الركوب السياسي يفرخ تنسيقيات الكيف ويقسم سكان منطقة كتامة
آخر تحديث GMT 18:54:17
المغرب اليوم -

"الركوب السياسي" يفرخ تنسيقيات "الكيف" ويقسم سكان منطقة كتامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

القنب الهندي
الرباط-المغرب اليوم

لم يستقر سكان منطقة كتامة على مخاطب واحد للعاصمة الرباط، في مسار سعيهم إلى تجويد مشروع قانون تقنين القنب الهندي؛ فقد أسست فعاليات مدنية تنسيقية جديدة، متهمة التنسيقية الأولى بخدمة “أجندات حزبية استقلالية”.وأثارت جولة “تنسيقية المناطق الأصلية للكيف” ولقاءها بمختلف الفرق البرلمانية انتقادات واسعة، بالعودة إلى تشكيلتها التي يتكون ثلثها من أعضاء منتمين إلى حزب الاستقلال، تقول مصادر مطلعة.واعتبرت المصادر ذاتها أن الصراع الجاري حاليا بين الطرفين ليس بجديد؛ فالسكان ذاقوا مرارات الفشل مع جميع أعضاء التنسيقيات، لكن النقطة التي أثارت غضبا عارما هي تكلف حزب الاستقلال بكافة مصاريف لجنة “المناطق التاريخية”، أثناء مقامهم بالرباط.وجاءت التنسيقية الجديدة باسم “بلاد الكيف”، وتبتغي دفع الملف بعيدا عن الأحزاب، والتداول فيه بين الهيئات المستقلة، يقول رضوان العزوزي، الفاعل المدني بمنطقة كتامة، مسجلا أن الملف المطلبي متشابه على العموم.

وأضاف العزوزي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن عمق الاختلاف يكمن في المسألة الحزبية، مشيرا إلى أن التنسيقية الجديدة تضم أطرا وباحثين وطلبة مستقلين، وزاد: “جميعنا أبناء مجالات الكيف، لكن الركوب السياسي مرفوض”.وأوضح الفاعل المدني ذاته أن المؤسسين الجدد يدافعون عن تحركات وأنشطة لها صبغة الاستقلالية، مؤكدا عزمهم التوجه صوب الرباط من أجل عقد لقاءات مع مختلف الفرق البرلمانية.من جهة أخرى، أورد العزوزي، أن الانشقاقات تبقى معطى سلبيا؛ لكن الهدف الرئيسي للاشتغالات الجديدة تبقى الدفع نحو التقنين وفق مصالح المنطقة وما يفيدها، ثم الدفاع عن تراث كتامة، وفي مقدمته عشبة “البلدية”.ويخوض سكان منطقة كتامة سجالات داخلية لتشكيل لجان توصل صوت مزارعي نبتة القنب الهندي، قبيل دخول تقنين “الكيف” لحظات الحسم الأخيرة في لجنة الداخلية بمجلس النواب.

ويتدارس السكان المحليون للمناطق التاريخية تكوين لجان تلتقي بمختلف الفرق والمجموعات البرلمانية، وتعرض وجهات نظر المزارعين المحليين في كتامة وشفشاون، قبل المصادقة على التقنين.وفجّر مطلب تقنين “الكيف” في مناطق الشمال والريف نقاشا واسعا بين نشطاء مغاربة بشأن الأقاليم المعنية بـ”قانون الرباط” والشرعية التاريخية لكل إقليم، إذ تطالب بعض الأصوات الحقوقية والمحلية في منطقة الريف بجعل محور “كتامة باب برد” أساسيا في أي إستراتيجية تهم منطقة الشمال.وتأتي المطالب ردا على توجه الدولة نحو اعتماد إقليمي وزان وشفشاون “محور الكيف” في المناطق الشمالية التي تتوفر على مساحات شاسعة من أجل الزراعة، فيما تعاني منطقة كتامة من ضيق المساحات الصالحة وصعوبة الظروف المناخية.

قد يهمك ايضا:

"القنب الهندي" يعمق عزلة "العدالة والتنمية" في المغرب

 مطالب بتخصيص ميزانية سنوية لتنمية بلاد زراعة القنب الهندي المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الركوب السياسي يفرخ تنسيقيات الكيف ويقسم سكان منطقة كتامة الركوب السياسي يفرخ تنسيقيات الكيف ويقسم سكان منطقة كتامة



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 15:38 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 17:11 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 12:03 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

توزيع 144 بطاقة صفراء في الكأس الإفريقية

GMT 06:50 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

نيكول يؤكد بقاء محمد صلاح في ليفربول حتى نهاية الموسم

GMT 05:38 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

متدرب سابق في البيت الأبيض يُخالف أمر الرئيس ترامب

GMT 04:50 2016 الإثنين ,08 شباط / فبراير

نصائح ارتداء اللون الأصفر في موسم ربيع وصيف 2016

GMT 01:00 2023 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد أن حماس "بدأت في الانهيار"

GMT 18:01 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الإصابة تحرم باريس سان جيرمان من زايري إيمري

GMT 22:55 2023 الخميس ,10 آب / أغسطس

نصائح لتجنب مضاعفات مرض السكري

GMT 08:47 2022 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

انتعاشة سياحية مهمة في مدينة مراكش المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib