استمرار لقاءات الوسطاء المصريين والقطريين مع وفد حماس في شرم الشيخ لمتابعة خطة ترامب لإنهاء حرب غزة
آخر تحديث GMT 06:02:31
المغرب اليوم -

استمرار لقاءات الوسطاء المصريين والقطريين مع وفد حماس في شرم الشيخ لمتابعة خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استمرار لقاءات الوسطاء المصريين والقطريين مع وفد حماس في شرم الشيخ لمتابعة خطة ترامب لإنهاء حرب غزة

الحرب الإسرائلية على قطاع غزة
غزة - المغرب اليوم

تستمرّ اللقاءات بين الوسطاءِ المصريين والقطريين ووفدٍ من حركة "حماس" الفلسطينية بمدينة شرم الشيخ، في وقتٍ لاحقٍ اليومَ الثلاثاء، وذلك لمتابعة ملفات تنفيذ خطةِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بحسب مراسل "القاهرة الإخبارية" المصرية. وانطلقت في مصر، أمسِ الاثنين، مشاوراتٌ غيرُ مباشرةٍ حول تنفيذ خطةِ ترامب لإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، بحضور وفدين من إسرائيل وحركة حماس، للبحث في ترتيبات تبادل الأسرى والمحتجزين، والبحث في وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وكانت الجولة الأولى من المباحثات بين الوسطاء وحماس قد انتهت ليل الاثنين- صباح الثلاثاء "وسط أجواء ايجابية" بحسب ما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن عشرات من أهالي ضحايا مهرجان"نوفا" للموسيقى جنوبي إسرائيل شاركوا في إحياء ذكرى أحبائهم في الموقع الذي تحوّل منذ الهجوم إلى نصب تذكاري، ووقفوا دقيقة صمت في تمام الساعة 03.29 بتوقيت غرينتش في نفس اللحظة التي بدأ فيها هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 على جنوب إسرائيل، وأسفر عن مقتل نحو 1.200 شخص وأخذ 251 آخرين رهائن.

وردّ الجيش الإسرائيلي حينها بحملة عسكرية على غزة، أدت منذ ذلك الحين إلى مقتل 67,160 شخصاً، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

وكان الرئيس ترامب قد توقع التوصل إلى اتفاق بشأن غزة قريباً، مشيراً إلى تحقيق "تقدم هائل".

واعتبر ترامب أن حركة حماس "وافقت على أمور مهمة جداً"، غير أنه أكد أنه "لم يطلب من نتنياهو التوقف عن التفكير بسلبية بشأن صفقة الرهائن" حسبما نقلت عنه وكالة رويترز.

وأشاد ترامب بترحيب إيران بخطته، مؤكداً أن رغبة إيران في إنجاز هذا الأمر "إشارة قوية".

وقال مسؤولون فلسطينيون ومصريون لبي بي سي إن الجلسات تركزت على تهيئة الظروف الميدانية لإتمام صفقة تبادل تشمل الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل عدد من السجناء الفلسطينيين.

وأكدت حماس أنها وافقت جزئياً على مقترحات خطة السلام، لكنها لم تردّ على عدد من المطالب الأساسية، من بينها نزع سلاحها ودورها المستقبلي في إدارة غزة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم السبت إنه يأمل أن يتم الإعلان عن إطلاق سراح الرهائن "خلال الأيام المقبلة".

ومن المتوقع أن تكون هذه الجولة من المفاوضات من بين الأهم منذ اندلاع الحرب، إذ قد تحدد ما إذا كان مسار إنهاء النزاع بات قابلاً للتحقيق فعلاً.

ويشارك في المحادثات المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

ودعا الرئيس دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي جميع الأطراف إلى "التحرك بسرعة"، مشيراً إلى أنه أُبلغ بأن المرحلة الأولى من خطة السلام - التي تشمل الإفراج عن الرهائن - "يجب أن تُستكمل هذا الأسبوع".

وتتضمن الخطة المكوّنة من 20 بنداً، والتي اتفق عليها ترامب ونتنياهو، وقفاً فورياً لإطلاق النار وإطلاق سراح 48 رهينة (يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة) مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.

وتنص الخطة على أنه بمجرد موافقة الطرفين "سيتم إدخال المساعدات الإنسانية الكاملة فوراً إلى قطاع غزة"، كما تؤكد أن حماس لن يكون لها أي دور في حكم القطاع، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام إقامة دولة فلسطينية مستقبلية.

لكن بعد إعلان الخطة قبل أسبوع، جدّد نتنياهو معارضته لفكرة الدولة الفلسطينية، قائلاً في تسجيل مصوّر: "لم يُذكر ذلك في الاتفاق، وقلنا بوضوح إننا نعارض بشدة إقامة دولة فلسطينية".

وردّت حماس يوم الجمعة ببيان قالت فيه إنها توافق على الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين، أحياءً وأمواتاً، وفق الصيغة الواردة في مقترح ترامب، شرط توافر الظروف المناسبة للتنفيذ.

ولم تُشِرْ الحركة صراحةً إلى خطة النقاط العشرين، لكنها أكدت "تجديد استعدادها لتسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية مستقلة (تكنوقراط) تستند إلى توافق وطني ودعم عربي وإسلامي".

ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى نزع سلاح الحركة أو انسحابها من المشهد السياسي في غزة، موضحاً أن القضايا المتعلقة بمستقبل القطاع وحقوق الشعب الفلسطيني لا تزال قيد النقاش ضمن إطار وطني أوسع تشارك فيه حماس.

ورأى كثير من الفلسطينيين أن ردّ حماس كان مفاجئاً، بعد أيام من التلميحات بأنها تستعد لرفض خطة ترامب أو وضع شروط صارمة لقبولها، فيما فسّر آخرون لهجة البيان بأنها نتيجة لضغوط خارجية.

قالت حماس إنها توافق على الإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين أحياء وأمواتاً

وقد رحّب عدد من القادة الأوروبيين والعرب بالمقترح، بينما وصفت السلطة الفلسطينية جهود الرئيس الأمريكي بأنها "صادقة وجادة".

أما إيران، الداعم الرئيسي لحماس، فقد أعلنت تأييدها خطة ترامب للسلام في غزة.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، واصلت إسرائيل قصفها مناطق عدة في قطاع غزة بالتزامن مع انطلاق المفاوضات.

وقال محمود بَسّال، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إنه "لم يسمح بدخول أي شاحنة مساعدات إلى مدينة غزة منذ بدء الهجوم قبل أربعة أسابيع"، مضيفاً أن "هناك جثثاً لا نزال غير قادرين على انتشالها من مناطق تخضع للسيطرة الإسرائيلية".

"غزة منزوعة السلاح" و"مجلس السلام" يحكم القطاع، ما أبرز بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب؟
إسرائيل تحصر نفسها في "إما كل شيء أو لا شيء" - مقال في لوموند
وقد أُجبر مئات الآلاف من سكان مدينة غزة على النزوح نحو منطقة "إنسانية" في الجنوب بأوامر من الجيش الإسرائيلي، فيما يُعتقد أن مئات الآلاف ما زالوا داخل المدينة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن كل من يبقى في المناطق التي تشهد العملية العسكرية "سيُعتبر إرهابياً أو من أنصار الإرهاب".

ووفق آخر بيانات وزارة الصحة في غزة، قُتل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 21 فلسطينياً وأُصيب 96 آخرون.

ولا تزال الصحافة الدولية ممنوعة من دخول قطاع غزة بشكل مستقل منذ بداية الحرب، ما يجعل التحقق من روايات الطرفين أمراً بالغ الصعوبة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ترامب يعلن موافقة حماس على أمور مهمة جداً وانطلاق المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في مصر

 

ترمب يحمّل الديمقراطيين مسؤولية الشلل الحكومي ويبدأ إقالة موظفين

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استمرار لقاءات الوسطاء المصريين والقطريين مع وفد حماس في شرم الشيخ لمتابعة خطة ترامب لإنهاء حرب غزة استمرار لقاءات الوسطاء المصريين والقطريين مع وفد حماس في شرم الشيخ لمتابعة خطة ترامب لإنهاء حرب غزة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib