في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين
آخر تحديث GMT 09:15:58
المغرب اليوم -

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

ذكرى حرب أكتوبر المجيدة
القاهرة ـ أ ش أ

عندما حطم المقاتل المصري خط بارليف المنيع في حرب اكتوبر المجيدة عام 1973 فإنه كان يحطم أيضا نظرية الأمن الإسرائيلية التي كانت وليدة الثقافة الصهيونية وإحدى تجلياتها الاحتلالية، فيما تواجه هذه الثقافة اليوم تحديات لافتة داخل إسرائيل.
في الذكرى الـ 41 لحرب أكتوبر المجيدة تعبر مصر من عتمة ليل إلى انبلاج فجر وإشراقات أمل وتتمسك بالسلام العادل وتدرك أن الحكمة الإنسانية ستنتصر والأهداف النبيلة لابد وأن تتحقق يوما ما في منطقة عانت طويلا من الظلم والخيارات المشوهة والايديولوجيات المتطرفة حتى بلغت الحيرة مداها واستبدت الفوضى في الإقليم.
وفي ذكرى هذه الحرب الماجدة لتحرير الأرض تمر الصهيونية كثقافة احتلالية وعقيدة استيطانية وايديولوجية للدولة العبرية بمتغيرات بقدر ماتواجه تحديات وتفرز ظواهر وظواهر مضادة حتى بات السؤال يتردد اليوم :"الصهيونية إلى أين"؟.
ومن الأهمية بمكان قراءة الصهيونية في سياق عالمي يتفق كثير من المحللين على أنه يمر بلحظات تحول من نظام قديم يسقط لنظام جديد لم تتضح بعد كل ملامحه في عالم ملييء بالمتغيرات وقد لاتنفرد الولايات المتحدة بقيادته المستقبلية وإذا كان مفكر سياسي مصري مثل الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة قد وضع يوما ما طروحات بشأن إمكانية حل الصراع العربي - الإسرائيلي عبر تفريغ إسرائيل من ايديولوجيتها الصهيونية فإن السفير السابق والكاتب والمثقف المصري معصوم مرزوق قد أبدى أيضا اهتماما بهذه القضية وان اجتهد الآن بصورة مختلفة مع اختلاف المشهد وتوالي المتغيرات .
وفيما يرى معصوم مرزوق أن الممارسات العنصرية لإسرائيل تشكل مع الفقر والتخلف الجذور الحقيقية لظاهرة الإرهاب فإنه قال إن "إسرائيل اليوم غير قادرة بنفسها على التخلي عن رسالتها أو تعديلها لأن القوى الصهيونية التي انشأتها قد حبستها في هذا الطريق الذي هو طريق الصهيونية" كما ان قادة اسرائيل لايريدون ذلك لأنهم هم انفسهم كانوا اعضاء في الحركة الصهيونية.
وبالتالي-كما يقول مرزوق-فان اي مبادرة يجب ان تواجه وتعدل بشكل حاسم مايسمى "مهمة اسرائيل الصهيونية" وهذه المبادرة لايمكن ان تنبع من داخل اسرائيل وانما من خارجها كوسيلة لتفادي حرب كبيرة او حتى حرب عالمية يحتمل ان تستخدم فيها اسلحة الدمار الشامل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib