خرافات عن أطفال الأنابيب
آخر تحديث GMT 06:37:58
المغرب اليوم -

خرافات عن أطفال الأنابيب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خرافات عن أطفال الأنابيب

خرافات عن أطفال الأنابيب
القاهرة - المغرب اليوم

وضعت سيدة فلسطينية قبل أيام في غزة أول مولود لها بطريقة طبيعية، وهي -أي الأم- كانت أول طفلة أنابيب في غزة، وقد ولدت في العام 1997، وقد توقع من حولها أن تنجب طفلها الأول بتقنية الأنابيب أيضاً كما ولدت الأم حسب المعتقدات السائدة والخرافات المتداولة؛ حيث يتم تداول بعض المعتقدات والخرافات بين الناس وخصوصاً النساء عن أطفال الأنابيب كالتالي:

• إن أكثر ما يقال عن طفل الأنابيب أنه يكون عصبياً.
• أو أنه لا يكبر أي بطيء النمو.
• أو أنه يكون معرضاً للعديد من الأمراض بنسبة أعلى من الطفل العادي.
• الطفل الذكر قد يكون عقيماً مستقبلاً، وكذلك الطفلة الأنثى التي تولد بتقنية الأنابيب.
• الطفلة الأنثى من أطفال الأنابيب حين تكبر تتأخر في البلوغ.
• الطفلة الأنثى من أطفال الأنابيب لن تنجب بطريقة طبيعية، ولكن سوف تنجب عن طريق الأنابيب، كما جاءت هي إلى الدنيا.
الدكتورة سارة أبو صفية أخصائية طب النساء والإنجاب أشارت إلى أن المعتقدات السابقة لا أساس لها من الصحة سواء علمياً أو تاريخياً، فلم تسجل حالات مثل الحالات السابقة، وأشارت إلى:
• صفات طفل الأنابيب تعتمد على جينات الأم والأب، وهي لا تتغير بفعل عملية الزراعة ككل، كما يتخيل البعض.
• هناك العديد من الدراسات التي تجري بهذا الخصوص، وقد أثبتت أن وزن طفل الأنابيب عند الولادة يكون أقل من الطبيعي فقط، وليس أنه لن يكبر مستقبلاً، بل إنه ينمو طبيعياً ويدخل المدرسة ويتفوق أيضاً.
• أما بالنسبة لمعدل حدوث الأمراض المزمنة كالسكري، وارتفاع ضغط الدم لدى أطفال الأنابيب مستقبلاً، فهم لا يختلفون عن غيرهم من الأطفال الذين ولدوا بطريقة طبيعية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خرافات عن أطفال الأنابيب خرافات عن أطفال الأنابيب



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib