في مؤشر على خلاف بين البابا الأميركي الحنسية وترامب  إنتقادات تدعوه  لإلتزام حدوده
آخر تحديث GMT 10:44:55
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

في مؤشر على خلاف بين البابا الأميركي الحنسية وترامب إنتقادات تدعوه لإلتزام حدوده

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في مؤشر على خلاف بين البابا الأميركي الحنسية وترامب  إنتقادات تدعوه  لإلتزام حدوده

البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان
واشنطن - محمد صالح

وجّه جيسي روميرو، مُقدم البودكاست الكاثوليكي المحافظ، انتقادات لاذعة للبابا لاون الرابع عشر.يقول روميرو: "على البابا أن يُرشدنا إلى طريق الجنة. ليس له سلطة على الحكومة، وعليه أن يلتزم حدوده".

يعد جيسي روميرو من المؤيدين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لذلك يشعر بالغضب من البابا، المولود في أمريكا، ومن الأساقفة الأمريكيين لانتقادهم سياسة ترامب للترحيل الجماعي.

وتلعب الكنيسة الكاثوليكية دوراً هاماً في الحياة الأمريكية، وفي السياسة أيضاً، نظراً لأن واحداً من كل خمسة أمريكيين يُعرّف نفسه بأنه مسيحي كاثوليكي.

كما لعبت شخصيات كاثوليكية، مثل نائب الرئيس جيه دي فانس، والناشط القانوني المؤثر ليونارد ليو، دوراً بارزاً في نجاح دونالد ترامب في الانتخابات. كما أن الكاثوليك يُمثلون ركيزة أساسية في الحكومة، ومنهم وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزيرة التعليم ليندا مكماهون.

إلا أن قضية الهجرة أصبحت نقطة خلاف بين قيادة الكنيسة والحكومة الأمريكية، وكذلك بين الرعية الكاثوليكية.

عندما اجتمع الكرادلة في المجمع الانتخابي لاختيار البابا في مايو/أيار 2025، كان روميرو يأمل في بابا "يشبه ترامب"، أي لديه رؤية مشابهة لرؤية الرئيس.

بدلاً من هذا كرر البابا لاون الرابع عشر، قلقه إزاء معاملة المهاجرين في الولايات المتحدة، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، دعا إلى "تأمل عميق" في هذه المسألة. واستشهد البابا بإنجيل متى، وقال إن "يسوع يقول بوضوح تام، يوم القيامة سوف نُسأل: كيف استقبلتم الأجنبي؟".

وبعد أسبوع من تصريحات البابا، أصدر مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة "رسالة نادرة"، أعربوا فيها عن "قلقهم إزاء الوضع المتغير الذي يؤثر على المهاجرين في الولايات المتحدة".

وقال الأساقفة إنهم "منزعجون" مما وصفوه بـ"مناخ الخوف والقلق". وأضافوا أنهم "يعارضون الترحيل الجماعي العشوائي للناس" و"يصلّون من أجل وضع حد للخطاب العنيف واللاإنساني".

يعد هذا تدخلاً هاماً في قضية المهاجرين، لأنها المرة الأولى منذ 12 عاماً التي يستخدم فيها مجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة مثل هذا الخطاب. وقد حظي هذا الخطاب بدعم البابا، الذي وصف البيان بأنه "هام جداً" وحث جميع الكاثوليك و"أصحاب النوايا الحسنة" على الإصغاء إليه باهتمام.

يقول ديفيد جيبسون، مدير مركز الدين والثقافة بجامعة فوردهام: "أعتقد أن العلاقة متوترة للغاية".

ويضيف جيبسون أن المحافظين كانوا يأملون أن يتبنى البابا لاون تغييراً بعيداً عن سلفه البابا فرنسيس، الذي كان يركز على قضايا العدالة الاجتماعية والهجرة.

ويؤكد جيبسون على أن الكثير من المحافظين "غاضبون. يريدون إسكات الكنيسة"، والتركيز على قضايا مثل الإجهاض.

وهاجم الكاثوليكي المحافظ توم هومان، مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض، الكنيسة ووصفها بأنها "مخطئة"، وأن قادتها "بحاجة إلى تكريس وقتهم لإصلاح الكنيسة الكاثوليكية".

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، رفضت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، تصريح البابا المولود في شيكاغو بأن معاملة الولايات المتحدة للمهاجرين "لا إنسانية" ولا تتوافق مع معتقدات "مؤيدة للحياة".

ويرى جيبسون بأن حسابات الحكومة الأمريكية في الهجوم على البابا تستند إلى أن هناك "عدداً كافياً من الكاثوليك الأمريكيين، وخاصة البيض، يدعمون الحزب الجمهوري ودونالد ترامب، ما يجعل الدخول في مواجهة مع البابا مفيد سياسياً في نهاية المطاف. هذه حسابات غير مسبوقة".

وكشفت دراسة دينية جديدة أجراها مركز أبحاث الدين العام، أن حوالي 60 في المئة من الكاثوليك البيض يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع ملف الهجرة. بينما تنخفض هذه النسبة إلى 30 في المئة بين الأمريكيين من أصول إسبانية، الذين يشكلون 37 في المئة من الكاثوليك في الولايات المتحدة.

يتجلى تنامي نفوذ الكاثوليك اليمينيين في الساحة السياسية الأمريكية من خلال جيه دي فانس، الذي اعتنق الكاثوليكية ويقول إن إيمانه يصنع توجهاته السياسية. ورغم تأكيده على أن السياسة الحالية لا تتعارض مع تعاليم الكنيسة، إلا أنه أشار إلى ضرورة التذكير بإنسانية المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية.

إلا أن بعض الكاثوليك يرون أن هذا ليس ما يحدث حالياً، من بينهم جين راتنبري، إحدى رعايا كنيسة القديسة جيرترود الكاثوليكية في شيكاغو، المدينة التي نالت اهتمام إدارة ترامب في تطبيق قوانين الهجرة.

في نوفمبر/تشرين الثاني، شاركت راتنبري مع ألفَي شخص في قداس حاشد أمام مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك في حي برودفيو بشيكاغو. كان "قداس الشعب" جزءاً من سلسلة فعاليات نظمها ائتلاف القيادة الروحية والعامة.

وتقول راتنبري إن الهدف كان "إيصال المناولة أو القربان المقدس (الخبز والخمر) إلى الناس داخل المركز، وخدمتهم، وهو أمر كان مسموحاً به سابقاً، ولكنه ممنوع الآن".

رفع ائتلاف القيادة الروحية والعامة دعوى قضائية فيدرالية تزعم فيها منعها من تقديم خدماتها الدينية.

تقول السيدة راتنبري: "أفتخر بانتمائي للكنيسة الكاثوليكية، وتؤكد الكنيسة الكاثوليكية، من البابا إلى الأساقفة، على حق المهاجرين في المعاملة باحترام، وعلى حقهم في احترام كرامتهم الإنسانية".

وقد بلغت هذه المشاعر قوة كبيرة دفعت إحدى الكنائس قرب بوسطن إلى استخدام مشهد ميلاد السيد المسيح للتأكيد على أن السيد المسيح كان لاجئاً.

كما استبدلت أبرشية القديسة سوزانا في ديدهام، ماساتشوستس، مجسم المسيح طفلاً بلافتة مكتوب عليها باليد "إدارة الهجرة والجمارك كانت هنا".

وتسبب هذا في شكوى من بعض أعضاء مجتمع الأبرشية، وأمرت أبرشية بوسطن الكاثوليكية بإزالة هذه اللافتة، معتبرة إياها مثيرة للفتنة ومخالفة لقواعد حماية المقدسات. وحتى الآن، لم تمتثل أبرشية القديسة سوزانا للأمر.

ورغم أن العديد من الكاثوليك الأمريكيين يتبنون مواقف محافظة بشأن قضايا مثل الإجهاض، تماشياً مع موقف الكنيسة، إلا أنهم يميلون أيضاً إلى اعتبار أنفسهم تقدميين أكثر من المسيحيين الإنجيليين البيض، الذين صوّتوا بأغلبية ساحقة للحزب الجمهوري في الانتخابات الثلاث الأخيرة. بينما صوّت نحو ثلث الكاثوليك البيض للحزب الديمقراطي.

كما أن حوالي ثلث الكاثوليك في الولايات المتحدة ولدوا في بلدان أخرى. يقول ديفيد جيبسون: "هذه كنيسة بُنيت على الهجرة. فالكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة هي كنيسة المهاجرين".

كان الأسقف جوزيف تايسون من ياكيما، بولاية واشنطن، ضمن 216 أسقفاً أيدوا الرسالة النادرة لمجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة. بينما رفضها خمسة أساقفة فقط، وامتنع ثلاثة عن التصويت.

ويضيف "هناك اختلاف جوهري في نظرة الكنيسة إلى المهاجرين من رعاياها، مقارنة بنظرة الإدارة الحالية إليهم".

ويقول الأسقف تايسون: "نرى في هؤلاء المهاجرين جوانب إيجابية أكثر بكثير".

وأكد على أنه لا يدعو إلى فتح الحدود، وهي نقطة أشار إليها البابا لاون أيضاً، ولكنه يعارض "الترحيل العشوائي".

ويضيف الأسقف: "عمليات الترحيل التي نشهدها لأبناء رعيتنا ولأبناء شعبنا في الولايات المتحدة ليست دقيقة، ولا تستهدف المجرمين تحديداً".

ويُقدر أن حوالي نصف العائلات في أبرشيته ذات الأغلبية اللاتينية لديها فرد في المنزل يواجه مشكلة ما تتعلق بوضعه القانوني. كما أن الكهنة أنفسهم غالباً ما يكونون مهاجرين، مما يضع الكنيسة في موقف حرج بشكل كبير.

يقول الأسقف تايسون إن أكثر من ثلث رجال الدين الذين تم ترسيمهم كانوا في وقت ما يقيمون بتأشيرة مؤقتة قبل حصولهم على البطاقة الخضراء (غرين كارد)، لكن في ظل الظروف الحالية أصبحت هذه العملية محفوفة بالمخاطر.

وتطرق إلى وضع أحد طلبته في معهد لاهوتي في منطقة شيكاغو، وقال: "هو يحمل تأشيرة T، لكنه كان يخشى القبض عليه عندما حضر عناصر إدارة الهجرة والجمارك".

وأضاف: "يمكن إلغاء أوراق أي شخص، لذا يحمل رجالنا أوراقهم معهم في جميع الأوقات".

ويرى الأسقف تايسون أن السياسة الأمريكية الحالية تتعارض مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية.

ويقول: "ما يحدث يجب أن يكون مصدر قلق لضمائر الكاثوليك في الحياة العامة الذين يؤيدون الترحيل العشوائي". هذا يتعارض مع إنجيل الحياة.

لكن بالنسبة لجيسي روميرو، المؤيد لترامب، فإن أساقفة الولايات المتحدة وحتى البابا هم من يخالفون العقيدة الكاثوليكية. ويجادل بأن التعليم المسيحي، الذي يلخص تعاليم الكنيسة، واضح في وجوب التزام المهاجرين بجميع القوانين، بما في ذلك تلك المتعلقة بدخولهم البلاد.

ويقول روميرو: "لدينا شريحة واسعة من الأساقفة في الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية ممن لديهم نظرة أكثر حداثة وليبرالية وتقدمية للكتاب المقدس واللاهوت".

ويؤكد أنه يصلي من أجل هدايتهم. ورغم أنه يقبل البابا والأساقفة كقادة للإيمان، إلا أنه يرى أن هذا "لا يعني أن آراءهم الشخصية ستكون صائبة في كل شيء. فهم بشر".

ويشدد على أن "الشخص الوحيد المعصوم من الخطيئة هو يسوع. إنه كامل. أما البقية، فعلينا أن نصلي من أجل بعضنا البعض".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

البابا ليو الرابع عشر يدين استغلال الدين للصراعات السياسية

 

بابا الفاتيكان ينتقد توظيف الدين لتبرير العنف والنزعة القومية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في مؤشر على خلاف بين البابا الأميركي الحنسية وترامب  إنتقادات تدعوه  لإلتزام حدوده في مؤشر على خلاف بين البابا الأميركي الحنسية وترامب  إنتقادات تدعوه  لإلتزام حدوده



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:31 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib