محطات نقل المسافرين في الدار البيضاء ليلة البحث عن السفر بأي وسيلة
آخر تحديث GMT 03:23:24
المغرب اليوم -

محطات نقل المسافرين في الدار البيضاء ليلة البحث عن السفر بأي وسيلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محطات نقل المسافرين في الدار البيضاء ليلة البحث عن السفر بأي وسيلة

صوره تعبيرية
الرباط - المغرب اليوم

عاشت مختلف محطات النقل الطرقي للمسافرين بالدار البيضاء ليلة الأحد / الإثنين ، أجواء غير عادية من أبرز سماتها الرغبة الجامحة في السفر بأي وسيلة ، وذلك بعد قرار السلطات العمومية المتعلق بمنع التنقل من وإلى عدد من المدن ، منها العاصمة الاقتصادية .

وبدا واضحا ، خلال تلك الليلة ، أن عددا كبيرا من الذين اختاروا العاصمة الاقتصادية كمجال للعمل ، والمنحدرين من مختلف مناطق البلاد ، كانوا يسابقون الزمن من أجل الظفر بتذكرة ، إما عبر الحافلات أو سيارات الأجرة ، أو حتى عبر النقل السري ، لكن الرياح لا تأتي في الغالب بما تشتهيها رغباتهم .

ولذلك كان التجمهر والتجمع أمام المحطات ، وكذا انتظار الذي يأتي وقد لا يأتي، هو سيد الموقف، وذلك بالنظر للإقبال الكبير جدا للراغبين في قضاء مناسبة عيد الأضحى بين أهلهم وذويهم، وهو ما عاينه فريق صحافي يمثل وكالة المغرب العربي للأنباء ، خلال زيارته لمختلف محطات نقل المسافرين بالدار البيضاء .

فبعض الحافلات القليلة تغادر المحطات بين الفينة والأخرى لأن رحلاتها لها صلة بحجوزات سابقة ، بيد أن الذين ليست لهم حجوزات يجدون صعوبة في الحصول على تذاكر سفر خاصة بالحافلات، وهو ما يدفع العديد منهم إلى التردد على عدة محطات أملا في الظفر بسفر ولو كان شاقا أو مكلفا ماديا.

وحين تفشل مختلف المحاولات يكون الخيار الثاني، هو سيارات الأجرة الكبيرة، التي " لا تتقيد " جلها بتعريفات النقل المعتادة ، تماما كما هو شأن العديد من الحافلات ، وهو ما أسر به عدد من المسافرين بمختلف محطات النقل الطرقي ، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء من عين المكان .

فسواء تعلق الأمر بالمحطة الطرقية أولاد زيان ، أو محطات أخرى قريبة منها، فإن الجموح نحو السفر لا تخطئه العين .. مسافرون متجمهرون هنا وهناك ، اكتضاض وصراخ ما إن ينخفض حتى يرتفع مرة أخرى أمام الشبابيك، دون احترم إجراءات السلامة الصحية (التباعد / وضع الكمامات).

وفي ظل هذا الوضع برز النشاط الكثيف للنقل السري، وهو ما يتمظهر في اختراق أشخاص غرباء عن المحطات ، مختلف التجمعات ذهابا وإيابا ، سعيا للبحث عن مسافرين من أجل نقلهم نحو وجهات محددة .

لكن البحث المضني عن السفر بأي وسيلة في محطات النقل الطرقي، تصاحبه أحيانا عمليات احتيال، من قبيل تسويق تذاكر وهمية لمسافرين ، قد يجدون أنفسهم ضحية نصب لأنهم اقتنوها خارج شبابيك المحطات .

فالإقبال الكبير على محطات النقل الطرقي بالدار البيضاء، بعد قرار منع التنقل من وإلى عدد من المدن ، قد ولد حالة من " الارتباك "، بيد أن الكثيرين كانوا مصرين على البقاء أمام المحطات حتى بعد منتصف الليل ، وفي غياب وسائل نقل ، وعلمهم الأكيد بالقرار المذكور.

فهذا القرار ، كما قال كثير من المسافرين ، كان " مفاجأ " لهم ، ولم يعطهم حتى فرصة ترتيب أمورهم بخصوص عيد الأضحى .. فهناك منهم من يرغب في السفر لتارودانت وشيشاوة ، وتاونات وفاس كليميم وغيرها من المناطق .

فبين قرار السلطات العمومية المتعلق بمنع السفر المتخذ حفاظا على السلامة الصحية للناس ، وبين الرغبة في السفر لقضاء هذه المناسبة الدينية بين الأهل والأحباب ، هناك خيط رفيع قوامه المصلحة العامة التي يتعين ترجيحها.. فالعيد يكتمل فقط بالفرحة التي تتحقق ، حين يساهم كل واحد من موقعه في كسر شوكة الفيروس التاجي ، والانتصار عليه .

وتبقى الإشارة إلى أن السفر خلال عيد الأضحى من المدن الكبرى ، منها الدار البيضاء ، لقضاء العيد مع الأهل في مختلف المناطق ، يكاد يتحول إلى عادة يعض عليها بالنواجد الكثير من المنحدرين من مناطق نائية .

قد يهمك ايضا

مهنيو النقل بمحطة "أولاد زيان" يعلنون "العصيان" في الدار البيضاء المغربية

غضب واسع في صفوف المهنيين بالنقل الطرقي المغربي بسبب إجراءات الحجر الصحي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محطات نقل المسافرين في الدار البيضاء ليلة البحث عن السفر بأي وسيلة محطات نقل المسافرين في الدار البيضاء ليلة البحث عن السفر بأي وسيلة



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib