كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب
آخر تحديث GMT 13:42:33
المغرب اليوم -

كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب

كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب
القاهرة ـ المغرب اليوم

كتب أستاذ الفلسفة بجامعة نوتنجهم جريجوري كاري، مؤخراً في نيويورك تايمز يقول إنه لا يجدر بنا الزعم بأن الأدب يحسّن البشر؛ لـ"عدم وجود الدليل الكافي على أن الناس تصبح أفضل اجتماعياً أو أخلاقياً من خلال قراءة تولستوي" أو الكتب العظيمة.

والحقيقة أن الدليل موجود. فقد جاء في دراستين نشرتا في عامي 2006 و2009 لكل من ريموند كار أستاذ علم النفس بجامعة يورك بكندا وكيث أوتلي أستاذ علم النفس الفخري بجامعة تورنتو أن الأفراد كثيري الاطلاع على الأدب يكونون أقدر على تفهم غيرهم من الناس، والتعاطف معهم، والنظر إلى العالم من منظورهم. بل إن هذا الرابط تأكد بعدما بحث العالمان إمكانية أن يبدي البشر الأقدر على التعاطف ميلا إلى قراءة المزيد من الروايات. وفي دراسة في 2010، ظهرت نتائج مماثلة لـ كار بين الأطفال الصغار: إذ كلما كثرت القصص التي يقرؤها الأطفال، ازدادت رهافة قدراتهم العقلية على حدس نوايا الآخرين.

و"القراءة العميقة" ـ في مقابل القراءة السطحية التي نمارسها عبر الإنترنت ـ مهددة بالانقراض، وعلينا أن نتخذ الخطوات اللازمة لحمايتها مثل نفعل مع المباني أو الأعمال الفنية التاريخية، ففي اختفاء هذه الممارسة خطر على التطور العقلي والعاطفي للأجيال التي تنشأ على الإنترنت، وفيه خطر على استمرارية جانب أساسي في ثقافتنا، يتمثل في الروايات والقصائد وغيرها من أشكال الأدب التي يتذوقها من تمرست عقولهم على استيعابها.

وقد أظهرت البحوث الحديثة في علم النفس والأعصاب وغيرهما أن القراءة العميقة ـ البطيئة المستغرقة الثرية باستشعار التفاصيل والتعقيدات الأخلاقية والعاطفية ـ تجربة فريدة تختلف عن أي نوع آخر من فك شفرات الكلمات. وبرغم أن القراءة العميقة قد لا تستوجب كتاباً تقليدياً، إلا أن الحدود الكامنة ضمنياً في الصفحة المطبوعة تفضي بسهولة إلى القراءة العميقة. فليس في الكتاب روابط، وهذا يعفي القارئ من اتخاذ القرار (هل ينبغي أن أضغط على هذا الرابط أم لا؟) وهو ما يتيح له الاستغراق تماما في السردية المواجهة له.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب كيفية جعل أطفالنا بشرًا أذكى وأطيب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib