سنة سعيدة عليكي
آخر تحديث GMT 23:47:13
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

"سنة سعيدة عليكي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

أحمد وائل
31 ديسمبر 2010 - الساعة 7:45 م أمسكت بهاتفها المحمول، كعادة أبناء هذا الجيل لتتصفح صفحتها على "الفيسبوك"،، ما لبثت أن كتبت " سنة 2010، خلاص خلصت".  31 ديسمبر 2010 - الساعة 11:30 م يا له من شعور جميل أن تودع مثل هذه الأعوام المليئة بالنجاح، شعور بالإنجاز، من منا لم يشعر به،،، عندما تنظر الى عامك الذي قارب على الانتهاء فانك سرعان ما تسعى لتقيم نفسك... حسنا، لقد أنجزت هذا العام. فتاة في مقتبل العمر، في أوائل العشرينيات من عمرها تحمل شهادة عليا وتعمل في مكتبة الإسكندرية، كانت حقًا سنة سعيدة على مريم فكري، أمسكت بالهاتف المحمول مرة أخرى لتكتب على صفحتها ( انتهى العام 2010.. كانت أجمل ذكريات حياتي في هذا العام.. استمتعت حقاً بحياتي هذا العام.. أتمنى أن يكون عام 2010 أفضل.. عندي أمنيات كثيرة أرغب في تحقيقها في عام 2010.. أرجوك يا إلهي كن بجواري وساعدني على تحقيق أحلامي). وضعت هاتفها في حقيبتها و عادت لمتابعة قداس ليلة رأس السنة في الكنيسة. كانت تخطط للاحتفال بالعيد، أليس أمرًا ممتعًا حقًا أن تنتظر العيد ؟!؟ الأول من يناير 2011 - الساعة 12:06 م يقال إن اليونانيين كانوا يستقبلون العام الجديد بكسر كوب زجاجي تفاؤلاً بالعام الجديد، توارث أهل الإسكندرية هذه العادة، نظرت مريم إلى الكوب الذي أمسكت به واتجهت إلى مدخل كنيسة القديسين حيث السلالم الرخامية. أمسكت بالكأس وهمت بكسره.... ....... في الحقيقة كي أكون صادقًا معك، نحن لا نعرف هل انكسر الكأس أم لأ ! ربما عرفت مريم أو أدركت هذا، كل ما وصلني من هذه القصة أن مريم لم تحقق أحلامها التي تمنتها في العام الجديد،كل ما في الامر إنها تمنت عامًا سعيدًا لها ولجميع أصدقائها... ضوضاء.. نار.. أصوات عالية.. صراخ.. ضجيج  الاول من يناير ـ الساعة 4:16 ص هل يحمل هواء البحر البارد ذكرى الموتى ؟ لا أظنه يفعل !! أم أن الموت وجوده وحده قادر على أن يجعلك تشعر به من بعيد. أتذكر جيدًا أنني فتحت حسابي على "فيسبوك" واتجهت لا تلقائيًا إلى صفحة مريم، لأكتب " سنة سعيدة عليكي،، طمنيني عليكي بكلمك تليفونك مقفول ". أمسكت فنجان القهوة وجلست أترقب،، دقيقة، اثنتان، عشر أخيرًا، يبدو أنها علقت على ملحوظتي، إشعار يظهر عندي على الصفحة حسنا، ليست هي إنها إحدى زميلاتنا في المكتبة، القليل من الثواني حتى ينقلني المتصفح إلى صفحتها. تلقائيا، ضربات قلبي تتسارع. وقع نظري على هذا التعليق " متتعبيش نفسك، مريم مش هترد " ما هذه الطلاسم ؟؟ لم أعرف ماذا أقول !؟! دقائق، حتى وجدت ملحوظة أحد الأصدقاء المشتركين على "فيسبوك". " مريم فكري، رحلت عن دنيانا " و كأن الأرض قد انشقت وابتلعتني أو أنني تمنيت هذا ...... انتهت *عن قصة حقيقية
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنة سعيدة عليكي سنة سعيدة عليكي



GMT 09:13 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا

GMT 14:01 2025 السبت ,26 تموز / يوليو

زياد الرحباني نغمة معترضة على سلّم النظام

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 09:26 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

أزمة الصمت

GMT 09:23 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

لا ترجعي...! :

GMT 13:16 2023 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

القلب الممتلىء بالوجع

GMT 08:05 2023 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

لم يعد مهمّاً بعد اليوم أن يحبّنا أحد

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 19:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة
المغرب اليوم - مباحثات هاتفية لتعزيز التعاون بين الرباط والقاهرة

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib