كواكب تُغطِّيها محيطات مِن الحمم البركانية تُحيِّر العلماء لشدة سطوعها
آخر تحديث GMT 18:58:25
المغرب اليوم -

تستغرق نحو 10 أيام فقط أو أقل للدوران حول نجمها المضيف

كواكب تُغطِّيها محيطات مِن الحمم البركانية تُحيِّر العلماء لشدة سطوعها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - كواكب تُغطِّيها محيطات مِن الحمم البركانية تُحيِّر العلماء لشدة سطوعها

الكواكب الخارجية
واشنطن - المغرب اليوم

يوجد عدد لا يحصى من الكواكب الخارجية في مجرة درب التبانة، لكن بعضها يملك نواة صلبة أكثر من البعض الآخر، ومن بين تلك الكواكب نوع يعرف باسم الأرض الفائقة الساخنة، وهي كواكب صخرية مثل الأرض، لكنها أكبر بعشر مرات، وتستغرق نحو 10 أيام فقط أو أقل للدوران حول نجمها المضيف.

وهذه الكواكب ليست ساخنة فقط بل إن قربها من النجوم المضيفة يجعلها تحترق مثل عوالم الجحيم، التي يُعتقد أنها جردت من الغلاف الجوي بسبب الإشعاع النجمي والرياح، وتغمر أسطحها محيطات من الحمم المنصهرة عند درجات حرارة لا تقل عن 850 كلفن، وهذا مذهل بما فيه الكفاية، لكن بعض هذه الكواكب بها لغز إضافي، حيث إن قلة منها شديدة السطوع مع الضوء المنعكس من نجومها المضيفة، وهي خاصية تُعرف باسم الوضاءة أو البياض.

وبعضها أكثر سطوعا من الأرض، حيث يعكس ما يصل إلى 50% من الضوء الذي يضربها من النجم المضيف (تعكس الأرض نحو 30% من ضوء الشمس)، ولا يعرف علماء الكواكب ما الذي يمكن أن يسبب مثل هذا السطوع.

قالت عالمة الكواكب زهراء إساك من قسم علوم الأرض والغلاف الجوي والكواكب بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مؤلف البحث الجديد حول هذه الظاهرة: "كنت أتوقع أن تكون هذه الكواكب من الحمم البركانية نوعا من كرات الفحم التي تدور في الفضاء، مظلمة جدا، وليست مشرقة جدا على الإطلاق. إذن ما الذي يجعلها مشرقة للغاية؟".
وتابعت: "ما زلنا لا نعرف السبب، لكن لدينا الآن فكرة أوضح عما يكمن وراء البياض المرتفع لهذه الكواكب الخارجية في محيط الحمم البركانية، ومن خلال إنشاء مجموعة من الحمم البركانية والزجاج البركاني في المختبر، وقياس انعكاسية المادتين، استبعد العلماء كون هذه العناصر مصدرا للسطوع الإضافي"

وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن الكواكب الأرضية الفائقة الساخنة قد يكون لها ميزات أخرى مدهشة تساهم في سطوعها، مثل الغلاف الجوي الغني بالمعادن والغيوم العاكسة للغاية.وتقول إساك، طالبة الدراسات العليا في قسم علوم الأرض والغلاف الجوي والكواكب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: "لا يزال لدينا الكثير لنفهمه حول كواكب محيطات الحمم البركانية. لقد اعتقدنا أنها مجرد كرات صخرية متوهجة، لكن قد تحتوي هذه الكواكب على أنظمة معقدة من العمليات السطحية والجوية الغريبة تماما، وليس شيئا رأيناه من قبل".

قد يهمك ايضا

علماء الفلك يكتشفون كوكب عملاق حديث الولادة على مقربة من الأرض

علماء الفلك يؤكدون أن قياساتهم الأساسية بشأن الكون قد تكون غير صحيحة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كواكب تُغطِّيها محيطات مِن الحمم البركانية تُحيِّر العلماء لشدة سطوعها كواكب تُغطِّيها محيطات مِن الحمم البركانية تُحيِّر العلماء لشدة سطوعها



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib