جامعة قطر تبتكر جهاز استشعارالأنف الالكترونية
آخر تحديث GMT 05:24:17
المغرب اليوم -

جامعة قطر تبتكر جهاز استشعار"الأنف الالكترونية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جامعة قطر تبتكر جهاز استشعار

الدوحة - وكالات
كشف فريق بحثي في جامعة قطر عن أحدث التطورات لإنتاج جهاز "الأنف الإلكترونية" بمواصفات فنية عالية لاستخدامه كوحدة للاستشعار عن الغازات السامة. وقام الباحثون في مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر بالعمل على استكشاف مجموعة من البوليميرات "المكوثرات" مثل "بولي إثلين" و"بولي بيرول" و" بولي ثايوفين" لإنشاء أجهزة الاستشعار التي يمكن استخدامها للاستقصاء عن الملوثات الغازية في الغلاف الجوي. كما سيكون لها فائدة استخدام عالية  في صناعة البتروكيماويات. علماً بأن أجهزة الاستشعار المستخدمة حالياً مصنوعة من أكسيد المعادن، والتي تعد باهظة الثمن والتي تعمل في درجات حرارة عالية وتحتاج لفترات طويلة لإعادة استخدامها مرة أخرى بعد التعرض للغازات. يضاف إلى ذلك إمكانية استخدام أجهزة البولمير للاستشعار في الصناعات الإلكترونية للقيام بعملية مسح وتحليل لوضع الغازات. ومن مزايا استخدام البوليمرات "المكوثرات" أنها غير مكلفة نسبياً، ويمكنها العمل في درجات حرارة منخفضة كما يمكن أن تتعرض بشكل متكرر للغازات، وكان الباحثون يعملون لتحقيق الاستقرار للبوليمرات والحد من نقاط ضعفها. وقد تم مزج بعض البوليمرات العازلة وتحسين التوصيل من خلال مجموعة من الأحماض المختلفة أو بعض أكاسيد المعادن في نطاق النانو. البوليمير وبمجرد أن تجف، يمكن تشكيل الخليط وتحويلها إلى رقيقة مرنة ومن ثم يتم اختبار صلاحياتها كجهاز لاستشعار الغاز، كل مزيج يتم تحليل لمعلومات حول التركيب الكيميائي له لجهة الاستقرار الحراري والمكون الكهربي، ومن ثم يتم تعريضه لمختلف الغازات ودراسة حساستها لتلك الغازات تحت ظروف جوية مختلفة. مجسات استشعار "بولي آنلين" قامت بتجاوز جميع التجارب بشكل جيد، وقام الباحثون بخلطها مع بوليميرات عازلة مثل "البوليسترين"، و"بولي فينيل الكحول" أو "بولي فينيل الكلورايد"، لتحسين قوتها الميكانيكية. وفي آخر التجارب المخبرية التي أجريت على مجسات الاستشعار "بولي آنلين" تم تعريضها لغاز ثاني أكسيد الكربون وغازات الأمونيا، حيث نجحت في الكشف عن تركيز الغازات، مع حتى التغيرات الطفيفة في تركيز الغاز والتي تنعكس نتيجة لتغيير التوصيل من البوليمر. وتكون المرحلة التالية من البحث من خلال تنشيط مجسات الاستشعار عبر أكاسيد المعادن بأحجام النانو. وهناك خطط أخرى حيث يقوم الباحثون بتطوير أجهزة استشعار للكشف عن الغازات السامة مثل كبريتيد الهيدروجين وأكسيد النيتروجين. وحالياً يتم تنفيذ الاختبارات في ظروف مخبرية،  ومن المقرر إجراء اختبارات ميدانية للمتابعة في وقت قريب.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جامعة قطر تبتكر جهاز استشعارالأنف الالكترونية جامعة قطر تبتكر جهاز استشعارالأنف الالكترونية



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib