إغلاق مدرسة في آسفي بعد اختفاء مصروفات ترميمها
آخر تحديث GMT 17:37:31
المغرب اليوم -

إغلاق مدرسة في آسفي بعد اختفاء مصروفات ترميمها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إغلاق مدرسة في آسفي بعد اختفاء مصروفات ترميمها

الثانوية الإعدادية “الحنصالي”
آسفي ـ المغرب اليوم

بعدما قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بآسفي إغلاق الثانوية الإعدادية “الحنصالي”، الواقعة وسط المدينة، بسبب وضعيتها المتردية، إذ أصبحت آيلة للسقوط في ظرف وجيز، فشلت المديرية الإقليمية في الوفاء بالتزاماتها مع هيئة التدريس، وجمعيات أباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات، التي تقضي بإصلاح، وترميم المؤسسة التعليمية في ظرف أربعة أشهر، وفقا لما جاء في بلاغ كانت قد أصدرته المديرية، عام 2016.

وذكرت مصادر  إعلامية ، أن مصالح المديرية الإقليمية لآسفي، برئاسة المدير السابق، والحالي، التزموا في أكثر من مناسبة بترميم المدرسة، وإعادة التلاميذ، وهيئأة التدريس للاشتغال فيها، غير أن الجميع فوجئ باختفاء الميزانية المرصودة لترميم المؤسسة، التي قالت عنها المديرية ذاتها إنها برمجت منذ عام 2014.

اقرأ أيضاً : الأساتذة المتعاقدون ينظمون وقفة احتجاجية في وجدة للتنديد بوضعيتهم الهشة

وكان عامل مدينة آسفي، الحسين شينان، قد أوفد لجنة مكونة من المديرية الإقليمية للتربية والتكوين وقسم التعمير في عمالة المدينة والشؤون التقنية في الجماعة والوكالة الحضرية، والوقاية المدنية والأمن الإقليمي، والوكالة المستقلة للماء والكهرباء، والمديرية الإقليمية للإسكان، التي وقفت بدورها على ضرورة إخلاء المدرسة من التلاميذ، وإعادة ترميمها، غير أن اختفاء الميزانية إلى حدود الآن جعل المعنيين في ذهول تام.

وقال أعضاء مجلس التدبير الاستثنائي للثانوية الإعدادية الحنصالي في تصريحات متباينة لـ”اليوم24″ إن المدرسة أغلقت منذ بداية الموسم الدراسي 2016/2017، قبل عطلة منتصف السنة الدراسية، إذ أجبرت هيأة التدريس، والإداريون، والتلاميذ على الالتحاق بالثانوية الإعدادية “فاطمة الفهرية” بشكل مؤقت، ومن دون ترتيبات مسبقة تضمن السير العادي للدراسة.

وقال رئيس جمعية أباء وأولياء أمور التلاميذ “حسن الدريوشي إن حوالي 900 تلميذ، وتلميذة من أصل 1400 لم يلتحقوا بالمدرسة الموكول إليها احتضان تلاميذ المدرسة السابقة، ولا تتوفر هيأة التدريس عن قاعدة معطيات دقيقة حول الأماكن، التي انتقلوا إليها، أو أنهم انقطعوا فعليا عن الدراسة، مشيرا إلى أن إغلاق مدرسة “الحنصالي” جاء سبب حالة سارية من الفوضى، والاكتظاظ في باقي المؤسسات التعليمية المجاورة لها، أبرزهم مدرسة “طيب بنهيمة”، التي لم تتسع طاقتها الاستيعابية لاستقبال المزيد من التلاميذ.

وأكدت مصادر تربوية من داخل مدرسة “فاطمة الفهرية” أن أوضاع التدريس باتت في حالة يُرثى لها، بعدما اكتظت المدرسة، وحرم تلاميذ مؤسسة “الحنصالي” من قاعات الإعلاميات، ومادة الإنجليزية، والمختبرات، التي اصبحت حكرا فقط على التلاميذ غير الوافدين من المدرسة الآيلة للسقوط، إضافة إلى أن هيأة التدريس لم تجد مكاتب للعمل، وتشير المصادر ذاتها إلى أن ذلك خلف فوضى عارمة وصل إلى عدم قدرة هيأة التدريس على التسيير، وضبط التلاميذ، وذلك انعكس، أيضا، على مردودية التلاميذ من حيث النتائج، بعدما كان تلاميذ “الحنصالي” يحتلون المراتب الأولى إقليميا.

وبنيت مدرسة الحنصالي عام 1991، غير أنها انهارت بشكل سريع في الآونة الأخيرة، ولقطع الشك في ما إذا كان المهندس المكلف ببنائها قام بأعمال “غش” أوفدت المصالح الإدارية للأكاديمية الجهوية لجهة مراكش – آسفي عام 2006 مكتب دراسات من أجل التحقق، والذي أخبر الأكاديمية بأن المدرسة ليست بها أيّ عيوب، غير أنه سرعان ما بدأت تظهر بها شقوق، وتصدعات ضخمة تهدد سلامة التلاميذ، وهيأة التدريس.

قد يهمك أيضاً :

أكاديمية التعليم في جهة الشرق تعقد لقاءًا تواصليًا بشأن التوقيت الصيفي

الأكاديمية الجهوية للتربية تتخذ تدابير بعد احتراق مدرسة بسطات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إغلاق مدرسة في آسفي بعد اختفاء مصروفات ترميمها إغلاق مدرسة في آسفي بعد اختفاء مصروفات ترميمها



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib