في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب
آخر تحديث GMT 16:09:40
المغرب اليوم -

في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب

حرب اكتوبر
القاهرة ـ أ ش أ

تأتي الذكرى ال 41 لحرب السادس من اكتوبر وسط حالة من التسليم بأن هذه الحرب المجيدة لم تجد حتى الآن "المعادل الابداعي الروائي او السينمائي" وان كل ماقدم من روايات وقصص وافلام عن حرب اكتوبر وتداعياتها لايرقي ابدا لتضحيات المصريين وبطولات مقاتليهم ولايمكن مقارنته بأعمال ابداعية روائية وسينمائية في الغرب تناولت الحروب.
وليست المسألة مسألة كم كما يعتقد البعض وهم يعددون القصص والروايات التي صدرت عن حرب اكتوبر وانما المقصود عمل كبير عن الحرب و تداعياتها على غرار ملحمة "الحرب والسلام" للروائي الروسي العظيم ليو تولستوي والتي كانت مجلة نيوزويك الأمريكية قد اعتبرتها "افضل رواية ظهرت في كل العصور ولدى كل الشعوب" او "طبل الصفيح" للكاتب الألماني جونتر جراس و"كل شيء هاديء في الميدان الغربي" لأريك ماريا ريماك و"لمن تدق الأجراس" لارنست هيمنجواي.
وكل عام تتكشف المزيد من بطولات جند مصر اثناء هذه الحرب المجيدة والعادلة لتحرير الأرض السليبة فيما تأتي بعض هذه الحقائق عن بطولات بقت طي الكتمان سنوات طويلة من الجانب الاسرائيلي ذاته مثلما حدث هذا العام في الحديث عن الشجاعة والقدرات الفذة وروعة المناورة لطيار مصري بطل اذهل خصومه من الطيارين الاسرائيليين وهو يقود طائرة تتواضع امكاناتها التقنية كثيرا امام طائراتهم الأمريكية ذات القدرات البالغة التطور حينئذ.
وبينما تبدو مصر وكأنها تفتقر "لأدب الحرب" بالمعنى المتعارف عليه من معايير ابداعية رفيعة المستوى فان انعكاسات الحرب العالمية الثانية على مصائر اشخاص عاديين تتجلى بوضوح مثلا في اعمال الفرنسي باتريك موديانو الفائز بجائزة نوبل في الآداب لعام 2014 والذي يبدو مهموما بفكرة الحرب وهي الفكرة التي تفرض نفسها الآن بقوة في سينما الغرب.
وهاهو مهرجان لندن السينمائي الذي يستمر حتى التاسع عشر من شهر اكتوبر الحالي يحتفى بأفلام الحرب حيث افتتح يوم الثامن من هذا الشهر بفيلم "لعبة التقليد" الذي تدور احداثه في زمن الحرب العالمية الثانية ويعرض لجهود فذة بذلها "بطل بريطاني مجهول" لفك شفرات الرسائل الألمانية اثناء الحرب.
وطالب بطل هذا الفيلم الممثل بيندكت كامبرباتش بوضع صور الان تورينج قائد الفريق البريطاني لفك شفرات الرسائل الألمانية اثناء الحرب العالمية الثانية على اغلفة الكتب المدرسية ووصف شخصيته التي يجسدها في الفيلم بأنها شخصية بطل استثنائي اسهمت اعماله في انقاذ ارواح الاف البشر وتقصير امد الصراع معتبرا انه "شرف كبير ان يؤدي هذا الدور على الشاشة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 16:09 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة
المغرب اليوم - نتنياهو يعلن استعادة جميع الرهائن من قطاع غزة

GMT 14:17 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي
المغرب اليوم - ماجد المصرى يحصد جائزة أفضل ممثل من «شمس» للمحتوى العربي

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:09 2022 الأحد ,30 كانون الثاني / يناير

مجموعة من الأفكار لتَزيين المنازل ذات المساحات الصغيرة

GMT 13:46 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة دبي تمتلك أغلى أسطول سيارات

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 00:28 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

بَدء عرض أولى حلقات مسلسل "عائلة الحاج نعمان" على "osn"

GMT 03:54 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مذيع في "بي بي سي" يعلن إصابته بفيروس "كورونا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib