النساء في شمال شرق الهند ينتمين إلى الجنس الأقوى
آخر تحديث GMT 08:47:31
المغرب اليوم -

النساء في شمال شرق الهند ينتمين إلى الجنس الأقوى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النساء في شمال شرق الهند ينتمين إلى الجنس الأقوى

نيودلهي ـ وكالات
  فيما تواجه الهند موجة من الانتقادات بسبب ظروف المرأة والتمييز بحقها، تبدو الصورة مختلفة تماما في ولاية ميغالايا النائية حيث انطلقت حركة لحقوق الرجال لمكافحة التقاليد السائدة هناك والتي تعطي المرأة دور الريادة والافضلية في هذا المجتمع التقليدي القبلي. وفيما يحتفل العالم بعيد المرأة العالمي في الثامن من اذار/مارس ويستذكر نضال المرأة لتحصيل حقوقها، يناضل عدد من الرجال في ميغالايا لوضع حد للتقاليد التي يطبقها اكثر من مليون شخص من قبيلة خاسي، والتي تنطوي على تمييز سلبي بحق الذكور. ويقول كيث باريا رئيس جمعية "سينغخونغ ريمبي تيماي" التي تعنى بالدفاع عن حقوق الرجال في هذه المنطقة "اذهبوا الى اي مستشفى، وانصتوا السمع في قسم الولادة..في حال كان المولود ذكرا ستسمعون +لا بأس انه صبي+، وستشهدون احتفالا صاخبا اذا كان المولود انثى". فبحسب تقاليد خاسي، ترث الفتاة الاصغر في العائلة كل الميراث العائد لعائلتها على مدى اجيال. وينتقل الرجال ليعيشوا في منازل زوجاتهم، أما الاطفال فيحملون اسم عائلة الام. وتقضي التقاليد ايضا بان الذكور لا يرثون، لذلك يعمد الازواج الذين لم يرزقوا باناث الى تبني فتاة قبل وفاتهم، بحيث يمكن من خلالها انتقال ميراثهم الى ابنائهم الذكور. ويعود هذا التقليد الى الاف السنين، لكن الناشطين الذكور يبدون اليوم مصممين على استعادة حقوقهم وحقوق المواليد الذكور، وحقوق الرجال داخل العائلة. ويعمل كيث باريا من خلال جمعيته على توزيع منشورات وتنظيم لقاءات عامة حول هذه القضية. ويقول "عندما يعيش الرجل في منزل عائلة زوجته، يصبح مخلوقا لا قيمة له، تماما مثل الثور الداجن، لا احد يهتم بما يفكر به ولا احد يستمع اليه". ويقول تيبور لانغكونجي (41 عاما) وهو متعهد وعضو في جمعية الدفاع عن الذكور "يعيش رجال قبيلة خاسي دون اي شعور بالامان، لا يملكون أي ارض ولا يديرون الاعمال العائلية". بدأ النشاط المدافع عن حقوق الرجال في هذه المنطقة في الستينات من القرن الماضي، لكنه اجهض بعدما هاجمت نساء مسلحات بالسكاكين احد الاجتماعات. اما جمعية "سينغخونغ ريمبي تيماي" فقد تأسست في العام 1990، وهي تخوض نضالا عنيفا لوضع حد لتسلط النساء، اذ ان الدستور الهندي يقر بمشروعية القوانين والتقاليد القبلية. لكن معظم النساء في شيلونغ يرفضن مقولة انهن متسلطات على الرجال، او ان المجتمع يمارس تمييزا بحق الرجال، فاذا كانت التقاليد القبلية منحتهن سلطة العقد والحل في الزواج والمال، تبقى مشاركتهن في الحياة السياسية ضعيفة، اذ لا يتجاوز عدد النساء في المجلس المحلي اربع نساء من اصل ستين عضوا. وتقول باتريسيا موخين رئيسة تحرير صحيفة شيلونغ تايمز "ان السبب الذي يجعل الميراث من حق الفتاة الصغرى هو انها مكلفة في المقابل برعاية والديها مدى الحياة". وتضيف "يعتقد الناس انهم قادرون على الاعتماد في ذلك على بناتهم". وتبدي المدرسة بيسوندرا ريسلينخوي (25 عاما) تقديرها لهذا التقليد القبلي، وقد ازداد اعجابها به منذ حادثة الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له طالبة في حافلة في نيودلهي في كانون الاول/ديسمبر الماضي، وهي حادثة اثارت ردود فعل محلية وعالمية غاضبة ونقاشا حول الظروف السيئة التي تعيشها المرأة الهندية عموما. وتقول بيسوندرا "اعتقد ان ابقاء السلطة والقوة بيد امرأة، كما يفعل ابناء قبيل خاسي، يجنبها الكثير من الامور السيئة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النساء في شمال شرق الهند ينتمين إلى الجنس الأقوى النساء في شمال شرق الهند ينتمين إلى الجنس الأقوى



GMT 19:08 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيران تعتقل نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib