نافي بيلاي تبدأ زيارة رسميّة إلى المغرب تستغرق 4 أيام
آخر تحديث GMT 11:58:26
المغرب اليوم -

المجتمع الدوليّ ينتظر تقريرها عن الوضع في الصحراء

"نافي بيلاي" تبدأ زيارة رسميّة إلى المغرب تستغرق 4 أيام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"نافي بيلاي" المفوضة السامية لحقوق الإنسان
الدارالبيضاء ـ حاتم قسيمي

بدأت المفوضية السامية لحقوق الإنسان "نافي بيلاي"، الإثنين، زيارة رسميّة إلى المغرب، تستمر 4 أيام، بدعوة من حكومة الرباط.وستجري "بيلاي"، خلال هذه الزيارة، مباحثات مع رئيس الحكومة المغربيّة عبدالإله بنكيران، ووزراء الشؤون الخارجيّة والتعاون والعدل والحريات والداخلية، فضلاً عن المندوب الوزاريّ المُكلّف بحقوق الإنسان، وكذلك ستلتقي رئيسيّْ غرفتيّْ البرلمان ورئيس المجلس الوطنيّ لحقوق الإنسان، ورئيس المجلس الاقتصاديّ والاجتماعيّ والبيئيّ وممثلي المجتمع المدنيّ.وتُعدّ هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لأسمى ممثلة لمنظمة الأمم المتحدة مكلّفة بحقوق الإنسان، منذ توليها منصبها كمفوضة سامية في العام 2008.
 ويؤكّد مُحلّلون سياسيّون، أن الحكومة الجزائريّة ومن خلفها "جبهة البوليساريو"، تلعبان ورقة حقوق الإنسان للتأثير في قرارات التكتلات الإقليميّة والدوليّة مثل (الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة)، وكذلك بعض القوى العظمى (نموذج الولايات المتحدة الأميركيّة، بريطانيا) التي للمغرب علاقات بها، وأن المناورة بحقوق الإنسان في هذه الظرفية بالذات، وجدت أرضية خصبة في السياق المغربيّ، منها ما يلي:
- أن منظومة حقوق الإنسان من شأنها إضعاف الدولة، بعدما تحرّر المواطن من الخوف وأصبح يُطالب بالتغيير، في ظل الأحداث التي تحمل اسم "الربيع العربيّ"، وأصبحت القوى الكبرى والمؤسسات الدوليّة أكثر تحرّرًا في التعاطي مع هذه المنظومة، بعدما كانت تتهم بفرض معاييرها الدوليّة.
- الرهان على مراقبة حقوق الإنسان من لدن قوات "المينورسو"، أو تعهد المغرب باحترامها، وإلا تعرّضت اتفاقاته الاقتصاديّة والماليّة المبرمة الإقليميّة أو حتى للإلغاء، للحصول على تنازل تلو تنازل من قبل المغرب وقبوله المسّ بسيادته على الصحراء، وتمييز هذه المنطقة عن باقي مناطق المغرب، حقوقيًّا وتنمويًّا.
- استغلال التقارير السلبيّة الصادرة ضد المغرب، والعمل حتى على تحريض المنظمات غير الحكومية عليها في المنتديات والدولية، بقصد الدفع في اتجاه التصعيد داخل المؤسسات الأمميّة.
- العزف على وتر حقوق الإنسان لدى الإدارة الأميركيّة الحالية المتشبعة بهذه القيم، والتي لأطرها في السياسة الخارجيّة الخلفية ذاتها مثل جون كيري، سوزان رايس، فيل غوردون، سامنتا بوير، بالإضافة إلى الرئيس "باراك أوباما" نفسه الذي بنى حملته الانتخابيّة على هذه المنظومة، من أجل تأكيد توافق الجزائر مع الولايات المتحدة من قضية الصحراء على ملف حقوق الإنسان.
- سهولة حشد الدعم من قبل الكثير من القوى السياسيّة والمدنيّة في شمال أوروبا وأميركا اللاتينية وأفريقيا الواقعة تحت الانبهار بشعارات "الرومانسيّة الثوريّة" وتقرير المصير والتحرّر الوطني والحركات الاحتجاجيّة (نموذج البرلمان السويدي).
- الاستفادة من دروس التاريخ المعاصر من خلال استحضار تجربة ضياع تيمور الشرقية من قبل إندونيسيا، التي ارتكبت أخطاءً فادحة من جرّاء العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.
- توظيف بروز ما يُسمّى بـ"البورجوازيين الدوليّين الجُدد" وتغوّلهم، بعدما وقع تغيّر في تصنيف الفاعلين في العلاقات الدوليّة، مع توظيف ما يسمى بـ"دبلوماسية دفتر الشيكات".جدير بالذكر أن ملف حقوق الإنسان من أبرز الملفات التي تعالجها الرباط باهتمام، وفي هذا الاتجاه سمحت بدخول مقرّرين تابعين للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، وبدخول وفود أجنبيّة لزيارة الأقاليم الصحراويّة، ولقاء المطالبين بالانفصال، فيما تحاول الجزائر تحجيم المغرب دوليًّا بتسفيه مجهوداته ومواقفه وإظهاره كطرف "متعنّت ومتشنّج" وغير مستعدّ لإبداء حسن نية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نافي بيلاي تبدأ زيارة رسميّة إلى المغرب تستغرق 4 أيام نافي بيلاي تبدأ زيارة رسميّة إلى المغرب تستغرق 4 أيام



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib