لندن - المغرب اليوم
تمكن فريق من الباحثين في جامعة واشنطن للصحة من تطوير طريقة ثورية يمكنها التنبؤ بظهور مرض ألزهايمر قبل عقود من ظهور الأعراض السريرية. وتعتمد هذه الطريقة على اختبار دم بسيط يقيس مستويات بروتين محدد يسمى p‑tau217، وهو مرتبط بتراكم لويحات بيتا أميلويد في الدماغ وتقدم المرض العصبي.
أظهرت الدراسات أن هذا الاختبار يمكن أن يحدد موعد ظهور الأعراض بدقة تصل إلى ثلاث إلى أربع سنوات قبل ظهورها الفعلي، ما يمثل فرصة فريدة للتدخل المبكر. ويشير الباحثون إلى أن هذه التقنية قد تساعد في تطوير علاجات وقائية قبل تدهور الذاكرة والوظائف الإدراكية بشكل دائم، وهو ما كان سابقًا تحديًا كبيرًا في مجال الأمراض العصبية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تشخيص مبكر لمرض ألزهايمر، الذي يُعتبر من أكثر أشكال الخرف شيوعًا ويصيب ملايين الأشخاص حول العالم. ووفقًا للخبراء، فإن الكشف المبكر لا يساعد فقط في تخطيط العلاج المناسب، بل يمكنه أيضًا تمكين المرضى وعائلاتهم من اتخاذ إجراءات وقائية وتحسين جودة الحياة قبل أن تتدهور الوظائف العصبية بشكل لا رجعة فيه.
يأمل الباحثون أن يؤدي هذا الإنجاز إلى ثورة في البحث العلمي والعلاجات السريرية، من خلال تمكين الأطباء من معرفة المرض قبل ظهوره وإمكانية تجربة علاجات وقائية أكثر فعالية، ما قد يقلل من الأعباء الصحية والاجتماعية المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
خلل إعادة التشغيل العصبي ودوره في فقدان الذاكرة لدى مرضى مرض ألزهايمر
دواء شائع لعلاج الصرع قد يساهم في الوقاية من ألزهايمر قبل ظهور الأعراض


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر