وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمرًا
آخر تحديث GMT 12:30:33
المغرب اليوم -

وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمرًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمرًا

وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمرًا
القاهرة - المغرب اليوم

على الرغم من تسليط الضوء على هذه القضية المنتشرة في كثير من الأسر، فما من مسلسل تلفزيوني أو فيلم سينمائي إلا وتناولها، حتى أن بعض الإعلانات التلفزيونية، وبخاصة في دول الخليج قد تناولت هذا الموضوع بطريقة معبرة جدا، فيها إنصاف للزوجات، ذاكرة لأغلب المواقف التي تحدث بين الأزواج والزوجات، موضحة صداها على مستقبل الحياة الزوجية بين الزوجين، إلا أن المشكلة لازالت قائمة تعاني منها كثير من الزوجات.   فهم خاطئ ربما لم يفهم بعض الرجال مسؤوليات الزواج بالصورة الصحيحة، فقد يتصور البعض منهم أن الزواج هو أن يملك زوجة عليها أن تطيعه طاعة عمياء وترعاه وتنجب له الأطفال وتربيهم تربية حسنة، وتحقق أحلامه مهما كان ذلك مكلفا لها، هذا هو الزواج في نظر البعض من خلال أفعالهم.   ماذا تحتاج الزوجات؟ يعد الإهتمام المطلب الرئيسي والهام لكل زوجة، فالإهتمام دليل محبة، وإحتواء، هو الضامن الوحيد لإستمرار الحب، فبه ترسم البسمة على وجه الزوجة بعد يوم شاق تحملته من أجل رعاية زوجها وأطفالها.   تحتاج الزوجة أيضا إلى العطف والحنان، تحتاج إلى زوجها أن يكون أول من يقف بجوارها في الأزمات،  تحتاج إلى التقدير، والحفاظ على كرامتها، فمن حقها أن تشعر بخوف زوجها عليها وعلى مشاعرها من حقها أن تتأكد بأنها ليست آله فقط تلبي كل الطلبات وتحافظ على الأسرة وتسعد جميع أفرادها.   فاقد الشيء لا يعطيه عزيزي الزوج المهمل لمشاعر زوجتك، والمستهتر بخطورة ذلك، عليك أن تعلم أن الزوجة أنك إنعكاس لحالة زوجتك، فإذا أسعدتها وشعرت بها، إزدهر شبابها وتفتحت كالزهور في أوان الربيع، وانعكس ذلك على رعايتها لبيتها ولك ولأطفالها، ففاقد الشيء لا يطيعه، فإن حرمتها السعادة وأهملتها ولم تقدر وجودها في حياتك إنعكس ذلك سلبا على أدائها مهما حاولت إسعاد الجميع فحتما سيحدث تقصير ما خارج عن إرادتها، أنت سببه المباشر، فكن ربيعها واعتني بها وأرعى ميثاق ربك وكن زوجا صالحا يعي جيدا ما له وما عليه.     إستمرار المشكلة توجد عدة أسباب تحول دون حل المشكلة وهي :   •إستهتار الأزواج بمشاعر زوجاتهن.   •عدم الإستجابة لحديث الزوجة، وحوارها البناء عن الإهتمام وكيفية تحقيق السعادة الزوجية.   •أنانية الأزواج.   •الإنترنت وتقدم التكنولوجيا.   الحل الحل في يد الزوج وحده، إذ يجب أن يعي خطورة الأمر عندما يهمل مشاعر زوجته، لتجنب سلبيات عديدة ستحدث عاجلا أو آجلا، والتي قد تصل إلى حد الإنفصال وتفكك الأسرة، كما يجب أن يتدارك حقوق زوجته عليه المعنوية قبل المادية، والعزم على عدم التقصير في أي منها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمرًا وما زال مسلسل إهمال الزوجات مستمرًا



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

أوبر تعدد فوائد استحواذها على كريم

GMT 21:57 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اتحاد طنجة لكرة السلة يعين خليل الرواس مديرا تقنيا

GMT 20:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

كارتيرون يكشف عن إجراء يمنح الفريق الأخضر الفوز

GMT 10:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس جهة الشرق يخصص 335 مليون درهم لمشاريع إقليم تاوريرت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib