنفسي العلوي"، مضيفًا "وتبين لنا أن الحيتان الزرقاء يمكن أن تولد هذه الأصوات المنخفضة التردد ، كما يمكنها تغيير التردد في منتصف النداء، من خلال نفخ الهواء عبر الحبال الصوتية وهذا يعتمد على التحفيز البيئي".

فيما أشار  الدكتور جو هاكسيل، الباحث في مركز هاتفيلد للعلوم البحرية في جامعة ولاية أوريغون، إلى أن التغيرات في أصوات الحوت قد تكون نتيجة لزيادة الضوضاء المحيطة، على سبيل المثال حركة حاويات الشحن، قبالة ساحل المحيط الهادئ.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تثبت أن البشر سببًا في تغيير الحيتان لطريقة تواصلها دراسة حديثة تثبت أن البشر سببًا في تغيير الحيتان لطريقة تواصلها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 10:00 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب
المغرب اليوم - المكملات العشبية ودورها في دعم صحة القلب

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 16:11 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أحدث صيحات قصات الشعر المجعد

GMT 17:53 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد السيارات التي أنتجتها فولكس فاجن في 2017

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:53 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

هزة أرضية تضرب مدينة حلبجة شمال العراق الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib