أزمة كورونا تكرّس الهيمنة الكاملة لشركات التكنولوجيا العملاقة
آخر تحديث GMT 23:14:27
المغرب اليوم -
زلزال بقوة 4.6 درجة يضرب الحدود بين محافظتي طهران ومازندران تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026
أخر الأخبار

أزمة "كورونا" تكرّس الهيمنة الكاملة لشركات التكنولوجيا العملاقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أزمة

شركات التكنولوجيا العملاقة
واشنطن-المغرب اليوم

كرست جائحة “كوفيد-19″، من خلال تسريع عملية الانتقال الرقمي، نفوذ شركات التكنولوجيا العملاقة مع مليارات المستخدمين اليوميين؛ إلا أنها شهدت يقظة لدى الدول حيال سطوتها الكبيرة.وكانت هذه الشركات تتمتع بموقع قوة قبل الجائحة إلا أنها بسطت هيمنتها الكاملة خلال العام الـ2020، من خلال اجتماعات عبر منصة “زوم” وعمليات البحث عبر “غوغل” وتبادل الرسائل عبر “واتساب” والأمسيات عبر “نتفليكس”. وتعرف هذه الشركات في الولايات بمختصر “غافام”، أي غوغل وأمازون وفيسبوك وآبل ومايكروسوفت. وفي الصين، تعرف بـ”باتكس”، أي بايدو وعلي بابا وتنسنت وشيامو.

وتقول جويل توليدانو، خبيرة الاقتصاد الأستاذة في جامعة باري-دوفين، إن “نجمات” الرأسمالية الرقمية هذه “أعطت الانطباع بأنها لا تقهر في عالم كانت تبدو فيه الكثير من الأمور متينة وصلبة؛ لكنها باتت ضعيفة اليوم”.وحققت هذه الشركات خصوصا مكسبا ماليا أكثر منه اقتصاديا، خصوصا أن غوغل تعاني من تراجع كبير في سوق الإعلانات وبوكينغ.كوم من شلل القطاع السياحي.وفي حين تنفق الدول آلاف المليارات لتجنب الإفلاس راحت أسعار أسهم هذه الشركات ترتفع منذ يناير الماضي مع 35 في المائة لـ”فيسبوك”، و67 في المائة لأمازون، و68 في المائة لآبل. يضاف إلى ذلك منصة زوم، التي أسهها مهندس من كاليفورنيا العام الـ2011 والتي ارتفع سعر سهمها بنسبة 600 في المائة؛ فيما تضاعف سعر سهم “إير بي ان بي” في اليوم الذي طرحت فيها أسهمها في البورصة.أما التطبيقات الصينية التي كانت لفترة طويلة تقتصر على السوق المحلية، فباتت الآن تنتشر في العالم؛ مثل تيك توك وشيين (ملابس) ولايكي (فيديو).

استعادة السيطرة
لم تكتف الجائحة بتعزيز “غافا”؛ بل إنها أحدثت إدراكا بضرورة تنظيم هذه الشركات المتطورة التي يتواصل توسعها مع شرائها الكثير من الكيانات الأخرى.وتقول جويل توليدانو: “حتى العام الـ2017، كنا نعتبر أن الميزات التي تحملها هذه الشركات، ولا سيما على صعيد الابتكار، تتجاوز الأضرار التي تلحقها؛ “لكن الوضع تغير الآن”.إلى جانب تحكمها بالدخول إلى العالم الرقمي، خصوصا أن محرك البحث غوغل يستحوذ على 93 في المائة من السوق، تحتجز هذه المجموعات شبه الاحتكارية مستخدميها في “بيئة موصدة” على ما تؤكد خبيرة الاقتصاد سالفة الذكر.وقد استخلصت المفوضية الأوروبية العبر من انتكاسات الماضي بسبب إجراءات طويلة ومتأخرة وغرامات غير رادعة كثيرا، وهي تعد لبرنامج طموح يحدد قواعد اللعبة ويشمل مواضيع تراوح بين المنافسة والحقد عبر الأنترنيت مرورا بشفافية الخوارزميات.

وتكثر الشكاوى القضائية في الولايات المتحدة في حق غوغل و”فيسبوك”. والأخيرة مستهدفة بشكوى من الهيئة الناظمة للمنافسة و48 ولاية بتهمة استغلال موقع مهيمن. وقد اُستدعي رؤساء الشركات التكنولوجية الكبرى مرات عديدة أمام الكونغرس، في إطار المساءلة.في الصين، تشدد السلطات، منذ أشهر عديدة، الأنظمة المفروضة على محتويات منصات مختلفة. وأعلنت، كذلك، قواعد جديدة للتجارة الإلكترونية.وفسر مراقبون عديدون تعليق دخول مجموعة “انت غروب” للدفع عبر الأنترنيت البورصة، في اللحظة الأخيرة، بأنه تحذير من الحكومة الصينية تجاه قطاع أصبح نفوذه كبيرا ويحقق إيرادات هائلة.

“رأسمالية المراقبة”
ويندد المجتمع المدني بشكل متزايد أيضا بسلطة الشركات العملاقة هذه؛ إلا أن هذا الغضب لم يفض بعد إلى تغيير نموذجها الاقتصادي.في الولايات المتحدة، واجهت “فيسبوك”، في يوليوز، مقاطعة من حوالى مائة علامة على خلفية التعبئة في إطار حركة “حياة السود مهمة”، من دون أن يلحق ذلك ضررا اقتصاديا بارزا بها. وفي كاليفورنيا، ترفض شركتا “أوبر” و”ليفت” لسيارات الأجرة توظيف السائقين بموجب قانون العمل في الولاية، وقد أقنعتا الناخبين بدعمهما خلال استفتاء حاسم أجري في الثالث من نونبر.في فرنسا، يتركز الاستياء على أمازون، المتهمة بالقضاء على المتاجر الصغيرة واستغلال الأُجراء والتشجيع على الاستهلاك المفرط من دون مراعاة البيئة؛ إلا أن الشركة التي يرأسها جيف بيزوس حققت مبيعات قياسية خلال “بلاك فرايدي” هذه السنة.

وتندد شوشانا زوبوف، الأستاذة في هارفرد سكول أوف بيزنيس، بـ”رأسمالية المراقبة”، التي تستند على تحقيق الكسب المادي من البيانات الشخصية.وقالت زوبوف، في مقابلة مع صحيفة لوموند نهاية نونبر، إن “مصنع القرن الحادي والعشرين الذي استحدثته غوغل لا يتمتع بمداخن عالية (..) بل يرتكز على الذكاء الاصطناعي والمنتجات التي تصنعها تعتمد على توقع سلوك بشري تبيعه إلى المعلنين”.في المقابل، يقول جاك كريمير، من كلية الاقتصاد في تولوز، إن الاستهداف الإعلاني موجود منذ فترة طويلة.ويرى كريمير أنه “من الطبيعي” أن تستخدم فيسبوك وغوغل وتويتر “البيانات التي تملكها عن الفرد لتعرض عليه إعلانات”.وأضاف المتحدث ذاته، الذي وضع تقريرا حول تنظيم القطاع رفعه إلى المفوضية الأوروبية في 2019، أنه “يجب تنظيم كل هذه المنصات؛ لكن يجب التنبه إلى عدم جعلها كبش محرقة، فهي شركات تتمتع بحس ابتكاري رائع وتدار بشكل ممتاز وتوفر نوعية خدمات عالية”.

 قد يهمك ايضا

 الحكومة الأميركية تطالب شركات التكنولوجيا بضمان عدم استخدام منصاتهم لتحفيز العنف

خطة الاتحاد الأوروبي لحصار عمالقة التكنولوجيا مثل جوجل وفيسبوك

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة كورونا تكرّس الهيمنة الكاملة لشركات التكنولوجيا العملاقة أزمة كورونا تكرّس الهيمنة الكاملة لشركات التكنولوجيا العملاقة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"

GMT 21:44 2021 الأحد ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الوجهات السياحية المشمسة في الشتاء

GMT 15:08 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

فرنسا تزف بشري سارة عن دوائين للفيروس القاتل

GMT 03:43 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"رينو" تكشف عن سيارتها الأجمل في العالم "تريزور"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib