فوضى في مضيق هرمز وتوقف حركة العبور وموانئ إيران تحت الحصار
آخر تحديث GMT 06:34:08
المغرب اليوم -

فوضى في مضيق هرمز وتوقف حركة العبور وموانئ إيران تحت الحصار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فوضى في مضيق هرمز وتوقف حركة العبور وموانئ إيران تحت الحصار

مضيق هرمز
طهران- المغرب اليوم

اشتدت حالة الفوضى في مضيق هرمز وتصاعدت المواجهات في لبنان، ما أدى إلى تقويض الآمال التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قرب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل اضطراب متزايد في أسواق الطاقة والملاحة البحرية.

وأعادت إيران، يوم السبت، فرض قيود على حركة السفن في مضيق هرمز، حيث بثّت تحذيرات للسفن في المنطقة تفيد بأن الممر المائي مغلق أمام الملاحة البحرية، فيما أفاد مالكو سفن بوقوع إطلاق نار باتجاه ناقلة عملاقة، وفقًا لمصادر في القطاع فضّلت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الوضع الأمني.

وقال المتحدث باسم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، مهدي طباطبائي، في بيان، إن "انتهاك الثقة المتكرر واستغلال هذا التنازل الكبير لأغراض دعائية أدى إلى إعادة إغلاق المضيق مرة أخرى.

وفي سياق متصل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مساء السبت، إن استمرار الحصار البحري الأميركي هو السبب وراء تقييد حركة العبور في مضيق هرمز، واصفًا القرار بأنه “متهور وينم عن جهل".

وأضاف قاليباف في خطاب متلفز: "من غير الممكن أن يعبر الآخرون مضيق هرمز بينما لا نستطيع نحن ذلك".

وأشار قاليباف، الذي ترأس الوفد الإيراني في محادثات سابقة مع الولايات المتحدة في باكستان، إلى أن فجوات التفاوض لا تزال "كبيرة"، لكنه أكد وجود تقدم في المحادثات، موضحًا أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للتحرك حتى أثناء استمرار المفاوضات.

وفي بيان منفصل، حذّرت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم السبت، السفن من مغادرة مراسيها في الخليج العربي وبحر عُمان، معتبرة أن الاقتراب من المضيق "سيُعد تعاونًا مع العدو، وسيتم استهداف السفن المخالفة".

في المقابل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجيش الأميركي يستعد خلال الأيام المقبلة للصعود على متن ناقلات نفط مرتبطة بإيران، والاستيلاء على سفن تجارية في المياه الدولية، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح الممر البحري.

وقال ترامب للصحفيين إن إيران "تحاول إغلاق المضيق كما كانت تفعل منذ سنوات، لكنها لن تنجح في ابتزازنا"، مضيفًا: "نجري محادثات ونتخذ موقفًا صارمًا"، "، وفقًا لتقرير نشرته وكالة "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية Business".

ورفض البيت الأبيض التعليق على تقرير الصحيفة.

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم واحد من إعلان إيران إعادة فتح المضيق أمام الملاحة التجارية، وسط تباين في الرسائل السياسية، حيث اتهمت طهران واشنطن بمواصلة الحصار البحري ووصفت ذلك بأنه "قرصنة بحرية".

وعلى صعيد آخر، شهد لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، ما أثار مخاوف من تراجع وقف إطلاق النار الهش، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات ضد "عناصر تخريبية" في جنوب لبنان، فيما أشارت تقارير إلى مقتل جندي فرنسي ضمن قوات حفظ السلام الأممية.

ظهرت أيضًا مؤشرات على احتمال انهيار وقف إطلاق النار في لبنان، المرتبط بقرار إيران السماح بالمرور عبر مضيق هرمز. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أشخاصا اقتربوا من قواته في انتهاك للهدنة. تُبدد هذه التطورات التفاؤل المتزايد بأن الولايات المتحدة وإيران كانتا على وشك التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف وعطلت صادرات الطاقة من الخليج العربي.

يسمح الاتفاق بين إسرائيل ولبنان لتل أبيب "بالحفاظ على حقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن النفس، في أي وقت، ضد أي هجمات مخططة أو وشيكة أو جارية".

يوم السبت، قامت إسرائيل بعمليات قصف في جنوب لبنان. كما أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون عن مقتل جندي فرنسي في هجوم على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، وألمح إلى أن حزب الله - وكيل إيران - هو المسؤول.

وقد تزايد الزخم نحو سلام دائم، حيث أعلنت طهران يوم الجمعة أن مضيق هرمز مفتوح للملاحة التجارية.

وبدأت بوادر التوتر بالظهور يوم السبت مع انتقاد إيران للحصار الأميركي المستمر.

وبعد ذلك بوقت قصير، أعلنت البحرية البريطانية أن زوارق حربية تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت من ناقلة نفط قبل أن تُطلق عليها النار، مضيفةً أن السفينة وطاقمها بخير. كما أفادت بأن سفينة حاويات أصيبت بقذيفة مجهولة في حادث منفصل قبالة سواحل عُمان.

وفقًا لوكالة أنباء مهر شبه الرسمية، صرّح النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف بأن إيران تسيطر على المضيق وستضمن حقوقها "سواء على طاولة المفاوضات أو في الميدان".

وقد غيّرت عدة ناقلات نفط مسارها يوم السبت بعد أن بدت وكأنها تحاول عبور الممر المائي الضيق. ولم يتضح على الفور سبب تغيير مسارها.

وسعت ناقلات أخرى إلى استغلال الفرصة التي أتاحها إعلان يوم الجمعة. فقد أبحرت ناقلة النفط الخام العملاقة "إف بي إم سي سي لورد"، جنوب جزيرة لارك الإيرانية، وكانت متجهة إلى خليج عُمان ظهر يوم السبت تقريبًا، مشيرةً إلى أن وجهتها هي الفجيرة.

تتجه أيضاً بضع ناقلات نفط أخرى نحو المضيق. في وقت سابق، اتجهت ثلاث ناقلات غاز طبيعي مسال وناقلة منتجات نفطية - بعضها خاضع لعقوبات أميركية - شرقاً إلى خليج عُمان، بينما تبعتها ناقلة منتجات ترفع علم باكستان على مقربة. كما اقتربت عدة ناقلات غاز طبيعي مسال من المضيق.

كتب محللو بلومبرغ إيكونوميكس في تقرير: "مع أن اتفاقاً يبدو وشيكاً، قد ينهي الجولة الحالية من الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، ويخفف الضغط على أسواق الطاقة، فمن غير المرجح أن يُفضي إلى سلام كامل أو دائم. ونُقيّم أن أي اتفاق سيكون محدوداً وهشاً".

وقال ترامب إن الولايات المتحدة لن تُعيد لإيران أي أموال مُجمدة. وأبلغ وكالة بلومبرغ في مقابلة هاتفية يوم الجمعة أن إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى، وأن "معظم النقاط الرئيسية" في المحادثات معها قد تم الاتفاق عليها.

كما لوّح الرئيس في المقابلة بخطر استئناف الضربات على إيران بمجرد انتهاء وقف إطلاق النار الحالي الأسبوع المقبل. وقال: "ربما لن أمدد وقف إطلاق النار، وبالتالي سيستمر الحصار، وللأسف سنضطر إلى استئناف إلقاء القنابل".

وتُعدّ تصريحات ترامب وإعلان طهران بشأن مضيق هرمز يوم الجمعة أحدث المؤشرات على أن الجانبين يعملان سرًا على التوصل إلى اتفاق بعد فشل الجولة الأولى من المحادثات المباشرة في باكستان الأسبوع الماضي في التوصل إلى اتفاق.

وشهدت الحرب ردود فعل إيرانية على القواعد الأميركية في أنحاء المنطقة، وضربات على بنى تحتية للنفط والغاز تابعة لدول الخليج العربي، مما أدى إلى أزمة طاقة عالمية.

وانخفضت أسعار النفط والوقود والغاز الطبيعي بشكل حاد وسط آمال بأن تؤدي التطورات الأخيرة إلى إنهاء الحرب وإمكانية مرور المزيد من إمدادات الطاقة بأمان عبر مضيق هرمز. وهبط خام برنت بنسبة 9% يوم الجمعة إلى حوالي 90 دولارًا للبرميل، متراجعًا عن معظم المكاسب التي حققها منذ بداية الحرب. كما انخفضت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا.

وفي تحول ملحوظ، تراجعت أسعار النفط الفعلية بشكل كبير بالتزامن مع أسعار العقود الآجلة الرئيسية. يوم الجمعة، انخفض سعر خام برنت، وهو أهم سعر فعلي للنفط في العالم، إلى ما دون 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ 11 مارس. وواصلت الأسهم ارتفاعها وسط تكهنات بقرب انتهاء الحرب.

وذكر موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومصدرين آخرين لم يُكشف عن هويتهما، أن أحد المقترحات المطروحة للنقاش هو أن تُفرج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وقد رفض ترامب هذا المقترح خلال مقابلة هاتفية، مُكرراً رفضه القاطع عندما سُئل عما إذا كان سيُفرج عن مبلغ الـ 20 مليار دولار.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

دونالد ترامب يؤكد قرب نهاية الحرب في إيران ويشيد بأداء الجيش الأميركي

البحرين ترحب بإدانة إغلاق مضيق هرمز وتدعو لحماية حرية الملاحة

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوضى في مضيق هرمز وتوقف حركة العبور وموانئ إيران تحت الحصار فوضى في مضيق هرمز وتوقف حركة العبور وموانئ إيران تحت الحصار



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib