عمر غزيل يؤكد أن قانون التأمين الجديد يمس جوانب حساسة في القطاع
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

النواب يهددون بتحركات احتجاجية في أيار

عمر غزيل يؤكد أن قانون التأمين الجديد يمس جوانب حساسة في القطاع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عمر غزيل يؤكد أن قانون التأمين الجديد يمس جوانب حساسة في القطاع

مجلس نواب الشعب
تونس - حياة الغانمي

يعيش قطاع التأمين هذه الأيام حالة من التململ والغضب على مستوى "نوّاب التأمين" بكامل تراب الجمهورية البالغ عددهم نحو 1000 نائب ، بسبب مشروع تنقيح مجلة التأمين الذي وقع إعداده مؤخرًا ، وسيُحال على أنظار مجلس الوزراء في يونيو/حزيران المقبل ثم على أنظار مجلس نواب الشعب.

في هذا الصدد، لوّحت النقابة المهنية المستقلة لنواب التأمين في البلاد التونسية بتحركات احتجاجية عديدة في شهر مايو/أيار المقبل في صورة عدم الاستجابة لمطلب تشريكهم في مراجعة مشروع القانون المذكور.

وقال عمر غزيل ، رئيس النقابة ، إن المشروع وقع إعداده بطريقة أحادية الجانب من قبل الهيئة العامة للتأمين دون استشارة أهل المهنة من نواب التامين ، بناءً على دراسة أعدها مكتب دراسات أجنبي بتوصيات من البنك الدولي في إطار مخطط لإصلاح قطاع التأمين في تونس.

وتمت هذه الدراسة حسب المتحدث دون الأخذ بعين الاعتبار لخصوصيات قطاع التأمين في تونس ولوضعية نواب التأمين وللاقتصاد عمومًا وللتوازنات الاجتماعية في البلاد ، لذلك يطالب نواب التأمين بفتح باب الشراكة والحوار معهم وتشريكهم في مراجعة المشروع المذكور وإدخال التعديلات الضرورية عليه قبل عرضه على مجلس الوزراء وإلا سيكون مصيره الرفض بعد الدخول في تحركات احتجاجية واعتصام مفتوح أمام مقر الهيئة العامة للتأمين ومجلس نواب الشعب ، وقد يصل الأمر حدّ الاضراب عن العمل.

وذكر المتحدث أن النقابة وجهت مراسلات في الغرض للهيئة العاملة للتأمين وللجنتي التشريع العام والمالية في مجلس نواب الشعب ووزيرة المال ووزير الشؤون الاجتماعية إلى جانب طلب رسمي لمقابلة رئيس الهيئة، ولا زالت تنتظر إلى الآن الرد عن هذه المراسلات.

أكد رئيس النقابة في تصريحات خاصة لـ"المغرب اليوم" أن الفصول الجديدة مسّت جوانب حساسة وخطيرة في القطاع وستزيد في تعميق صعوباته خاصة بالنسبة لنواب التأمين والعاملين معهم في أنحاء البلاد ، ليشمل مشروع التنقيح مسّ من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في القطاع لأنه حدّد صلوحية الرخصة المسندة لنائب التأمين بـ5 أعوام قابلة للتجديد ، وتُلغى آليًا إذا لم يقع تجديدها خلال الشهر الأخير من مدة الخمسة أعوان.

وأضاف غزيل أن المشروع الجديد لم يوضح إن كان التجديد مضمونًا في صورة استيفاء الشروط المطلوبة أم إنه يمكن رفضه لاعتبارات أخرى ، وهو ما اعتبره المتحدث أمرًا مثيرًا للاستغراب، فهو غير معمول به في أية دولة في العالم، ليساهم في إدخال بلبلة كبرى وحالة من الشكوك والمخاوف وعدم الاستقرار على نائب التأمين الذي اختار هذا النشاط واستثمر أمواله لبعث المشروع ، الذين قد يجد بعضهم نفسه محالًا على البطالة لأنه لم يقع تجديد رخصة مُشغله "نائب التأمين" ، والأمر نفسه بالنسبة لمواطن الشغل غير المباشرة التي يوفرها نواب التأمين ، وهو منافسة غير شريفة.

وتحدث غزيل عن الفصل 69 جديد ، الأشخاص الذين بإمكانهم ممارسة نشاط نشاط "عرض عمليات التأمين على العموم" ، حيث شملت القائمة "وكلاء التجارة في المعدات السيارة" والمقصود به أساسًا وكلاء بيع السيارات وغيرها من العربات الذين سيصبح بإمكانهم وفق القانون الجديد إبرام عقود التأمين لحرفائهم عند اقتناء السيارة.

 كما سمح الفصل بممارسة هذا النشاط لأطراف أخرى يقع الترخيص لهم بصفة استثنائية من قبل الهيئة العامة للتأمين لعرض عمليات التأمين على العموم وبصفة مكملة لنشاطهم الأصلي ، وهو ما اعتبره عمر غزيل غريبًا أيضًا وتكريسًا للمنافسة الاقتصادية غير الشريفة وغير المتوازنة ، قائلًا "كيف يُسمح لأشخاص آخرين لهم أنشطة أخرى بالتدخل في قطاع التأمين ومزاحمة نواب التأمين الذين ليس لهم من مورد رزق آخر غير التأمين ، حيث يمكن في هذه الحالة لكل صاحب رأس مال أو شركة كبرى أو حتى شخصًا عاديًا أن يفتح مشروعًا لاسداء خدمات عقود التأمين ، وهو ما اعتبره تهديدًا واضحًا وصريحًا لنشاط نواب التأمين ، وربما تخطيطًا لضربهم ولأن يحل محلهم أطراف أخرى.

ورأى غزيل أن ما سيخلقه هذا التوسيع من مشاكل في علاقة بالحرفاء وخاصة من حيث تقديم النصيحة عند إبرام عقد التأمين أو على مستوى خدمة ما بعد البيع أي عند وقوع حوادث لا قدر الله وغيرها من الخدمات الأخرى التي لا يقدر عليها سوى نائب التأمين بحكم اختصاصه وتلقيه تكوينًا في الغرض واشتغاله سابقًا مع شركات تأمين.

وأضاف غزيل أن هذا التوجه الجديد في القانون قد يحكم على بعض نواب التأمين بالانسحاب من تلقاء أنفسهم وغلق مقرات نياباتهم بسبب المنافسة غير الشريفة وقلة الحرفاء وتراجع المرابيح وما سيترتب عن ذلك من بطالة للعاملين معهم من حاملي الشهائد العليا ، وهو ما بالإمكان تفاديه لو تقع مراجعة مشروع التنقيح بطريقة عقلانية ومتزنة ، بعيدًا عن الاعتبارات الأخرى التي لا تخدم سوى المصالح الضيقة لبعض الأطراف بما في ذلك بعض لوبيات الاقتصاد.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر غزيل يؤكد أن قانون التأمين الجديد يمس جوانب حساسة في القطاع عمر غزيل يؤكد أن قانون التأمين الجديد يمس جوانب حساسة في القطاع



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib