طرق لإيجاد السبيل إلى هدوء النفس والسكينة
آخر تحديث GMT 06:38:44
المغرب اليوم -

طرق لإيجاد السبيل إلى هدوء النفس والسكينة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طرق لإيجاد السبيل إلى هدوء النفس والسكينة

هدوء النفس والسكينة
القاهرة - المغرب اليوم


من السهل العثور على هدوء النفس فقط إذا عدتم للتو من عطلة في أحضان الطبيعة، ولكن أين يختبئ الهدوء عندما تكونون بحاجة له بالفعل؟ تعلموا الوصول الى الهدوء النفسي حتى عندما تدفعكم الحياة إلى أسفل. جمعنا من أجلكم عددا من الطرق للمساعدة في شفاء القلب والحفاظ على الهدوء النفسي

  استخدموا الكلمات السحرية والتي تعمل بشكل رائع. "انا اسف / ة. المعذرة منك. انا احبك. شكرا." - تكرار هذه الكلمات يؤدي الى خفض ضغط الدم ويساعد على الاسترخاء عندما تكونون غاضبين من شخص ما. كرروا هذه التعويذة بصوت منخفض او بصوت عال (ويفضل عندما تكونوا لوحدكم في الغرفة!) واسمحوا لانفسكم بالصفح دائما والمضي قدما. طرق لايجاد السبيل الى هدوء النفس والسكينة

 رشوا الروائح المنعشة، لا حاجة للانتظار حتى تزوروا المنتجع الصحي للتمتع بالزيوت العطرية. توجهوا الى حانوت بيع المواد الطبيعية القريب من مكان سكناكم او حتى الى احدى الصيدليات. شموا العطور حتى تجدوا الرائحة التي تناسبكم. جربوا عددا من الروائح الكلاسيكية مثل الخزامى، البرتقال، الميرمية او اكليل الجبل.

 ازرعوا شيئا، وجد باحثون هولنديون ان البستنة هي اكثر فعالية حيث تقي من التوتر وتضمن هدوء النفس اكثر  من قراءة كتاب جيد. هناك ايضا ادلة  تشير الى ان المواد الموجودة في الارض تساعد في رفع الحالة المزاجية. اشهر الربيع هي مثالية لزراعة الحدائق. ليس لديكم حديقة؟ ازرعوا في القوارير وتعلموا زراعة النباتات العطرية والزهور في المنزل.

 افعلوا مثل القط ، عندما يستيقظ القط من نومه، ما هو اول شيء يفعله؟ يشد جسمه. افعلوا مثله: لا يهم في اي وقت تستيقظون، كرسوا بضع دقائق لاجراء تمارين الشد. تمارين الشد الجيدة لا تريح فقط العضلات ولكن ايضا النفس. القطط هي ابطال اليوغا وفي كل عمل يتعلق بالنوم والاسترخاء. تعلموا منها.

خططوا لساعة من اللهو،  جدوا وقتا للاسترخاء من خلال اجتماع مع الاصدقاء والمشاركة في الرياضة الجماعية. الكثير من الناس المعرضون للتوتر ببساطة لم يجدوا وسيلة للاسترخاء والراحة. جدوا لانفسكم نشاطا الذي يهدئكم ويساعدكم على ايجاد هدوء النفس من جديد.

 حملوا التطبيقات قد يبدو الامر غريب قليلا، فنحن نحاول الهروب من العالم الحديث والاسترخاء، اليس كذلك؟ لانه من الصعب الهروب تماما، فيفضل الاستفادة من التقنيات لمساعدة انفسنا على الاسترخاء وايجاد الهدوء الداخلي. اليوم، هناك العديد من التطبيقات التي سوف تساعدكم على التامل، ترشدكم الى نوع من التنويم المغناطيسي، وتساعدكم على الاستغراق في النوم. حاولوا تحميل تطبيق واحد او اثنين، حتى تجدوا ما يناسبكم. خصصوا بضع دقائق في اليوم لانفسكم واصغوا للتعليمات.

 سجلوا لدروس الرقص، وجد الباحثون ان الاشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام ينفعلون بشكل اقل للحالات المختلفة. اقفزوا وارقصوا الزومبا او اخرجوا للركض على الشاطئ. المهم ان تحركوا الجسم وتعرقوا.

تطوعوا - كثيرا ما يتم الحديث عن فضائل مساعدة الاخرين - خفض ضغط الدم، ايجاد معنى للحياة، تقليل مخاطر الاصابة بالامراض وغير ذلك. مساعدة الاخرين سوف تساعدكم على الشعور بارتياح كبير وفي نهاية اليوم تؤدي الى الهدوء. تخيلوا انكم تستلقون للنوم بعد يوم ساعدتم فيه شخص ما، شخص ما  ليس بالضرورة قادر على مساعدتكم في المستقبل. فاغلب الاحتمالات ان تذهبوا الى الفراش مع شعور كبير بالرضا عن الذات. يبدو هذا اناني؟ معظم الامور التي نفعلها في الحياة هي انانية. هكذا على الاقل فاننا نفيد ايضا الاخرين.

   قوموا بتربية حيوان اليف، قد تجلب لكم الارتياح الكبير وحتى الشعور بالفخر. اختيار الكلب الذي ستربونه كل حياته هو خيار الذي يجب ان يكون مدروس ومحسوب (اي حيوان يناسبكم، المكان الذي تعيشون فيه، هل لديكم اطفال او حيوانات اخرى في المنزل، وما الى ذلك). تربية الحيوان في المنزل هو مسؤولية ليست بصغيرة ويتطلب ميزانية لاطعامه وللقاحات والحالات الطارئة.

 ابتسموا عندما تعلقون في ازمة مرورية -  نحن نعرف ان الابتسامات تفعل فعلها لدى موظفي خدمة العملاء (الذين يضطرون للتعامل مع الناس العصبيين في العالم)، فلما لا تعطي الابتسامة مفعولها معنا؟ وجدت دراسة اجريت في جامعة ميشيغان ان موظفي خدمة العملاء الذين يبتسمون خلال النهار بمساعدة التفكير الايجابي، يقولون انهم يشعرون باسترخاء اكبر بشكل عام في نهاية اليوم. على الرغم من انه ربما يصعب العثور على سبب للابتسام في وسط ازدحام المرور او عند الانتظار في الطابور في البريد، الابتسامة تفعل المعجزات - فهي تقلل من مستوى التوتر في الجسم وتحرركم من الشعور بالغضب. حتى لو كنتم لا تريدون ذلك، الابتسامة سوف تهدئكم - اذا ارفعوا حواف شفاهكم وابتسموا!

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق لإيجاد السبيل إلى هدوء النفس والسكينة طرق لإيجاد السبيل إلى هدوء النفس والسكينة



GMT 13:30 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لعلاج علامات شيخوخة البشرة

GMT 13:30 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لترطيب اليدين فى الشتاء

GMT 13:30 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لعلاج تساقط الشعر بخطوات بسيطة

GMT 18:13 2024 الخميس ,09 أيار / مايو

أسباب تجاهل الرجل للمرأة

GMT 18:11 2023 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

أسباب حساسية البشرة أثناء الحمل

GMT 23:36 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

علاج فورما للبشرة هو بديل ممتاز لعمليات شد الوجه

GMT 02:41 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل المستحضرات للحصول على بشرة خالية من الجفاف في خريف 2021

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:08 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك
المغرب اليوم - أسماء أبو اليزيد تعلن حملها بصور من نيويورك

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib