أكثر الفتيات بدانة في بريطانيا تصارع الموت
آخر تحديث GMT 23:13:21
المغرب اليوم -

أكثر الفتيات بدانة في بريطانيا تصارع الموت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أكثر الفتيات بدانة في بريطانيا تصارع الموت

أكثر الفتيات بدانة في بريطانيا تصارع الموت
القاهرة - المغرب اليوم

أصيبت سيدة بريطانية بلغ وزنها 295 كيلوغرامًا بمرض جلدي خطير، وهي الآن في المستشفى في حالة حرجة تقاتل من أجل البقاء على قيد الحياة. دخلت جورجيا ديفيس، 20 عامًا، التي أطلق عليها سابقًا أكثر الفتيات المراهقات بدانة في بريطانيا إلى المستشفى في ميرثير تيدفيل، الجمعة، وهي تعاني من التهاب النسيج الخلوي في الجلد. وقيل إن جورجيا تدخل وتخرج من الغيبوبة في الإنعاش، وهي تحتاج إلى مساعدة للتنفس. وقال آرثر تيلورار، 73 عامًا، لصحيفة "ذا صن": "لقد قيل لنا إنها في حالة سيئة وخطيرة، وقد وضعت في جناح، الجمعة، وهي الآن تتلقى المساعدة للتنفس. وقد قيل لنا إنها قد لا تنجو منها". فقدت جورجيا ما يقرب من 50 كيلوغرامًا خلال الإقامة في المستشفى لمدة تسعة أشهر، ولكنها عادت إلى النظام الغذائي غير الصحي منذ إطلاق سراحها، وزاد وزنها في 5 أشهر فقط. أصيبت بالتهاب النسيج والتهاب الجلد في ساقها، وعادة يمكن علاجه بسهولة، ولكنه تركها غير قادرة على مغادرة كرسيها. تفاقمت الإصابة، والتي تسببها البكتيريا التي تدخل الجلد من خلال جرح أو كشط، وتنتشر في جميع أنحاء جسدها. يعتبر البدناء أكثر عرضه لخطر التهاب النسيج بسبب ترقق الجلد في طيات الدهون وانخفاض الدورة الدموية، مما يسمح للبكتيريا بالدخول والانتشار. وإذا دخلت البكتريا مجرى الدم يمكن أن تسبب تعفن الدم، وتصبح مهددة للحياة. نصدرت جورجيا عناوين الصحف وهي في عامها الـ 15، عندما تم كشف أنها كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في معسكر للبدانة في محاولة يائسة لإنقاص وزنها. فقدت بنجاح ما يزيد على 20 كيلوغرامًا في المخيم، ولكنها بدأت في زيادة الوزن مرة أخرى عندما انتقلت إلى منزل والديها، حيث تم تشخيص والدها بمرض سرطان الرئة. اعتادت جورجيا تناول ما يصل إلى 20 قطعة كباب كل أسبوع من الوجبات الجاهزة والنقانق على مدار اليوم مع رقائق البطاطس، والشوكولاته ولترين من الكوكا كولا، مما تسبب في وصول وزنها إلى 300 كيلوغرامًا. وتم نقل جورجيا إلى مستشفى الأمير تشارلز في ميرثير تيدفيل وويلز في حزيران/ يونيو من العام الماضي، بعد صرخة مرعبة لأمها من غرفة نومها لتقول لها إنها لا تستطيع الوقوف. وتطلب وزنها تدخل خدمات الطوارئ، حيث لم يتمكنوا من استخراج جورجيا من غرفة نومها، وفي النهاية اضطروا لهدم جدران منزلها. بلغت تكلفة هذه العملية 100 ألف جنيه إسترليني، وقضى عمال الطوارئ ثماني ساعات لهدم جدارين من جدران منزلها في ساوث ويلز، وذلك لنقلها من غرفة نومها في الطابق الأول. وبعد فترة استطاع فريق الطوارئ المكون من 50 رجلاً إطلاق سراحها، وقالت إنها لم تترك المنزل منذ ثمانية أشهر. فقدت جورجيا الوزن في ذلك الوقت خلال فترة إقامتها في مستشفى الأمير تشارلز، وأصبح وزنها 280 كيلوغرامًا بدلاً من 300 ، بعد أن التزمت بنظام غذائي صارم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكثر الفتيات بدانة في بريطانيا تصارع الموت أكثر الفتيات بدانة في بريطانيا تصارع الموت



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 05:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ساموزين يشارك في فيلم رومانسي كوميدي الفترة المقبلة

GMT 14:40 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ماكلارين تحتفل بمرور 50 عامًا على انطلاق السباقات الأميركية

GMT 08:58 2021 الخميس ,09 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة توتنهام ورين في "دوري المؤتمر الأوروبي"

GMT 02:06 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 16:37 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بورشه تدخل المنافسة بقوّة في مجال تصنيع السيارات الطائرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib