عاطفة الحب لشخص ممكن تسبب عدوانًا لطرف ثالث
آخر تحديث GMT 16:54:48
المغرب اليوم -

عاطفة الحب لشخص ممكن تسبب عدوانًا لطرف ثالث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عاطفة الحب لشخص ممكن تسبب عدوانًا لطرف ثالث

عاطفة الحب لشخص ممكن تسبب عدوانًا لطرف ثالث
القاهرة ـ المغرب اليوم

قد يبدو أن التعاطف لا يمكن أن يؤدي إلى الغضب والعدوان، لكن الدراسة التي أجراها باحثان من جامعة بافالو في نيويورك تكشف أن التصرفات المرتبطة بالعاطفة تتأثر بهرمونين هما الأوكسيتوسين الذي يشار له بـ "هرمون الحب" وفاسوبريسين الذي يعتقد أنه مسؤول عن الدافع الجنسي، وأن زيادة هذين الهرمونين قد تعني زيادة العاطفة، وأيضاً زيادة الاستعداد للعدوان تجاه الطرف الثالث الذي يقف في طريقنا نحو من نحب.   أعد الدراسة باحثان من قسم علم النفس بالجامعة، ونشرت نتائجها مجلة "برسونالتي أند سوشيال سيكولوجي". اعتمد البحث على مرحلتين، في الأولى قدم المشاركون معلومات عن أشخاص مقربين منهم، وفي الوقت نفسه تضمنت المعلومات تقريراً عن الوقت الذي أبلغ فيه الشخص المقرب عن وجود تهديد من طرف ثالث.

في المرحلة الثانية من التجربة تم أخذ عينة من لعاب المشاركين لقياس مستوى الهرمونات لديهم، بعد أن تم إبلاغ كل مشارك أن الطرف الثالث يوجد في غرفة مجاورة.

وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة ميشيل بولين: "تشير النتائج العامة إلى أن المشاعر التي نعتبرها عاطفية تتسم بالرحمة يمكن أن تنتج سلوكيات عدوانية".

أشار الباحثان إلى أن هذا التفاعل قد لا يكون نتيجة قيام الطرف الثالث بخطأ، فقد يقوم أحد الآباء بشيء ضار وقد يكون مدمراً لشخص ينافس ابنه، دون أن يرتكب هذا الشخص ما يبرر السلوك العدواني ضده.

أرجع الباحثان إمكانية ممارسة سلوك عدواني تجاه شخص بسبب عاطفة الحب لشخص مقرّب إلى ثنائية هرموني الأوكسيتوسين وفاسوبريسين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاطفة الحب لشخص ممكن تسبب عدوانًا لطرف ثالث عاطفة الحب لشخص ممكن تسبب عدوانًا لطرف ثالث



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib